لمعرفة حل المشاكل الطبية وعلاجها

كيف يؤثر التهاب المفاصل الصدفي على الركبة؟

0

يمكن أن يتطور التهاب المفاصل الصدفي لدى الأشخاص المصابين بالصدفية ويؤثر على العديد من المفاصل بما في ذلك الركبة.

الصدفية هي حالة جلدية تسبب تراكم خلايا الجلد وتشكيل بقع من الجلد الجاف والحكة تسمى اللويحات وإذا أصيب شخص مصاب بالصدفية بالتهاب المفاصل الصدفي أيضًا فقد يتسبب ذلك في تيبس مفصل واحد أو أكثر مثل الركبة والتهابها وألمها.

كيف يؤثر التهاب المفاصل الصدفي على الركبة؟

يمكن أن يتطور التهاب المفاصل الصدفي لدى الأشخاص المصابين بالصدفية ويؤثر على العديد من المفاصل بما في ذلك الركبة.

لا يتبع التهاب المفاصل الصدفي نفس النمط لدى الجميع وقد تظهر الأعراض مثل التيبس والتورم المؤلم بشكل مختلف في كل شخص.

على سبيل المثال يعاني بعض الأشخاص المصابين بالتهاب المفاصل الصدفي في الركبة من أعراض في ركبة واحدة بينما يعاني البعض الآخر من أعراض في كلا الركبتين.

قد يتسبب التهاب المفاصل الصدفي في الركبة أيضًا في حدوث تورم في الأربطة والأوتار والسائل الزليلي في المنطقة المحيطة وقد تظهر الأعراض أيضًا في المرفقين والقدمين واليدين.

قد يلاحظ بعض الأشخاص تصلبًا طفيفًا أو ألمًا في إحدى ركبتيهم فقط بينما قد يعاني البعض الآخر من ألم شديد في كلتا الركبتين مما يجعل المشي صعبًا.

أعراض التهاب المفاصل الصدفي

قد تختلف أعراض التهاب المفاصل الصدفي في الركبة من شخص لآخر وتشمل الأعراض الشائعة ما يلي:

  • تيبس خاصة بعد الراحة أو النوم
  • انتفاخ والتهاب في الركبة والمنطقة المحيطة بها
  • ألم في المفصل أو الأوتار أو الأربطة
  • الشعور بأن المفصل عالق ،أو يصعب تحريكه أو لديه نطاق حركي منخفض
  • الجلد الدافئ أو الساخن على الركبة بسبب الالتهاب

قد يعاني الشخص أيضًا من أعراض أخرى لا تقتصر على الركبة بما في ذلك:

  • إعياء
  • تغييرات في الأظافر مثل التنقر أو الانفصال
  • ألم واحمرار في العين
  • تورم أصابع اليدين أو القدمين
  • صعوبة في المشي بسبب ألم في القدمين أو وتر العرقوب
  • ألم في الظهر

أسباب التهاب المفاصل الصدفي

يحدث التهاب المفاصل الصدفي لأن جهاز المناعة في الجسم يهاجم عن طريق الخطأ الخلايا والأنسجة السليمة.

في الأشخاص المصابين بالصدفية تؤدي الاستجابة المناعية الخاطئة إلى تكوين خلايا جلدية جديدة للجسم بسرعة كبيرة والتي تتراكم فوق بعضها البعض وتشكل لويحات وعندما تصيب الحالة المفاصل فإنها تؤدي إلى الالتهاب.

قد يكون الأشخاص الذين لديهم أقارب مصابين بالتهاب المفاصل الصدفي أكثر عرضة للإصابة بهذه الحالة أيضًا.

أشارت مراجعة عام 2017 التي ظهرت في مجلة نيو إنجلاند الطبية أيضًا إلى عوامل أخرى قد تؤثر على تطور التهاب المفاصل الصدفي مثل:

  • السمنة
  • الصدفية الشديدة
  • إصابات جرحية
  • التدخين

تشخيص التهاب المفاصل الصدفي

يمكن للأطباء استخدام أدوات التصوير لمساعدتهم في تشخيص التهاب المفاصل الصدفي في الركبة وقد يساعد استخدام التصوير بالرنين المغناطيسي أو الأشعة السينية أو الموجات فوق الصوتية للركبة في التحقق من وجود مخالفات أو علامات التهاب في المفصل والأنسجة المحيطة.

يمكن للأطباء استخدام اختبارات إضافية لاستبعاد الأشكال الشائعة الأخرى لالتهاب المفاصل مثل التهاب المفاصل الروماتويدي وهشاشة العظام.

قد يطلبون أيضًا إجراء اختبارات الدم للتحقق من وجود التهاب وأجسام مضادة معينة من أنواع أخرى من التهاب المفاصل.

في بعض الحالات قد يزيلون بعض السوائل من المفصل للمساعدة في القضاء على احتمال وجود حالات كامنة أخرى مثل الالتهابات.

علاج التهاب المفاصل الصدفي

لا يوجد علاج حاليًا لالتهاب المفاصل الصدفي ولكن العلاجات الناشئة تبشر بالخير لإدارة الحالة على المدى الطويل وتركز العلاجات الأخرى على إدارة الأعراض وتحسين جودة الحياة.

علم الأحياء

يوصي الأطباء باستخدام الأدوية البيولوجية مثل مثبطات عامل نخر الورم (TNF) كعلاج أولي لمعظم الأشخاص الذين لديهم تشخيص جديد لالتهاب المفاصل الصدفي.

يمكن أن تساعد هذه الأدوية في منع عامل نخر الورم الذي يلعب دورًا رئيسيًا في حدوث الالتهاب

الأدوية الجزيئية الصغيرة عن طريق الفم

إذا كان الشخص لا يستطيع استخدام العلاج البيولوجي فقد يوصي الطبيب بفئة جديدة أخرى من الأدوية تسمى الجزيئات الصغيرة عن طريق الفم (OSMs) وتشمل الأمثلة أبريميلاست ( أوتيزلا ) وتوفاسيتينيب ( زيلجانز )

الأدوية المضادة للروماتيزم المعدلة للمرض

تعد الأدوية المضادة للروماتيزم المعدلة للمرض (DMARDs) خيارًا طويل الأجل والذي يبطئ من تطور التهاب المفاصل الصدفي وتشمل الأمثلة ميثوتريكسات وسيكلوسبورين.

العلاجات المنزلية لتخفيف التهاب المفاصل الصدفي

قد يجد الكثير من الناس بعض الراحة من التهاب المفاصل الصدفي في ركبهم باستخدام العلاجات المنزلية بما في ذلك:

  • تناول مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية التي لا تستلزم وصفة طبية مثل إيبوبروفين (أدفيل) أو نابروكسين (أليف)
  • ممارسة الرياضة بلطف لتعزيز نطاق الحركة
  • تمارين الإطالة أو أخذ دروس اليوجا للمساعدة على استرخاء العضلات المشدودة

قد تكون بعض العلاجات البديلة الإضافية مفيدة في إدارة الألم لكنها قد لا تعمل مع الجميع وتشمل هذه العلاجات الوخز بالإبر والتدليك واتباع نظام غذائي مضاد للالتهابات والتحفيز الكهربائي.

قد يوصي الأطباء أيضًا بأن يحافظ الشخص على وزن صحي من خلال التمارين والنظام الغذائي لتقليل الضغط والضغط على مفاصله.

في بعض الحالات قد يساعد ارتداء أحذية خاصة في تقليل الأعراض في القدمين والركبتين.

Leave A Reply

Your email address will not be published.