لمعرفة حل المشاكل الطبية وعلاجها

سرطان الكبد – التشخيص والعلاج

0

سرطان الكبد هو سرطان يبدأ في خلايا الكبد، ويشيع السرطان الذي ينتشر إلى الكبد أكثر من السرطان الذي يبدأ في خلايا الكبد. السرطان الذي يبدأ في منطقة أخرى من الجسم – مثل القولون أو الرئة أو الثدي – ثم ينتشر إلى الكبد يسمى السرطان النقيلي وليس هذا النوع من السرطان يسمى باسم العضو الذي بدأ به مثل سرطان القولون النقيلي

تشخيص سرطان الكبد

إذا اشتبه الطبيب في الإصابة بسرطان الكبد  فسيطلب العديد من الاختبارات والتي قد تشمل:

  • تحاليل الدم: وتشمل اختبارات تخثر الدم ومستويات المواد الأخرى في الدم ونسب خلايا الدم الحمراء والبيضاء والصفائح الدموية.
  • اختبارات التهاب الكبد الفيروسي
  • فحوصات التصوير: يمكن أن يوفر التصوير بالرنين المغناطيسي أو التصوير المقطعي صورة واضحة لحجم السرطان وانتشاره.
  • الخزعة: يزيل الجراح عينة صغيرة من أنسجة الورم لتحليلها حيث يمكن أن تكشف النتائج ما إذا كان الورم سرطانيًا أم غير سرطاني.
  • تنظير البطن: إجراء جراحي خارجي يتم تحت تأثير التخدير العام أو الموضعي حيث يُدخل الجراح أنبوبًا طويلًا ومرنًا بكاميرا متصلة به من خلال شق في البطن وتسمح الكاميرا للطبيب برؤية الكبد والمنطقة المحيطة به.

علاج سرطان الكبد

الجراحة التي تزيل الأورام تمامًا هي الطريقة الوحيدة لتحسين فرصة الشفاء للأشخاص المصابين بسرطان الكبد في مراحله المبكرة والقابلة للعلاج وتشمل الخيارات الجراحية ما يلي.

استئصال الكبد الجزئي

عندما يكون الورم صغيرًا ويحتل جزءًا محدودًا من الكبد يمكن للجراح إزالة هذا الجزء من العضو فقط لوقف نمو السرطان وانتشاره.

يعاني العديد من المصابين بسرطان الكبد أيضًا من تليف الكبد أو تندب الكبد وفي هذه الحالة يحتاج الجراح إلى ترك ما يكفي من الأنسجة السليمة بعد استئصال الكبد حتى يعمل الكبد.

فقط الأشخاص ذوو وظائف الكبد السليمة مناسبون لاستئصال الكبد وأيضًا قد لا يكون الإجراء خيارًا علاجيًا قابلاً للتطبيق إذا كان السرطان قد انتشر بالفعل إلى أجزاء أخرى من الكبد أو أعضاء في الجسم.

يمكن أن تؤدي جراحة الكبد بهذا الحجم إلى نزيف مفرط ومشاكل في تخثر الدم فضلاً عن الالتهابات والالتهاب الرئوي .

زراعة الكبد بالنقل

يجب أن يكون لدى المرشحين لزراعة الكبد ورم أصغر من 5 (سم) أو عدة أورام أصغر من 3 سم لكل منها

تقلل الزراعة الناجحة من خطر عودة السرطان واستعادة وظائف الكبد الطبيعية ومع ذلك قد “يرفض” الجهاز المناعي العضو الجديد ويهاجمه باعتباره جسمًا غريبًا.

يمكن للأدوية التي تثبط جهاز المناعة وتساعد الجسم على التكيف مع كبد جديد أن تجعل الشخص عرضة للإصابة بعدوى شديدة وفي بعض الأحيان قد تساهم هذه الأدوية أيضًا في انتشار الأورام المنتشرة بالفعل.

علاج الأورام المستعصية

سرطان الكبد المتقدم بما في ذلك المناطق التي انتشر فيها إلى مناطق أخرى من الجسم ، له معدل بقاء منخفض للغاية. ومع ذلك ، يمكن لفريق رعاية مرضى السرطان اتخاذ خطوات لعلاج الأعراض وإبطاء نمو الورم.

قد تختلف خيارات العلاج حسب نوع سرطان الكبد.

  • العلاج الاستئصالي: يمكن للجراح استخدام موجات الراديو والموجات الكهرومغناطيسية والحرارة مباشرة على الورم لتقليصه أو منع نموه وقد يكون من الممكن أيضًا تدمير الورم عن طريق التجميد والذي يُعرف باسم الاستئصال بالتبريد.
  • العلاج الإشعاعي: يقوم فريق رعاية مرضى السرطان بتوجيه الإشعاع إلى الورم أو الأورام مما يؤدي إلى قتل عدد كبير منهم وقد تشمل الآثار الجانبية الغثيان والقيء والإرهاق.
  • العلاج الكيميائي: يقوم فريق طبي بحقن الأدوية في مجرى الدم أو الأوعية الدموية الرئيسية في الكبد لقتل الخلايا السرطانية.

 

Leave A Reply

Your email address will not be published.