لمعرفة حل المشاكل الطبية وعلاجها

ماذا تعرف عن توسع الأوعية؟

0

يشير مصطلح “توسع الأوعية” إلى اتساع الأوعية الدموية داخل الجسم ويحدث هذا عندما ترتخي العضلات الملساء في الشرايين والأوردة الرئيسية.

يحدث توسع الأوعية بشكل طبيعي استجابةً لانخفاض مستويات الأكسجين أو ارتفاع درجة حرارة الجسم والغرض منه هو زيادة تدفق الدم وتوصيل الأكسجين إلى أجزاء الجسم الأكثر احتياجًا إليه.

في ظروف معينة يمكن أن يكون لتوسيع الأوعية تأثير مفيد على صحة الشخص على سبيل المثال يقوم الأطباء أحيانًا بتحريض توسع الأوعية كعلاج لارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والأوعية الدموية ذات الصلة ومع ذلك يمكن أن يساهم توسع الأوعية أيضًا في بعض الحالات الصحية مثل انخفاض ضغط الدم والعديد من حالات الالتهاب المزمنة.

وظيفة توسع الأوعية

يشير توسع الأوعية إلى اتساع الشرايين والأوعية الدموية الكبيرة إنها عملية طبيعية تحدث استجابةً لانخفاض مستويات الأكسجين أو ارتفاع درجة حرارة الجسم ويزيد من تدفق الدم وتوصيل الأكسجين إلى مناطق الجسم الأكثر احتياجًا إليه.

قد يتسبب الطبيب أحيانًا في توسع الأوعية لعلاج ارتفاع ضغط الدم والحالات المرتبطة به ومن أمثلة هذه الحالات ما يلي:

  • ارتفاع ضغط الدم الرئوي وهو ارتفاع ضغط الدم الذي يؤثر بشكل خاص على الرئتين
  • تسمم الحمل وكلاهما من المضاعفات المحتملة للحمل
  • فشل القلب

أسباب توسع الأوعية

هناك عدة أسباب محتملة لتوسع الأوعية وتشمل بعض أكثرها شيوعًا ما يلي:

  • التمرين: يتيح توسع الأوعية إيصال المزيد من الأكسجين والمواد المغذية إلى العضلات أثناء التمرين.
  • الالتهاب: الالتهاب هو طريقة الجسم لإصلاح الضرر ويساعد توسع الأوعية على الالتهاب عن طريق تمكين توصيل الأكسجين والمواد المغذية إلى الأنسجة التالفة وتوسع الأوعية هو ما يجعل المناطق الملتهبة من الجسم تبدو حمراء أو تشعر بالدفء.
  • المواد الكيميائية الطبيعية: يمكن أن يؤدي إطلاق مواد كيميائية معينة داخل الجسم إلى توسع الأوعية وتشمل الأمثلة أكسيد النيتريك وثاني أكسيد الكربون بالإضافة إلى الهرمونات مثل الهيستامين والأسيتيل كولين والبروستاجلاندين.
  • موسعات الأوعية الدموية: هي الأدوية التي تعمل على توسيع الأوعية الدموية ويستخدم الأطباء أحيانًا هذه الأدوية للمساعدة في علاج ارتفاع ضغط الدم والحالات المرتبطة به.

الحالات الصحية المرتبطة بتوسع الأوعية

يمكن أن يؤدي توسع الأوعية لما يلي:

ضغط دم منخفض

يؤدي اتساع الأوعية الدموية إلى تعزيز تدفق الدم وهذا له تأثير في خفض ضغط الدم داخل جدران الأوعية الدموية.

وبالتالي يؤدي توسع الأوعية إلى انخفاض طبيعي في ضغط الدم.

يعاني بعض الأشخاص من انخفاض غير طبيعي في ضغط الدم أو انخفاض ضغط الدم وفي بعض الحالات قد يؤدي ذلك إلى ظهور أعراض تشمل:

  • غثيان
  • عدم وضوح الرؤية
  • الدوار أو الدوخة
  • ضعف
  • إغماء

حالات الالتهابات المزمنة

يلعب توسع الأوعية أيضًا دورًا مهمًا في الالتهاب، والالتهاب هو عملية تساعد في الدفاع عن الجسم ضد مسببات الأمراض الضارة وإصلاح الضرر الناجم عن الإصابة أو المرض.

يساعد توسع الأوعية على الالتهاب عن طريق زيادة تدفق الدم إلى الخلايا التالفة وأنسجة الجسم وهذا يتيح توصيل الخلايا المناعية الضرورية للدفاع والإصلاح بشكل أكثر فعالية.

ومع ذلك يمكن أن يتسبب الالتهاب المزمن في تلف الخلايا والأنسجة السليمة ويمكن أن يؤدي هذا إلى تلف الحمض النووي وموت الأنسجة والتندب.

العوامل التي يمكن أن تؤثر على توسع الأوعية

هناك العديد من العوامل التي يمكن أن تؤثر على توسع الأوعية وبعض الأمثلة الأكثر شيوعًا تشمل.

  • درجة حرارة الجسم : يحتوي جسم الإنسان على خلايا عصبية تسمى المستقبلات الحرارية والتي تكتشف التغيرات في درجة الحرارة في البيئة.

عندما تصبح البيئة دافئة للغاية تؤدي المستقبلات الحرارية إلى توسع الأوعية وهذا يوجه تدفق الدم نحو الجلد حيث يمكن أن تتسرب حرارة الجسم الزائدة.

  • الوزن: من المرجح أن يتعرض الأشخاص المصابون بالسمنة لتغييرات في تفاعل الأوعية الدموية وقد يحدث هذا عندما لا تنقبض الأوعية الدموية وتتوسع كما ينبغي.

على وجه التحديد الأشخاص المصابون بالسمنة لديهم أوعية دموية أكثر مقاومة لتوسع الأوعية وهذا يزيد من خطر ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والأوعية الدموية المرتبطة به مثل النوبات القلبية والسكتة الدماغية .

  • السن: تحتوي الأوعية الدموية على مستقبلات تسمى مستقبلات الضغط وتراقب هذه الأجهزة ضغط الدم باستمرار وتؤدي إلى تضيق الأوعية أو توسع الأوعية حسب الحاجة.

لكن مع تقدم الشخص في العمر تصبح مستقبلات الضغط أقل حساسية وهذا يمكن أن يقلل من قدرتها على الحفاظ على مستويات ضغط الدم ثابتة.

الأدوية التي تحفز أو تعالج توسع الأوعية

في بعض الحالات قد يتسبب الطبيب في توسع الأوعية كعلاج لبعض الحالات وفي حالات أخرى قد يكون توسع الأوعية هو ما يتطلب العلاج.

الأدوية التي تسبب توسع الأوعية

هناك نوعان من موسعات الأوعية: الأدوية التي تعمل مباشرة على العضلات الملساء مثل تلك الموجودة في الأوعية الدموية والقلب  والأدوية التي تحفز الجهاز العصبي على إحداث توسع الأوعية.

يعتمد نوع موسع الأوعية الذي يتلقاه الشخص على الحالة التي يعاني منها والتي تحتاج إلى علاج.

يجب أن يدرك الناس أن موسعات الأوعية الدموية يمكن أن تسبب آثارًا جانبية وقد تشمل هذه:

 

  • زيادة معدل ضربات القلب
  • احتباس السوائل

الأدوية التي تعالج توسع الأوعية

توسع الأوعية هو آلية مهمة ومع ذلك قد يكون في بعض الأحيان مشكلة للأشخاص الذين يعانون من انخفاض ضغط الدم أو الالتهاب المزمن.

قد يحتاج الأشخاص المصابون بأي من هذه الحالات إلى أدوية تسمى مضيق الأوعية وتسبب هذه الأدوية تضيق الأوعية الدموية.

بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من انخفاض ضغط الدم تساعد مضيقات الأوعية في زيادة ضغط الدم وبالنسبة للأشخاص الذين يعانون من حالات التهابية مزمنة تقلل مضيق الأوعية الالتهاب عن طريق تقييد تدفق الدم إلى بعض الخلايا وأنسجة الجسم.

 

Leave A Reply

Your email address will not be published.