لمعرفة حل المشاكل الطبية وعلاجها

تشخيص وعلاج التهاب المرارة

0

مع العلاج المناسب والذي يكون عادةً استئصال المرارة يتعافى معظم المصابين بالتهاب المرارة ويتمتعون بصحة جيدة ومع ذلك في حالات نادرة يمكن أن تحدث مضاعفات جراحية.

إذا كانت حصوات المرارة غير مسؤولة عن التهاب المرارة فعادةً ما يعاني الأشخاص من إصابة أو مرض آخر قد يهدد حياتهم وفي مثل هذه الحالات يكون العلاج الفوري والمراقبة المستمرة في المستشفى أكثر أهمية.

تشخيص التهاب المرارة

يسأل الطبيب عادة ما إذا كان لدى الشخص تاريخ من الإصابة بالتهاب المرارة لأنه غالبًا ما يتكرر وسيحدد أيضًا مدى ضعف المرارة عن طريق إجراء الفحص البدني.

في بعض الحالات قد يطلب الطبيب الاختبارات التالية:

  • اختبار تعداد الدم الكامل : قد يشير ارتفاع عدد خلايا الدم البيضاء إلى وجود عدوى لذلك تساعد المستويات العالية من البيليروبين والفوسفاتاز القلوي وناقل الأمين المصل الطبيب في إجراء التشخيص
  • الأشعة المقطعية أو الموجات فوق الصوتية : قد تكشف صور المرارة عن علامات التهاب المرارة.
  • مسح حمض إيمينوديسيتيك الكبد (HIDA) : يُعرف أيضًا باسم cholescintigraphy أو التصوير الومضاني للقناة الصفراوية أو مسح الكبد الصفراوي وهذا المسح يخلق صورًا للكبد والمرارة والقنوات الصفراوية والأمعاء الدقيقة.

تسمح المعلومات من هذه الاختبارات للطبيب بتتبع إنتاج وتدفق الصفراء من الكبد إلى الأمعاء الدقيقة وعند القيام بذلك يمكن تحديد ما إذا كان هناك انسداد وإذا كان الأمر كذلك يمكن تأكيد موقع الانسداد

علاج التهاب المرارة

قد يحتاج بعض الأشخاص المصابين بالتهاب المرارة إلى دخول المستشفى وقد يضطرون إلى الامتناع عن تناول أي أطعمة صلبة أو سائلة لبعض الوقت وبدلاً من ذلك سيتلقون السوائل عن طريق الوريد جنبًا إلى جنب مع مسكنات الألم والمضادات الحيوية .

الجراحة

في حالات عديدة سيوصي الأطباء بإجراء جراحة لالتهاب المرارة الحاد بسبب ارتفاع معدل تكرار الالتهاب المرتبط بحصوات المرارة.

إذا كان هناك خطر منخفض من حدوث مضاعفات يمكن للشخص أن يخضع لعملية جراحية في العيادة الخارجية وإذا كان الشخص يعاني بالفعل من مضاعفات فسيحتاج إلى جراحة فورية لإزالة المرارة وفي حالة وجود عدوى قد يقوم الطبيب بإدخال أنبوب عبر الجلد إلى المرارة لتصريفها.

يمكن للجراحين إجراء عملية استئصال المرارة من خلال البطن المفتوح أو تنظير البطن .

ينطوي استئصال المرارة بالمنظار على عمل عدة شقوق صغيرة في الجلد ويقوم الجراح بإدخال كاميرا في شق واحد لمساعدته على الرؤية داخل البطن ثم يقوم بإدخال الأدوات اللازمة لإزالة المرارة من خلال الشقوق الأخرى وفائدة تنظير البطن هي أن الشقوق صغيرة لذلك عادة ما يكون الألم أقل بعد العملية

بعد الاستئصال الجراحي للمرارة سوف تتدفق الصفراء مباشرة إلى الأمعاء الدقيقة من الكبد ولا يؤثر هذا عادة على الصحة العامة للشخص والجهاز الهضمي ولكن قد يعاني بعض الأفراد من نوبات إسهال أكثر تكرارًا .

التعديلات على النظام الغذائي

بعد التعافي من التهاب المرارة من المهم إجراء تعديلات غذائية تساعد على إعادة إنتاج الصفراء إلى طبيعته.

يجب على الشخص تناول وجبات أصغر بشكل متكرر وتجنب الوجبات الكبيرة لأنها يمكن أن تؤدي إلى تشنج المرارة أو القناة الصفراوية.

يجب على الشخص أيضًا تجنب الأطعمة الغنية بالدهون والأطعمة المقلية بما في ذلك منتجات الألبان الكاملة وتناول البروتينات الخالية من الدهون.

 

Leave A Reply

Your email address will not be published.