لمعرفة حل المشاكل الطبية وعلاجها

علاج التهاب الأوتار الرضفي

0

التهاب الأوتار الرضفي هو إصابة شائعة عند الرياضيين بسبب الإفراط في ممارسة الرياضة ويحدث ذلك عندما تصبح الأوتار التي تربط الرضفة بعظم الظنبوب ملتهبة ومؤلمة.

يمكن أن تؤدي الحركات المتكررة مثل الجري والقفز إلى تفاقم الأوتار التي تربط الرضفة وعظم الظنبوب وعندما تخضع هذه الأوتار لإجهاد متكرر يمكن أن يصاب الشخص بالتهاب الأوتار وهي حالة شائعة تسبب الألم في الوتر المصاب.

ما هو التهاب الوتر الرضفي؟

الأوتار عبارة عن أشرطة قوية ومرنة من الأنسجة تربط العضلات بالعظام وتساعد الشخص على تحريك أطرافه ومفاصله

إذا أفرط شخص ما في الإفراط في استخدام الوتر أو وضع ضغطًا شديدًا عليه فقد تتطور تمزقات صغيرة مما قد يسبب الألم والالتهاب .

في التهاب الأوتار الرضفي يصيب الشخص الأوتار التي تربط الرضفة وعظم الظنبوب وهي شائعة عند الأشخاص الذين يمارسون الرياضات التي تنطوي على الجري والقفز المتكرر

يتطور التهاب الأوتار الرضفي تدريجيًا وتصبح الحالة أكثر شدة في كل مرة يتم فيها الضغط على الوتر لذلك من الضروري أن يريح الشخص ركبته بعد كل إصابة سيعطي هذا الجسم وقتًا للشفاء.

علاج التهاب الأوتار الرضفي

عادة ما يركز علاج التهاب الأوتار الرضفي على تقليل الألم والالتهاب.

أولاً يجب على الشخص التوقف عن أي أنشطة يمكن أن تزيد من سوء الإصابة مما يمنح الجسم وقتًا للشفاء وهذا يعني أنه يجب تجنب أي أنشطة قد تكون ساهمت في الإصابة مثل القفز والرياضات عالية التأثير.

يجب أيضًا إراحة الساق المصابة ووضع الثلج على المنطقة المصابة وتناول الأدوية المضادة للالتهابات بدون وصفة طبية ويمكن أن تقلل هذه الإجراءات من التورم مما قد يخفف الألم.

إذا لم تحل إجراءات العلاج المنزلي أعراض الشخص – أو عاد التهاب الأوتار – فقد يحتاج إلى الاتصال بالطبيب حيث يمكنه التوصية بمزيد من العلاج اعتمادًا على الإصابة وعمر الشخص ومستوى نشاطه.

قد تتطلب التمزقات الصغيرة أو الجزئية تمارين الراحة وإعادة التأهيل ومع ذلك إذا كانت إصابة شخص ما أكثر خطورة فقد يقترح الطبيب ارتداء دعامة الركبة لمدة 3-6 أسابيع وسيؤدي ذلك إلى شل حركة المفصل مما يسمح للوتر بالشفاء.

يمكن أن يساعد العلاج الطبيعي في استعادة الحركة تدريجيًا أثناء شفاء الأوتار وقد يوصي المعالج الفيزيائي أيضًا بتمارين التقوية والتمدد التي يمكن للأشخاص القيام بها في المنزل.

بالإضافة إلى ذلك يمكن أن يساعد المعالج الفيزيائي في منع تكرار الإصابة من خلال إيجاد سبب التهاب الأوتار وللقيام بذلك يمكنه فحص أنماط حركة الشخص وتحديد سبب الحمل الزائد على الأوتار على سبيل المثال إذا كان الشخص يعاني من ضعف في الوركين فقد يكون للركبتين تأثير أكبر عند الجري أو القفز مما قد يسبب الألم.

في حالات نادرة يمكن أن يؤدي التهاب الأوتار غير المعالج إلى تمزق الوتر بالكامل وإذا حدث هذا فقد يحتاج الشخص لعملية جراحية لإعادة ربط الوتر بالعظم.

أسباب التهاب الأوتار الرضفي

التهاب الأوتار الرضفي شائع عند الأشخاص الذين يمارسون الرياضات التي تتضمن الجري والقفز

عادة ما تكون الأنشطة المتكررة هي سبب التهاب الأوتار الرضفي وهو شائع عند الأشخاص الذين يمارسون الرياضات التي تتضمن الجري والقفز على سبيل المثال وجدت دراسة ألمانية عام 2017  أن 13٪ من لاعبي كرة القدم الشباب أصيبوا بالتهاب أوتار الرضفة.

زيادة حجم تدريب الشخص فجأة والركض أو القفز على الأسطح الصلبة مثل الخرسانة وممارسة الكثير من التمارين يمكن أن يسبب أيضًا التهاب الأوتار الرضفي.

أعراض التهاب الأوتار الرضفي

يتمثل العرض الرئيسي لالتهاب الأوتار الرضفي في وجود ألم خفيف أسفل الرضفة مباشرة وقد يكون هناك أيضًا تورم وألم حول الركبة في البداية قد تكون أعراض الشخص خفيفة ولا تحدث إلا أثناء التمرين المكثف ومع ذلك يمكن أن تتفاقم مع مرور الوقت.

إذا لم يتم علاج التهاب الأوتار الرضفي فقد يخاطر الشخص بتمزق الأوتار ويعتبر التمزق الكبير في وتر الرضفة إصابة خطيرة وسيفصل التمزق الكامل الوتر عن الرضفة وقد يسمع الشخص صوت تمزق أو فرقعة ويشعر بألم شديد.

تشخيص التهاب الأوتار الرضفي

التعرف على التهاب الأوتار الرضفي مبكرًا يعني أن الحالة ستكون أسهل وأسرع في العلاج مما يقلل من خطر تعرض الشخص لإصابة خطيرة.

سيشخص الطبيب هذه الحالة عن طريق إجراء فحص بدني عن طريق بعض الضغط اللطيف على الركبة ويختبر نطاق حركتها بالإضافة إلى ذلك قد يسأل عن أعراض الشخص ومدة الشعور بالألم.

هناك عدة طرق لتشخيص التهاب الوتر الرضفي لذلك قد تختلف تجربة الشخص ويستخدم الأطباء عادةً الموجات فوق الصوتية لتحديد الحالة والبحث عن أي تلف خطير في الأوتار، وقد يطلبون التصوير بالرنين المغناطيسي للحصول على صورة مفصلة لإصابة الشخص في الحالات الأكثر خطورة.

الوقاية من التهاب الأوتار الرضفي

بعد أن يتعافى الفرد من التهاب الأوتار الرضفي يمكنه اتخاذ خطوات للوقاية من الإصابات المستقبلية.

يمكن لأي شخص يمارس رياضة تتضمن الجري والقفز المتكرر تقليل مخاطرها عن طريق:

  • الإحماء والتمدد قبل التمرين
  • ارتداء دعامة الركبة عند ممارسة الرياضة
  • القيام بتمارين لتقوية عضلات الساقين ودعم الركبتين
  • تجنب القفز والهبوط على الأسطح شديدة الصلابة مثل الخرسانة

 

Leave A Reply

Your email address will not be published.