لمعرفة حل المشاكل الطبية وعلاجها

ما هو التواء الخصية؟

0

التواء الخصية هو حالة طبية طارئة تحدث عندما يتوقف تدفق الدم إلى الخصية مما يسبب ألمًا وتورمًا مفاجئًا وشديدًا في كثير من الأحيان.

يكون التواء الخصية أكثر شيوعًا خلال فترة المراهقة والسنة الأولى من العمر ويمكن أن يؤدي فقدان تدفق الدم الناتج إلى موت الخصية والأنسجة المحيطة.

أعراض التواء الخصية

  • ألم مفاجئ أو شديد في خصية واحدة
  • تورم في كيس الصفن وهو كيس من الجلد الرخو تحت القضيب يحتوي على الخصيتين
  • كتل في كيس الصفن
  • غثيان
  • دم في السائل المنوي
  • التقيؤ
  • وجع بطن

قد يلاحظ الشخص أيضًا وجود خصية واحدة أعلى من المعتاد أو بزاوية غير نمطية وقد تكون هذه الخصية أكبر وتصبح حمراء أو داكنة اللون.

تظهر الأعراض عادة بشكل مفاجئ على الرغم من أنه في بعض الحالات يمكن أن يتطور الالتواء خلال بضعة أيام.

من الضروري طلب رعاية الطوارئ لألم الخصية المفاجئ أو الشديد لأنه قد تكون العلامات والأعراض ناتجة عن حالة أخرى ولكن العلاج السريع يمكن أن يمنع التلف الشديد أو فقدان الخصية في حالات التواء الخصية.

علاج التواء الخصية

عادةً ما يتطلب التواء الخصية إجراء جراحة طارئة حيث سيحاول الجراح فك الحبل المنوي لاستعادة تدفق الدم ويكون الارتداد اليدوي ممكنًا في بعض الأحيان ولكن الجراحة يمكن أن تمنع تكرار التواء الخصية.

العملية بسيطة وذات حد أدنى من التدخل الجراحي وعادة ما يقوم الجراح بإجراء العملية عندما يكون الشخص تحت تأثير التخدير العام ولا يتطلب عادة الإقامة في المستشفى.

أثناء الجراحة سيقوم الطبيب بما يلي:

  • عمل قطع في كيس الصفن
  • فك الحبل المنوي إذا لزم الأمر
  • غرزة إحدى الخصيتين أو كليهما داخل كيس الصفن لمنع الدوران

ستمنع خياطة الخصيتين حدوث الالتواء على الجانب الآخر.

أسباب التواء الخصية

ترتبط كل خصية بالحبل المنوي وكيس الصفن ويحدث التواء الخصية إذا كانت الخصية تدور على الحبل الذي يمتد لأعلى من الخصية إلى البطن.

الدوران وتقلبات الحبل المنوي تقلل من تدفق الدم وإذا دارت الخصية عدة مرات فقد يتسبب ذلك في انسداد تدفق الدم ، مما يؤدي سريعًا إلى مزيد من الضرر.

قد يكون لدى الأشخاص الذين يعانون من التواء الخصية سمة موروثة تسمح لإحدى الخصيتين أو كلتيهما بالدوران بحرية داخل كيس الصفن وهذه السمة تعني أن خصيتهم مرتبطة فقط بالحبل المنوي وليس كيس الصفن وكثير من الناس يشيرون إلى هذا على أنه “كيس الصفن الجرس” لأن الخصية “تتأرجح” مثل مصفق الجرس.

تشمل العوامل التي تزيد من فرص حدوث التواء الخصية ما يلي:

  • العمر: التواء الخصية أكثر شيوعًا عند الذكور تحت سن 25 سنة وغالبًا ما يصيب المراهقين الذكور بين عمر 12-16 سنة
  • التواء الخصية السابق: إذا حدث الالتواء مرة واحدة وتم حله دون علاج فمن المحتمل أن يحدث مرة أخرى في أي من الخصيتين ما لم تتمكن الجراحة من تصحيح المشكلة الأساسية.
  • المناخ: يسمي العديد من خبراء الصحة الالتواءات بإسم “متلازمة الشتاء” لأنها شائعة الحدوث خلال الطقس البارد وذلك لأنه غالبًا ما يكون كيس الصفن لدى الشخص في حالة استرخاء عندما يكون في سرير دافئ وعندما يغادر الفرد السرير يتعرض كيس الصفن لهواء الغرفة البارد وإذا أصبح الحبل المنوي ملتويًا بينما يكون كيس الصفن مفكوكًا فإن الانكماش المفاجئ من التغير المفاجئ في درجة الحرارة يمكن أن يحبس الخصية في هذا الوضع مما يتسبب في التواء الخصية.

التواء الخصية عند الأطفال حديثي الولادة والرضع

في بعض الأحيان يحدث التواء الخصية قبل الولادة أو بعدها بقليل وفي هذه الحالة سيحتاج الطفل إلى جراحة بعد الولادة لتشخيص وتصحيح التواء الخصية ومنع حدوث مشاكل إنجابية في المستقبل.

الوقاية من التواء الخصية

الطريقة الوحيدة لمنع التواء الخصية بهذه السمة هي من خلال الجراحة لربط كلتا الخصيتين بداخل كيس الصفن بحيث لا يمكنهما الدوران بحرية.

نادرًا ما يحدث الالتواء في كلا الجانبين حيث تحدث بنسبة 2% فقط وإذا قام الأطباء بإزالة خصية واحدة فقد تستمر الخصية المتبقية في إنتاج حيوانات منوية كافية لإنجاب طفل ومع ذلك فإن أولئك الذين أصيبوا بالتواء الخصية قد يكون لديهم عدد حيوانات منوية أقل من أولئك الذين ليس لديهم هذا الالتواء.

Leave A Reply

Your email address will not be published.