لمعرفة حل المشاكل الطبية وعلاجها

تشنج الوجه النصفي – التشخيص والعلاج

0

يُعرَّف تشنج الوجه النصفي بأنه حركة ارتجاجية أحادية أو لا إرادية أو غير منتظمة أو منشط للعضلات المعصبة بالعصب القحفي السابع وغالبًا ما يُعزى إلى ضغط الحلقة الوعائية في منطقة خروج الجذر من العصب الوجهي وهناك العديد من المسببات الأخرى لحركات الوجه أحادية الجانب التي يجب مراعاتها في التشخيص التفريقي للتشنج النصفي

تشخيص تشنج الوجه النصفي

التشنجات اللاإرادية في الوجه هي العلامة الرئيسية للتشنج النصفي وسيراقب الأطباء الشخص ويأخذون تاريخه الطبي مع ملاحظة مدى شدة التشنجات ومدة إصابة الشخص بها.

سيستخدم الطبيب بعد ذلك فحوصات التصوير الطبي لمعرفة ما يسبب تهيج العصب الوجهي واستبعاد احتمال أن تكون الأورام أو آفات الدماغ هي السبب وقد تشمل هذه الاختبارات:

إذا لم تكشف اختبارات التصوير عن أورام أو آفات فمن المرجح أن يفترض الأطباء أن الضغط من الأوعية الدموية يسبب تشنج نصف الوجه، ولا يمكن لهذه الاختبارات دائمًا تحديد موقع الأوعية الدموية التي تسبب تهيج العصب الوجهي لأن الأوعية الدموية صغيرة جدًا.

يمكن الخلط بين تشنج نصفي واضطرابات الحركة الأخرى التي تؤثر على الوجه ووتشمل هذه التشنجات اللاإرادية وتشنجات الجفن. حيث تؤثر هاتان الحالتان على مناطق مختلفة من الوجه وليس جانبًا واحدًا فقط مما يساعد الأطباء على تشخيص هذه الحالة بدقة.

علاج تشنج الوجه النصفي

الطريقتان الرئيسيتان لعلاج تشنج نصفي الوجه هما الحقن أو الجراحة.

الحقن

تُستخدم حقن توكسين البوتولينوم ( البوتوكس ) لشل عضلات الوجه وإيقاف الوخز وهذه العلاجات مفيدة ل85 إلى 95 بالمائة من الحالات وتزول الآثار بعد 3 إلى 6 أشهر

الجراحة

على الرغم من أن الجراحة أكثر تدخلًا وتوغلًا إلا أنها توفر أيضًا راحة دائمة وفورية.

في إجراء يُعرف باسم تخفيف ضغط الأوعية الدموية الدقيقة يحرك الجراح الشريان المهيج بعيدًا عن العصب الوجهي ويضع ضمادة على العصب لحمايته من الانضغاط في المستقبل.

تعتبر هذه الجراحة مفيدة بشكل خاص للشباب وأولئك في المراحل المبكرة من هذه الحالة وبلغت نسبة نجاح هذه العملية 85%

هذا الإجراء له بعض المخاطر حيث وجدت إحدى الدراسات أن1.5 إلى 8 بالمائة لديهم خطر الإصابة بضعف السمع بسبب هذه الجراحة.

Leave A Reply

Your email address will not be published.