لمعرفة حل المشاكل الطبية وعلاجها

ورم العصب السمعي – التشخيص والعلاج

0

ورم العصب السمعي يوقف عمل الأعصاب المسؤولة عن السمع والتوازن عن العمل بشكل صحيح مما يؤدي إلى فقدان السمع وطنين الأذن أو رنين في الأذنين.

في المراحل المتأخرة من ورم العصب السمعي يؤثر على أعصاب المخيخ وجذع الدماغ ويمكن أن يزيد الضغط في الدماغ

تشخيص ورم العصب السمعي

ورم العصب السمعي يوقف عمل الأعصاب المسؤولة عن السمع والتوازن

سيجري الطبيب فحصًا ويسأل الشخص عن أعراضه.

إذا اشتبه الطبيب في وجود ورم عصبي صوتي فمن المحتمل أن يطلب إجراء مسح بالرنين المغناطيسي للرأس وستظهر عملية التصوير هذه ما إذا كان الورم موجودًا وأين يوجد ومدى حجمه.

لاستبعاد الأسباب الأخرى للدوخة أو فقدان السمع أو الدوار قد يخضع الفرد لاختبار السمع واختبار التوازن واختبار وظيفة جذع الدماغ.

تشمل الحالات الأخرى ذات الأعراض المماثلة لورم العصب السمعي ما يلي:

  • الورم السحائي: وهو ورم يحدث على بطانة الدماغ
  • مرض منيير
  • التهاب العصب
  • تصلب الشرايين

علاج ورم العصب السمعي

يعتمد علاج ورم العصب السمعي على عدة عوامل منها:

  • عمر الفرد المصاب
  • الصحة العامة للشخص
  • الموقع وحجم الورم

إذا كان العلاج ضروريًا فهناك عدة خيارات وهي كما يلي:

الجراحة الإشعاعية

هذا نوع من العلاج الإشعاعي الذي يستهدف الورم بالإشعاع بطريقة دقيقة يسميه الأطباء أيضًا “سكين جاما” ويعتبرونه علاجًا غير جراحي.

يستخدم الطبيب التخدير الموضعي لتخدير فروة الرأس ثم يقوم بإرفاق هيكل رأس خفيف الوزن.

فحوصات التصوير تحدد موقع الورم وتوضح للطبيب مكان تطبيق حزم الإشعاع.

قد يحتاج الفرد إلى علاج على مدى عدة جلسات وقد يستغرق الأمر أيضًا أسابيع أو شهورًا أو سنوات لتجربة آثار العلاج وأحيانًا يعود الورم.

عادةً ما تكون الجراحة الإشعاعية خيارًا فقط إذا كان حجم الورم 3 سنتيمترات (سم) أو أقل.

الجراحة المجهرية

تسمح هذه الطريقة للجراح بإزالة الورم كله أو جزء منه من خلال شق في الجمجمة تحت التخدير العام

في بعض الأحيان يمكن للجراحين إزالة جزء من الورم فقط لأن إزالته كلها قد تتسبب في تلف أعصاب الوجه ويمكن أن يؤدي إتلاف أعصاب الوجه إلى الإصابة بشلل في الوجه.

قد يستخدم الطبيب الجراحة الإشعاعية لتقليل حجم الورم أو الحد من نموه أو لإزالة أي آثار متبقية للورم بعد الجراحة المجهرية ويُمكِّن استهداف الإشعاع بعناية الطبيب من تقليل الضرر الذي يلحق بالأنسجة السليمة حول الورم.

بعد الجراحه

بعد الجراحة سيراقب الطبيب تعافي الشخص ويتحقق من تكرار الأعراض.

في بعض الأحيان يكون هناك خطر كبير من الإصابة بفقدان السمع بعد الجراحة خاصةً إذا كان الشخص مصابًا بورم في كل عصب صوتي وفي هذه الحالة قد يقترح الطبيب تأجيل الجراحة لأطول فترة ممكنة.

قد تشمل الآثار الجانبية الأخرى للعلاج:

  • دوخة
  • ضعف أو تنميل في الوجه
  • انخفاض في اليقظة العقلية في حالة حدوث جلطات دموية أو انسداد في السائل النخاعي
  • مشاكل محتملة في العين بما في ذلك الرؤية المزدوجة أو تدلي الجفن إذا كان العلاج يتداخل مع الأعصاب

 

Leave A Reply

Your email address will not be published.