لمعرفة حل المشاكل الطبية وعلاجها

8 نصائح للحد من الإفراط في تناول الطعام

0

الأكل بنهم هو استهلاك كمية كبيرة من الطعام في وقت قصير حيث قد يشعر الشخص الذي يفرط في تناول الطعام بأنه غير قادر على التحكم في نوع أو كمية الطعام الذي يأكله ويمكن أن يؤدي الإفراط في تناول الطعام إلى الشعور بالذنب والاكتئاب.

الشراهة عند الأكل هي أيضًا علامة على الشره المرضي العصبي والنوع الفرعي من الشراهة عند تناول الطعام من فقدان الشهية العصبي .

في هذه المقالة ، نقدم نصائح لمساعدة الأشخاص على التوقف عن الإفراط في تناول الطعام وتحديد خيارات العلاج لاضطراب الشراهة عند الأكل.

أفضل نصائح للحد من الإفراط في تناول الطعام

1 – تجنب اتباع نظام غذائي

يمكن أن يؤدي اتباع نظام غذائي صارم إلى الشعور بالحرمان ويمكن أن يؤدي خفض السعرات الحرارية بشكل مفاجئ وبشكل كبير إلى دخول الجسم في حالة الجوع وكلتا الحالتين يمكن أن تؤدي إلى نوبات من الإفراط في الأكل.

بدلاً من اتباع نظام غذائي مقيد يمكن للناس التركيز على تناول الأطعمة المغذية.

يتكون النظام الغذائي المغذي بشكل أساسي من:

  • فواكه وخضراوات
  • الحبوب الكاملة
  • البروتينات الخالية من الدهون مثل الأسماك واللحوم الخالية من الدهون والبقوليات والبيض والتوفو
  • الدهون الصحية بما في ذلك الأسماك الدهنية وزيت الزيتون والمكسرات والبذور والأفوكادو

2 – التمرين المنتظم

قد يساعد التمرين المنتظم في منع الإفراط في تناول الطعام لأن التمرين يتسبب في إفراز الجسم للإندورفين الذي يعزز الحالة المزاجية.

قد يقلل المزاج الجيد من خطر الأكل العاطفي والذي يحدث عندما يستهلك الناس أطعمة غير صحية أو كميات كبيرة من الطعام استجابة للتوتر أو الحزن أو الغضب.

3 – تحديد ومعالجة مسببات الأكل بنهم

غالبًا ما يأكل الناس بشراهة استجابة للوحدة أو الملل أو الحزن أو أي محفزات أخرى.

يمكن أن يساعد تحديد هذه المحفزات الأشخاص على تجنبها أو إدارتها مما يقلل من احتمالية الإفراط في تناول الطعام.

يسمح الاحتفاظ بمذكرات طعام للناس بتتبع ما يأكلونه وكيف يشعرون في ذلك الوقت.

بمجرد أن يحدد شخص ما محفزاته التي تجعله يأكل بشراهة يمكنه اتخاذ خطوات لمعالجتها فعلى سبيل المثال، إذا كان الملل هو السبب فيمكن للشخص محاولة تشتيت انتباهه بنشاط ما مثل ممارسة الرياضة أو القراءة أو مقابلة الأصدقاء.

4 – تقليل التوتر

الإجهاد هو سبب شائع للإفراط في تناول الطعام وتشير الأبحاث إلى أن التوتر يقلل من وعي الشخص بإشارات الجوع والشبع وهذا بدوره يمكن أن يؤدي إلى الإفراط في تناول الطعام.

تعلم كيفية إدارة التوتر عن طريق:

  • التخلص من الضغوطات حيثما أمكن ذلك
  • ممارسة التأمل
  • استخدام تقنيات التنفس العميق
  • ممارسة الرياضة بانتظام
  • الحصول على قسط كاف من النوم
  • استخدام العلاجات البديلة ، مثل التدليك أو الوخز بالإبر أو العلاج بالروائح

5 – لا تفوت وجبات الطعام

يمكن أن يؤدي تخطي الوجبات إلى انخفاض نسبة السكر في الدم مما يدفع الجسم إلى الرغبة في الحصول على دفعة سريعة من السكر على شكل خبز أبيض أو حلوى أو أي كربوهيدرات بسيطة أخرى .

يمكن أن يؤدي تناول هذه الأطعمة إلى رفع مستويات السكر في الدم لكنها تميل إلى الانهيار مرة أخرى بسرعة مما يؤدي إلى استمرار الدورة والرغبة مرة أخرى في تناول الطعام

لتجنب هذا الموقف ، يمكن للأشخاص التخطيط لجدول منتظم للوجبات والوجبات الخفيفة والتركيز على الأطعمة المغذية.

6 –  إزالة الإغراءات

يمكن للأشخاص تجنب مواقف الإغراء والرغبة في تناول الطعام بسهولة عن طريق إزالة الأطعمة غير المرغوب فيها من المنزل وتخزين الثلاجة والخزائن بخيارات صحية بدلاً من ذلك.

إذا كان الإفراط في تناول الطعام أثناء الخروج من المنزل يمثل مشكلة فيمكن للأشخاص الاحتفاظ بأطعمة خفيفة مغذية في سيارتهم أو مكتب العمل أو الحقيبة وتشمل الخيارات الجيدة الفاكهة الطازجة وألواح البروتين التي لا تحتوي على سكر مضاف وكميات صغيرة من الفواكه المجففة والمكسرات والبذور.

7 – لا تخلط بين العطش والجوع

عندما تظهر مشاعر الجوع ، يجب على الناس محاولة شرب كوب من الماء أولاً وإذا هدأت المشاعر فهذا يشير إلى أنهم كانوا عطشى بالفعل.

ولكن إذا كان الشخص لا يزال يشعر بالجوع فعليه أن يتبع كوب الماء مع وجبة خفيفة متوازنة حيث أن شرب 500 مل من الماء قبل الوجبة يقلل من عدد السعرات الحرارية التي يأكلها الشخص بنسبة 13٪.

من الجيد أيضًا أن تشرب الكثير من الماء على مدار اليوم للصحة العامة.

يمكن لأي شخص تحديد ما إذا كان يشرب ما يكفي عن طريق التحقق من لون بوله حيث يشير اللون الصافي إلى الأصفر الفاتح إلى مستوى جيد من الترطيب.

8 –  احصل على قسط كافٍ من النوم

يلعب النوم دورًا حيويًا في تنظيم الجوع والشهية ويمكن أن تؤدي قلة النوم إلى زيادة الشعور بالتوتر وسوء الحالة المزاجية ، مما قد يؤدي إلى الإفراط في تناول الطعام.

أظهرت الأبحاث أن قلة النوم يمكن أن تساهم في السمنة من خلال:

  • زيادة تناول الطعام
  • تقليل الطاقة التي يستخدمها الشخص طوال اليوم
  • يؤثر على الهرمونات التي تنظم الشهية

يوصي الخبراء بأن يهدف الناس إلى النوم على الأقل 7-8 ساعات كل ليلة وأن يحاولوا الذهاب إلى الفراش والاستيقاظ في نفس الوقت كل يوم

متى ترى الطبيب

يجب على الأفراد مراجعة الطبيب إذا كانوا يأكلون بنهم أو يشتبهون في أنهم قد يعانون من اضطراب الأكل بنهم.

يمكن أن تختلف مشاكل الأكل بنهم من خفيفة إلى شديدة وقد تحدث لفترة قصيرة أو تستمر لسنوات.

لهذا السبب ، من الضروري التماس العلاج والدعم في أسرع وقت ممكن.

علاجات اضطراب الأكل بنهم

يهدف علاج اضطراب الأكل بنهم إلى تقليل نوبات الأكل بنهم واستبدالها بسلوكيات أكل إيجابية

قد تشمل العلاجات:

  • العلاج النفسي
  • الأدوية
  • تغيير نمط الحياة

يمكن أن يساعد العلاج أيضًا الأشخاص في تحديد العوامل المحفزة للإفراط في تناول الطعام ومعالجتها والتعامل مع العلاقات الإشكالية وتنظيم عواطفهم.

قد يصف الطبيب العديد من الأدوية لاضطراب نَهَم الأكل بما في ذلك الأدوية المضادة للاختلاج ومضادات الاكتئاب .

الختام

ينطوي الأكل بنهم على تناول كميات كبيرة من الطعام في فترة قصيرة حيث يشعر الناس عادةً كما لو أنهم لا يستطيعون التحكم في نوع أو كمية الطعام الذي يستهلكونه.

قد يفرط بعض الناس في تناول الطعام من حين لآخر بينما يفعل الآخرون ذلك بانتظام ويمكن أن يؤدي الإفراط في تناول الطعام إلى نتائج صحية ضارة لذلك من المهم معالجتها على الفور.

إن تحديد محفزات الأكل بنهم  والتخطيط لوجبات خفيفة متوازنة وممارسة الأكل الواعي كلها استراتيجيات للحد من سلوكيات الأكل بنهم.

ممارسة التمرين والنوم وتقليل التوتر وترطيب الجسم مهم أيضًا.

 

Leave A Reply

Your email address will not be published.