لمعرفة حل المشاكل الطبية وعلاجها

تشخيص وعلاج التهاب المريء اليوزيني

0

التهاب المريء اليوزيني هو حالة التهابية مزمنة تصيب المريء وقد يعاني الأشخاص المصابون بهذه الحالة من صعوبة في الأكل والشرب مما قد يؤدي إلى مضاعفات مثل فقدان الوزن وسوء التغذية.

لا يزال السبب الدقيق لالتهاب المريء اليوزيني غير واضح ومع ذلك فإن معظم الأشخاص الذين يصابون بهذه الحالة يعانون من الحساسية الموجودة مسبقًا

لا يوجد علاج لالتهاب المريء اليوزيني ومع ذلك يمكن أن تساعد مجموعة من التغييرات الغذائية والعلاجات الطبية في تقليل الالتهاب وتخفيف الأعراض.

تشخيص التهاب المريء اليوزيني

لتشخيص التهاب المريء اليوزيني EoE سيسأل الطبيب عن أعراض الشخص وما إذا كان يعاني من أي حساسية.

إذا اشتبه الطبيب في التهاب المريء اليوزيني فسيكون من الضروري إجراء التنظير العلوي (UE) لتأكيد التشخيص ويتضمن UE تمرير أنبوب طويل ومرن يسمى المنظار الداخلي أسفل المريء حيث تسمح كاميرا صغيرة في نهاية المنظار للطبيب بالبحث عن الالتهاب.

أثناء الإجراء قد يأخذ الطبيب عينة صغيرة من أنسجة المريء لمزيد من الفحص حيث يشير وجود الحمضات داخل العينة إلى التهاب المريء اليوزيني.

اختبارات تشخيصية إضافية

في معظم الحالات سيوصي الطبيب باتباع نظام غذائي للتخلص من التهاب المريء اليوزيني والذي يتضمن إزالة مسببات الطعام من النظام الغذائي ومراقبة التأثير على أعراض الالتهاب

في بعض الأحيان قد يستخدم الطبيب اختبار الدم للكشف عن نوع من الخلايا المناعية يسمى الغلوبولين المناعي E (IgE)  والتي يطلقها الجهاز المناعي للشخص استجابة لبعض مسببات الحساسية وتشير المستويات العالية من IgE إلى أن الجسم يبالغ في رد فعله تجاه مسببات الحساسية.

يعد اختبار وخز الجلد خيارًا أيضًا ويتضمن هذا الاختبار استخدام إبرة دقيقة لإدخال كمية صغيرة من مسببات الحساسية المشتبه بها تحت الجلد ويشير الاحمرار أو التورم في موقع اختبار وخز الجلد إلى رد فعل تحسسي تجاه المادة.

علاج التهاب المريء اليوزيني

لا يوجد علاج حاليًا لالتهاب المريء اليوزيني ومع ذلك قد تساعد مجموعة من التغييرات الغذائية والعلاجات الطبية في السيطرة على الالتهاب وتخفيف الأعراض.

التغييرات الغذائية

يمكن أن تساعد حمية الإقصاء الشخص على تحديد الأطعمة المسببة له حتى يتمكن الشخص من تجنبها في المستقبل وهناك أنواع مختلفة من حمية الإقصاء والتي تختلف من حيث الراحة والفعالية.

قد يوصي الطبيب بأحد الأنظمة الغذائية الثلاثة التالية:

  • حمية الإقصاء التجريبية: تتضمن أنظمة الإقصاء التجريبية إزالة جميع الأطعمة التي تؤثر بشكل شائع على التهاب المريء اليوزينيو تشمل هذه الأطعمة:الألبان والبيض والقمح والصويا والمكسرات والأسماك والمحار
  • حمية الإقصاء الموجهة باختبار الغذاء: تتضمن حمية الإقصاء الموجهة باختبار الطعام التخلص من أي طعام سبق أن أظهر الشخص حساسية تجاهه أثناء اختبار وخز الجلد، وبعد استبعاد هذه الأطعمة من النظام الغذائي يراقب الشخص أعراضه للتحقق من أي تحسن.
  • الحميات الغذائية: تتضمن الأنظمة الغذائية الأساسية استخدام تركيبة خاصة لتكملة النظام الغذائي أو استبداله وتحتوي على مزيج من الأحماض الأمينية التي توفر التغذية دون إثارة التهاب المريء اليوزيني.

العلاجات الطبية

قد تساعد العلاجات التالية في التحكم في الالتهاب أو تخفيف الأعراض:

  • مثبطات مضخة البروتون: تحد هذه الأدوية من إنتاج حمض المعدة وفي بعض الحالات قد يساعد ذلك في تقليل التهاب المريء.
  • الستيرويدات الموضعية: المنشطات هي أدوية تساعد في السيطرة على الالتهاب داخل الجسم وهذه المنشطات يمكن للشخص أن يستنشقها من جهاز الاستنشاق للربو أو ابتلاعه في محلول لزج حيث يتلامس الستيرويد مع البطانة الداخلية للمريء وبالتالي يستهدف الالتهاب مباشرة.
  • التوسيع: يؤدي التهاب المريء الشديد إلى تضيق المريء وهذا التضيق يجعل من الصعب مرور الطعام إلى المعدة، والتوسيع هو إجراء يتضمن نفخ بالون أو أنبوب داخل المريء لفتحه.

سيحتاج معظم المصابين بالتهاب المريء اليوزيني إلى علاج مستمر  ومع ذلك فمن غير المرجح أن يتسبب هذا الاضطراب في مزيد من الأمراض المزمنة أو يؤثر على متوسط ​​العمر المتوقع.

 

Leave A Reply

Your email address will not be published.