لمعرفة حل المشاكل الطبية وعلاجها

أعراض وأسباب تسرب السائل الدماغي النخاعي

0

السائل الدماغي النخاعي (CSF) هو سائل صافٍ يحيط بالدماغ والحبل الشوكي ويتمثل دوره في توفير العناصر الغذائية لهذه المناطق وتوسيد الدماغ داخل الجمجمة.

يُغطى الدماغ بطبقات رقيقة من الأنسجة تسمى مجتمعة الأم الجافية ويحدث تسرب السائل الدماغي النخاعي من خلال تمزق في هذا النسيج وقد يتسرب السائل بعد ذلك من الأنف أو الأذنين أو إلى أجزاء أخرى من الجسم.

أيضًا يمكن أن يتسرب السائل النخاعي في العمود الفقري إلى العضلات والأنسجة الضامة المحيطة بالعمود الفقري.

يعد تسرب السائل الدماغي النخاعي مشكلة خطيرة يمكن أن تسبب مضاعفات مثل الصداع والتهاب السحايا والنوبات المرضية.

أعراض تسرب السائل الدماغي النخاعي

أكثر أعراض تسرب السائل الدماغي النخاعي شيوعًا هو الصداع المستقيم وهو صداع يزداد سوءًا عندما يكون الرأس في وضع مستقيم كما هو الحال عندما يكون الشخص جالسًا أو واقفًا وعادة ما يتحسن هذا الصداع عندما يستلقي الشخص.

في بعض الأحيان لا يؤثر وضع الرأس بشكل مباشر على شدة الصداع وبدلاً من ذلك قد يعاني الشخص من صداع يزداد سوءًا على مدار اليوم.

قد يلاحظ أيضًا الشخص المصاب بتسريب السائل الدماغي النخاعي سائلًا مائيًا واضحًا يتدفق من أنفه أو أذنيه عندما يحرك رأسه خاصة عند الانحناء للأمام وتشمل الأعراض الأخرى لتسرب السائل الدماغي النخاعي ما يلي:

  • طنين الأذن أو رنين في الأذنين
  • فقدان السمع
  • تغييرات في الرؤية

أسباب تسرب السائل الدماغي النخاعي

الحقنة المخدرة من أسباب تسرب السائل الدماغي النخاعي

في البالغين مايصل إلى90٪ من جميع تسربات السائل الدماغي النخاعي ناتجة عن إصابات في الرأس.

يمكن أن تؤدي إصابات الرأس الحادة إلى كسر العظام في الوجه أو العظام الصدغية على جانبي الجمجمة ويمكن لهذه الكسور أيضًا أن تمزق الجافية مما يتسبب في تسرب السائل النخاعي.

يمكن أن يؤدي النتوء العظمي على الجسم أو القرص الفقري أيضًا إلى تمزق الجافية ويسبب تسربًا.

أسباب تسرب السائل النخاعي في الجمجمة أو العمود الفقري تشمل:

  • عدوى
  • حقنة فوق الجافية
  • حقنة مخدرة
  • ارتفاع ضغط الدم داخل الجمجمة
  • الناسور الوريدي
  • البزل القطني
  • أورام الدماغ
  • جراحة في قاعدة الجمجمة أو العمود الفقري أو حولها
  • التشوهات الهيكلية للجمجمة التي كانت موجودة منذ الولادة

مدة التعافي من تسرب السائل الدماغي النخاعي

يعتمد التعافي بشكل كبير على شدة التسرب ونوع العلاج.

يمكن للأشخاص الذين يتلقون علاجًا محافظًا أن يتوقعوا البقاء في السرير3 أيام على الأقل وقد يوصي الطبيب بإبقاء الرأس مرتفعًا لتشجيع تصريف السائل الدماغي النخاعي بالإضافة إلى احتياطات ضد نفخ الأنف أو إجهاد المرحاض.

ومع ذلك إذا تم تصريف السائل بسرعة كبيرة فقد يتسبب في تكوين جيوب من الغاز – تسمى القيلة الهوائية القحفية – داخل الجمجمة.

تشمل المضاعفات المحتملة الأخرى لتسرب السائل الدماغي النخاعي ما يلي:

  • فتق الدماغ والذي ينطوي على خلع أنسجة المخ داخل الجمجمة
  • سكتة دماغية
  • غيبوبة

عندما يخضع الشخص لإصلاح جراحي يمكنه توقع البقاء في المستشفى لبضعة أيام أو أسابيع وخلال هذا الوقت سيراقب الأطباء عن كثب الشفاء ويتحققون من علامات المضاعفات مثل:

  • خراجات
  • الالتهابات
  • التهاب السحايا

الختام

يعتبر تسرب السائل الدماغي النخاعي مشكلة صحية خطيرة وتشمل أعراض تسرب السائل النخاعي تصريف السوائل من الأذنين أو الأنف والصداع الذي يزداد سوءًا عندما يكون الرأس منتصبًا.

يمكن أن تنجم هذه التسريبات عن إصابات في الرأس والتهابات وإجراءات طبية معينة وعلى الرغم من أن هذه المشكلة قد لا تسبب أعراضًا مزعجة إلا أنها قد تؤدي إلى مضاعفات إذا لم يتلق الشخص العلاج المناسب.

Leave A Reply

Your email address will not be published.