لمعرفة حل المشاكل الطبية وعلاجها

تشخيص وعلاج المهق

0

المهق هو مرض وراثي يتميز بانخفاض معدل من إنتاج الميلانين، والميلانين هو الصباغ المسؤول عن لون الجلد والشعر والعينين.

الأشخاص المصابون بالمهق غالبًا ما يكون لون بشرتهم وشعرهم أفتح من باقي أفراد عائلتهم مع وجود مشاكل في الرؤية

عادةً ما يحمي الميلانين الجلد من التلف الناتج عن التعرض للأشعة فوق البنفسجية لذلك يكون الأشخاص المصابون بالمهق أكثر حساسية للتعرض لأشعة الشمس ولديهم أيضًا خطر متزايد للإصابة بسرطان الجلد في وقت مبكر مثل سنوات المراهقة.

تشخيص المهق

عملية تشخيص المهق تشمل:

  • فحص جسدي
  • مناقشة حول تغيرات تصبغ الجلد والشعر
  • فحص العيون من قبل طبيب عيون مختص
  • مقارنة بين لون الفرد ولون أفراد الأسرة البيولوجية

يمكن أن تسبب أمراض أخرى أيضًا تغيرات في التصبغ لكنها لا تسبب تغيرات في الرؤية وفي حالة وجود تغيرات في الصباغ والرؤية يعتبر الأطباء أن المهق هو التشخيص المحتمل.

الاختبار الجيني هو الطريقة الأكثر موثوقية لتشخيص المهق ومع ذلك فهي باهظة الثمن والأطباء لا يعتبرونها ضرورية في العائلات التي لديها تاريخ من الإصابة بالمهق.

علاج المهق

المهق هو حالة وراثية تدوم مدى الحياة ولا علاج لها لذلك يركز العلاج على تقليل الأعراض ومراقبة التغيرات الجلدية.

يجب أن يتلقى الأشخاص المصابون بالمهق العناية المناسبة بالعيون بما فيها:

  • النظارات الطبية
  • نظارة قاتمة لحماية العين من اشعة الشمس
  • فحوصات العين المنتظمة

مضاعفات المهق

أكثر المشاكل الجسدية المصاحبة للمهق هي حروق الشمس وسرطان الجلد.

يمكن للعجز البصري أيضًا أن يحد من فرص عمل الفرد وقدرته على الحصول على رخصة قيادة أو عمل مناسب بالإضافة إلى ذلك قد يواجه الشخص صعوبات في القراءة تؤدي إلى تأخيرات تعليمية.

قد يواجه الأشخاص مشكلات اجتماعية كبيرة مثل التمييز الاجتماعي والوصم في المدرسة أو في مكان العمل لأنهم يبدون مختلفين ويمكن أن تؤدي هذه العوامل الاجتماعية إلى التوتر وتدني احترام الذات والعزلة

أسباب المهق

تنتج الخلايا المتخصصة في الجلد والشعر والعينين والتي تسمى الخلايا الصباغية الميلانين وإذا كان هناك تغيير في أحد هذه الجينات يمكن أن يسبب المهق

والأكثر شيوعًا أن الطفرات تتداخل مع إنزيم يسمى التيروزيناز وهذا الإنزيم يكسر الحمض الأميني التيروزين ويخلق الميلانين.

اعتمادًا على الطفرة المحددة يتباطأ إنتاج الميلانين أو يتوقف تمامًا.

كما يلعب الميلانين دور حيوي في تطور العصب البصري والشبكي وتسبب هذه التغيرات الجينية مشاكل بصرية.

الختام

يعاني الأشخاص المصابون بالمهق من تغيرات في الجينات التي تنتج الميلانين وبما أن الميلانين هو المسؤول عن إعطاء لون للجلد والشعر والعينين فإن الأشخاص المصابين بالمهق يفتقرون إلى التصبغ.

المهق هو حالة وراثية تنتقل عبر العائلات وهناك أنواع مختلفة من المهق ذات مستويات مختلفة من شدة الأعراض اعتمادًا على الجينات المصابة.

يعاني الأشخاص المصابون بالمهق من تغيرات في رؤيتهم لأن الميلانين يؤثر على نمو العين الصحي كما أنهم أكثر عرضة للحرق في الشمس والإصابة بسرطان الجلد.

Leave A Reply

Your email address will not be published.