لمعرفة حل المشاكل الطبية وعلاجها

فقر الدم اللاتنسجي – التشخيص والعلاج

0

يتسبب فقر الدم اللاتنسجي في إتلاف الخلايا الجذعية في نخاع عظم الشخص حيث يصنع نخاع العظام خلايا الدم الحمراء وخلايا الدم البيضاء والصفائح الدموية وكلها ضرورية للجسم.

قد يعاني الشخص المصاب بفقر الدم اللاتنسجي من أعراض فقر الدم الحاد وقد يشمل العلاج كلاً من العلاج الكيميائي وزرع الخلايا الجذعية والعلاج المناعي.

تشخيص فقر الدم اللاتنسجي

سيبدأ الطبيب بالسؤال عن أعراض الشخص وتاريخه الطبي وسيستخدم الطبيب عادةً اختبار دم يُعرف باسم تعداد الدم الكامل (CBC) لتقييم خلايا الدم الحمراء وخلايا الدم البيضاء والصفائح الدموية لدى الشخص وإذا كانت جميع هذه المكونات الثلاثة منخفضة فإن الشخص يعاني من قلة الكريات الشاملة.

قد يوصي الطبيب أيضًا بأخذ عينة من نخاع العظام والتي تأتي من حوض الشخص أو الورك.

سيقوم فني المختبر بفحص نخاع العظم وإذا كان الشخص مصابًا بفقر الدم اللاتنسجي فلن يحتوي نخاع العظم على خلايا جذعية نموذجية

يمكن أن يكون لفقر الدم اللاتنسجي أيضًا أعراض مشابهة للحالات الطبية الأخرى مثل متلازمة خلل التنسج النقوي وبيلة ​​الهيموغلوبين الانتيابي الليلي

في بعض الأحيان يمكن أن يصاب الشخص المصاب بحالات طبية أخرى بفقر الدم اللاتنسجي وتشمل هذه الحالات:

علاج فقر الدم اللاتنسجي

عادة ما يكون للأطباء هدفان عند علاج فقر الدم اللاتنسجي الأول هو تقليل أعراض المرض والثاني هو تحفيز النخاع العظمي على تكوين خلايا دم جديدة.

يمكن للأشخاص المصابين بفقر الدم اللاتنسجي تلقي الدم وعمليات نقل الصفائح الدموية لتصحيح انخفاض تعداد الدم.

قد يصف الطبيب أيضًا المضادات الحيوية لأن الشخص يحتاج إلى خلايا الدم البيضاء لمحاربة العدوى حيث تمنع هذه الأدوية العدوى حتى يتمكن الشخص من بناء المزيد من خلايا الدم البيضاء الجديدة.

يوصي الأطباء عادةً بزراعة نخاع العظم لتحفيز نمو الخلايا الجديدة على المدى الطويل لهذا قد يصف الطبيب أولاً أدوية العلاج الكيميائي لقتل خلايا نخاع العظام غير الطبيعية التي تؤثر على وظيفة نخاع العظام بشكل عام للشخص وبعد ذلك يقوم الطبيب بإجراء عملية زرع نخاع العظم عن طريق حقن النخاع العظمي في جسم المريض.

من الناحية المثالية سيتلقى الفرد نخاعًا عظميًا من أحد أفراد الأسرة المقربين ويمكن للناس أيضًا تلقي نخاع العظم من شخص لا علاقة له بهم إذا تمكن الأطباء من العثور على متبرع متوافق.

لا يستطيع بعض الأشخاص تحمل عمليات زرع نخاع العظام وخاصة كبار السن وأولئك الذين يواجهون صعوبة في التعافي من العلاج الكيميائي وقد لا يتمكن الآخرون من العثور على متبرع يتوافق مع نخاع العظام وفي هذه الحالات يمكن للطبيب أن يصف العلاج المثبط للمناعة.

تثبط الأدوية المثبطة للمناعة جهاز المناعة مما يمنعه بشكل مثالي من مهاجمة خلايا نخاع العظام السليمة وتشمل أمثلة هذه الأدوية الجلوبيولين المضاد لخلايا الدم (ATG) والسيكلوسبورين.

ما يقدر بثلث الأشخاص المصابين بفقر الدم اللاتنسجي لا يستجيبون للأدوية المثبطة للمناعة لذلك قد يفكر الأطباء في علاجات أخرى مثل زرع الخلايا الجذعية المكونة للدم ودواء يسمى الترومبوباج

Leave A Reply

Your email address will not be published.