لمعرفة حل المشاكل الطبية وعلاجها

ماهي أعراض وأسباب الدوار؟

0

الدوار هو عرض لمجموعة من الحالات المرضية ويمكن أن يحدث عندما تكون هناك مشكلة في الأذن الداخلية أو الدماغ أو مسار العصب الحسي.

يمكن أن تحدث الدوخة في أي عمر ولكنها شائعة عند كبار السن

قد يعاني الناس من الدوار بشكل مؤقت أو طويل الأمد ويمكن أن تحدث الدوخة أثناء الحمل أو كعرض من أعراض التهاب الأذن ولا يعد الدوار مرضًا ولكنه أحد أعراض حالة كامنة

أعراض الدوار

الدوار هو عرض لمجموعة من الحالات المرضية ويمكن أن يحدث عندما تكون هناك مشكلة في الأذن الداخلية أو الدماغ أو مسار العصب الحسي.

يعتبر الدوار أحد الأعراض ولكنه قد يؤدي أيضًا إلى ظهور أعراض أخرى وقد تشمل:

  • مشاكل التوازن
  • شعور بدوار الحركة
  • استفراغ و غثيان
  • رنين في الأذن يسمى طنين الأذن
  • شعور بامتلاء الأذن
  • الصداع

أسباب الدوار

يمكن أن تؤدي الحالات المختلفة إلى الدوار والذي عادة ما ينطوي على عدم توازن في الأذن الداخلية أو مشكلة في الجهاز العصبي المركزي (CNS) .

تشمل الحالات التي يمكن أن تؤدي إلى الدوار ما يلي.

1.      التهاب تيه الأذن

هذا الاضطراب يمكن أن يحدث عندما تسبب العدوى التهابًا في متاهة الأذن الداخلية داخل هذه المنطقة يوجد العصب الدهليزي القوقعي.

يرسل هذا العصب معلومات إلى الدماغ حول حركة الرأس والموضع والصوت.

بصرف النظر عن الدوخة المصحوبة بالدوار قد يعاني الشخص المصاب بالتهاب تيه الأذن من فقدان السمع وطنين الأذن والصداع وآلام الأذن وتغيرات الرؤية.

2.      التهاب العصب الدهليزي

تسبب العدوى التهاب العصب الدهليزي وهو التهاب مشابه لالتهاب تيه الأذن ولكنه لا يؤثر على سمع الشخص ويسبب التهاب العصب الدهليزي الدوار الذي قد يصاحب عدم وضوح الرؤية أو الغثيان الشديد أو الشعور بعدم التوازن.

3.      ورم صفراوي

يتطور هذا النمو الجلدي غير السرطاني في الأذن الوسطى عادةً بسبب العدوى المتكررة وعندما تنمو خلف طبلة الأذن يمكن أن تتلف الهياكل العظمية للأذن الوسطى مما يؤدي إلى فقدان السمع والدوخة.

4.      مرض منير

يتسبب هذا المرض في تراكم السوائل في الأذن الداخلية مما قد يؤدي إلى نوبات دوار مصحوبة بطنين في الأذنين وفقدان السمع وتميل إلى أن تكون أكثر شيوعًا بين الناس من 40-60 سنة.

السبب الدقيق غير واضح لكنه قد ينجم عن انقباض الأوعية الدموية أو العدوى الفيروسية أو تفاعل المناعة الذاتية وقد يكون هناك أيضًا مكون وراثي يتسبب في المرض

عوامل أخرى تسبب الدوار

يمكن أن يحدث الدوار أيضًا مع:

  • صداع نصفي
  • إصابة في الرأس
  • عملية جراحية للإذن
  • الناسور المحيطي عندما يتسرب سائل الأذن الداخلية إلى الأذن الوسطى بسبب تمزق في أي من الغشاءين بين الأذن الوسطى والأذن الداخلية
  • القوباء المنطقية في الأذن
  • تصلب الأذن عندما تؤدي مشكلة نمو عظام الأذن الوسطى إلى فقدان السمع
  • مرض الزهري
  • ترنح ،وهو نتيجة ضعف العضلات
  • سكتة دماغية أو نوبة إقفارية عابرة
  • أمراض المخيخ أو جذع الدماغ
  • ورم العصب السمعي وهو نمو حميد يتطور على العصب الدهليزي القوقعي بالقرب من الأذن الداخلية
  • تصلب متعدد

الدوار في الحمل

الغثيان والدوخة من المشاكل المعتادة أثناء الحمل ويبدو أن التغيرات الهرمونية تلعب دورًا لأنها تؤثر على خصائص السوائل في الجسم وتسبب ارتخاء الأوعية الدموية وتوسيعها.

تزيد هذه التغييرات من تدفق الدم إلى الطفل النامي ولكنها تعني أيضًا عودة بطيئة للدم في الأوردة إلى باقي الجسم نتيجة لذلك يكون ضغط الدم لدى الفرد أقل من المعتاد مما يقلل من تدفق الدم إلى الدماغ وهذا يمكن أن يسبب دوار مؤقت.

يمكن أن تؤدي التغييرات في خصائص السوائل في الأذن الداخلية إلى ظهور أعراض مثل:

  • دوار
  • عدم الاستقرار مع فقدان التوازن
  • طنين الأذن وصعوبات السمع
  • شعور بامتلاء الأذن

يمكن أن يؤدي انخفاض نسبة السكر في الدم أثناء الحمل أيضًا إلى الدوار وتزاد وتيرة الإصابة بالدوار أثناء الحمل في حالة كانت المرأة مصابة بفقر الدم

علاج الدوار

تختفي بعض أنواع الدوار من تلقاء نفسها ولكن قد يحتاج الشخص إلى علاج لمشكلة كامنة.

قد يصف الطبيب على سبيل المثال المضادات الحيوية للعدوى البكتيرية أو الأدوية المضادة للفيروسات للقوباء المنطقية.

تتوفر الأدوية التي يمكن أن تخفف بعض الأعراض وتشمل هذه الأدوية مضادات الهيستامين ومضادات القيء لتقليل دوار الحركة والغثيان.

العلاجات المنزلية للدوخة والدوار

يمكن للأفراد اتخاذ تدابير في المنزل للمساعدة في حل الدوار والحد من آثاره وتشمل:

تغيير نمط الحياة

تتضمن الخطوات التي يمكن أن تساعد في تقليل آثار الدوار ما يلي :

  • الاستلقاء في غرفة هادئة ومظلمة عندما يكون الدوران شديدًا
  • الجلوس بمجرد ظهور الشعور بالدوار
  • أخذ وقت إضافي لأداء الحركات التي تثير الأعراض مثل النهوض أو النظر لأعلى
  • القرفصاء بدلاً من الانحناء لالتقاط شيء ما
  • استخدام عصا عند المشي
  • النوم مع رفع الرأس على وسادتين أو أكثر
  • تشغيل الأضواء عند الاستيقاظ ليلاً للمساعدة في منع السقوط

العلاج بالأعشاب

قد تساعد بعض الحلول العشبية في تحسين الأعراض وتشمل هذه :

  • الكركم
  • الزنجبيل

أنواع الدوار

هناك أنواع مختلفة من الدوار والتي تختلف في أسبابها.

الدوار المحيطي

هذا النوع من الدوار مسؤول عن حوالي 80٪ من الحالات وعادة ما ينتج الدوار المحيطي عن مشاكل في الأذن الداخلية.

تستجيب الأعضاء الدقيقة في الأذن الداخلية للجاذبية وموقع الشخص بإرسال رسائل عبر إشارات عصبية إلى الدماغ حيث تمكن هذه العملية الناس من الحفاظ على توازنهم عندما يقفون.

دوار مركزي

يرتبط الدوار المركزي بمشاكل في الجهاز العصبي المركزي وعادة ما تنجم عن مشكلة في جزء من جذع الدماغ أو المخيخ وما يقرب من 20٪ من الحالات من هذا النوع.

تشمل الأسباب المحتملة الصداع النصفي الدهليزي وإزالة الميالين والأورام التي تشمل منطقة أو مناطق الجهاز العصبي المركزي المصابة.

 

Leave A Reply

Your email address will not be published.