لمعرفة حل المشاكل الطبية وعلاجها

تشخيص وعلاج التهاب المفاصل الصدفي

0

التهاب المفاصل الصدفي هو حالة من أمراض المناعة الذاتية يمكن أن تؤثر على المفاصل والعمود الفقري ويمكن أن تكون الأعراض خفيفة أو معتدلة أو شديدة وغالبًا ما يحدث بالتزامن مع الصدفية.

يمكن أن يؤثر التهاب المفاصل الصدفي أيضًا على أجزاء أخرى من الجسم مثل الجلد والأظافر والعينين وبدون علاج يمكن أن تتسبب الحالة في تلف المفاصل واختلال وظيفي وتؤدي إلى مضاعفات صحية خطيرة أخرى ومع ذلك يمكن أن يبطئ العلاج المبكر من تقدمه ويساعد الشخص على إدارة الأعراض.

تشخيص التهاب المفاصل الصدفي

لا يوجد اختبار محدد لالتهاب المفاصل الصدفي حيث سيحتاج الطبيب إلى إجراء تشخيص سريري وسيسأل أخصائي الروماتيزم الشخص عن تاريخه الطبي بما في ذلك ما إذا كان مصابًا بالصدفية أم لا.

بالإضافة إلى إجراء الفحص البدني قد يطلب الطبيب اختبارات للمساعدة في التحقق من تشخيص التهاب المفاصل الصدفي واستبعاد الأسباب الأخرى وتشمل هذه الاختبارات:

  • تحاليل الدم
  • التصوير بالرنين المغناطيسي
  • الأشعة السينية
  • الموجات فوق الصوتية

يمكن أن تشبه أعراض التهاب المفاصل الصدفي أعراض أشكال أخرى من التهاب المفاصل مما قد يجعل تأكيد التشخيص أمرًا صعبًا وقد تشير تغيرات الجلد أو الأظافر بالإضافة إلى الأعراض الأخرى إلى وجود التهاب المفاصل الصدفي.

من الأعراض الفريدة لالتهاب المفاصل الصدفي التهاب الارتكاز والذي يشير إلى الألم في المناطق التي تتصل فيها الأوتار والأربطة بالعظام.

علاج التهاب المفاصل الصدفي

لا يوجد علاج حاليًا لالتهاب المفاصل الصدفي ومع ذلك يمكن أن تساعد الأدوية في إبطاء تقدم المرض وتقليل الأعراض.

العلاج الطبي

يجب على الشخص أن يطلب العلاج الطبي في أقرب وقت ممكن وعادة يجب تطوير العلاج الأنسب كجزء من التشاور بين طبيب الرعاية الأولية وطبيب الأمراض الجلدية وأخصائي أمراض الروماتيزم.

يعتمد العلاج أيضًا على شدة الأعراض ودرجة الضرر الجسدي وما إذا كان المرض قد أثر فقط على الأجزاء الطرفية من الجسم أو وصل إلى العمود الفقري.

قد يشعر الأشخاص المصابون بالتهاب المفاصل الصدفي الخفيف بالراحة عند تناول العقاقير غير الستيرويدية المضادة للالتهابات (المسكنات)

إذا لم تستجب الحالة لمضادات الالتهاب غير الستيروئيدية فقد يقترح الطبيب:

  • الأدوية التقليدية المضادة للروماتيزم المعدلة للأمراض (DMARDs)
  • مثبطات عامل نخر الورم
  • حقن الكورتيكوستيرويد
  • الأدوية البيولوجية

تغيير نمط الحياة

تلعب التمارين والحركة دورًا أساسيًا في علاج التهاب المفاصل الصدفي ويمكن أن تساعد التمارين في الحفاظ على الحركة والمرونة وتقليل تصلب المفاصل ويمكن للأشخاص تجربة أنشطة مثل المشي أو السباحة أو ركوب الدراجات لتقوية المفاصل وحمايتها.

يمكن لأي شخص إدارة الأعراض في المنزل عن طريق:

  • أداء تمارين التقوية والمرونة
  • استخدام الكمادات الساخن والبارد للمساعدة في علاج الالتهاب والتورم
  • استخدام الأقواس والجبائر لدعم المفاصل

ما هو الفرق بين الصدفية والتهاب المفاصل الصدفي؟

كل من الصدفية والتهاب المفاصل الصدفي من أمراض المناعة الذاتية وهذا يعني أن الجهاز المناعي يصبح مفرط النشاط كما لو كان يهاجم العدوى ولكنه بدلاً من ذلك يهاجم خلايا الجسم وفي حالة الصدفية فإن هذا يؤثر على الجلد بينما في التهاب المفاصل الصدفي يكون التأثير في كثير من الأحيان على المفاصل ومع ذلك يمكن أن يؤثر التهاب المفاصل الصدفي أيضًا على الجلد في بعض الأحيان.

الأشخاص المصابون بالصدفية لديهم فرصة أكبر للإصابة بالتهاب المفاصل الصدفي أكثر من الأشخاص غير المصابين بهذه الحالة وحوالي 30٪ من المصابين بالصدفية يصابون بالتهاب المفاصل الصدفي ومع ذلك فإن الإصابة بالصدفية الشديدة لا تعني بالضرورة أن شخصًا ما سيصاب أيضًا بالتهاب المفاصل الصدفي الشديد.

ما هو الفرق بين التهاب المفاصل الصدفي والتهاب المفاصل الروماتويدي؟

التهاب المفاصل الروماتويدي (RA) هو أيضًا أحد أمراض المناعة الذاتية وقد يظهر بشكل مشابه لالتهاب المفاصل الصدفي على سبيل المثال من خلال التأثير على المفاصل والتسبب في التورم وهذا يمكن أن يجعل من الصعب معرفة الفرق بين الحالتين ومع ذلك فإن التهاب المفاصل الصدفي عادة ما يؤثر على المفاصل البعيدة بالقرب من فراش الظفر في حين أن التهاب المفاصل الروماتويدي لا يؤثر.

يظهر التهاب المفاصل الصدفي أيضًا مع انتفاخ غير متماثل في المفاصل ويمكن أن يسبب تورمًا يشبه السجق في أصابع اليدين والقدمين ويظهر بأعراض جلدية تشبه الصدفية

متى ترى الطبيب؟

يمكن أن يبدو التهاب المفاصل الصدافي مثل أنواع التهاب المفاصل الأخرى لذلك من المهم مراجعة الطبيب من أجل التشخيص الصحيح وبدء العلاج المناسب.

يجب على الشخص مراجعة الطبيب إذا كان يعاني من الصدفية مع أعراض تشبه التهاب المفاصل مثل آلام المفاصل وتورمها ويمكن أن يساعد العلاج المبكر في الحد من مضاعفات الحالة مثل تلف المفاصل.

التعايش مع التهاب المفاصل الصدفي

يمكن أن يساعد إجراء بعض التغييرات في نمط الحياة في تقليل الألم والتورم وتسهيل التعايش مع هذه الحالة وتشمل هذه التغييرات:

  • دمج تمارين منخفضة التأثير
  • معرفة وتجنب مسببات التهاب المفاصل
  • الحفاظ على وزن معتدل

 

Leave A Reply

Your email address will not be published.