لمعرفة حل المشاكل الطبية وعلاجها

التهاب القولون الإقفاري – التشخيص والعلاج

0

يحدث التهاب القولون الإقفاري عندما لا يتدفق ما يكفي من الدم إلى القولون والمعروف أيضًا باسم الأمعاء الغليظة ومن المرجح أن تحدث عند الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 60 عامًا أو يدخنون السجائر أو يعانون من مرض السكري.

تشمل أعراض التهاب القولون الإقفاري الألم والحنان ومشاكل في الجهاز الهضمي وغالبًا ما يتم الخلط بينه وبين مرض القولون العصبي (IBD) أو مشاكل الجهاز الهضمي الأخرى.

يعتبر التهاب القولون الإقفاري الذي يحدث فجأة حالة طبية طارئة ويتطلب رعاية عاجلة.

تشخيص التهاب القولون الإقفاري

يشترك التهاب القولون الإقفاري في الأعراض مع اضطرابات الجهاز الهضمي الأخرى وخاصة أمراض الأمعاء الالتهابية والتي تشمل مرض كرون والتهاب القولون التقرحي وهذا يمكن أن يجعل التشخيص أكثر تعقيدًا.

بعد أخذ التاريخ الطبي قد يطلب الطبيب اختبارات التصوير لتأكيد التشخيص واستبعاد الحالات الأخرى وتشمل اختبارات التصوير المستخدمة لتشخيص التهاب القولون الإقفاري ما يلي:

  • الفحص بالموجات فوق الصوتية أو التصوير المقطعي للبطن حيث يسمح كل من التصوير بالموجات فوق الصوتية والأشعة المقطعية للأطباء برؤية صور القولون والأمعاء.
  • تصوير الأوعية المساريقية: يستخدم اختبار تصوير الأوعية المساريقية الأشعة السينية لاكتشاف الانسدادات داخل الشرايين التي تزود الأمعاء بالدم.

تشمل الاختبارات التشخيصية الأخرى ما يلي:

  • فحص الدم. إذا أظهر فحص الدم ارتفاع عدد خلايا الدم البيضاء فهذا يشير إلى التهاب القولون الإقفاري الحاد.
  • تحليل البراز: يمكن أن تساعد عينة البراز في تحديد ما إذا كانت العدوى هي سبب الأعراض.
  • تنظير القولون: يتضمن تنظير القولون إدخال أنبوب مرن في المستقيم إلى القولون وهذا الأنبوب به ضوء وكاميرا تسمح للطبيب برؤية صور القولون.

علاج التهاب القولون الإقفاري

يعتمد علاج التهاب القولون الإقفاري على شدته.

قد يتم حل الحالات الخفيفة في غضون أيام قليلة ولكن إذا كانت العلاجات مطلوبة فإنها تشمل:

  • المضادات الحيوية لمنع العدوى
  • سوائل في الوريد لمنع الجفاف
  • دواء لتخفيف الآلام

تشمل الطرق الأخرى لإدارة الحالة ما يلي:

  • علاج الحالات الطبية الأساسية بما في ذلك مرض السكري وفشل القلب الاحتقاني
  • تجنب الأدوية التي تسبب تضيق الأوعية

التهاب القولون الإقفاري الحاد هو حالة طبية طارئة وتشمل العلاجات الأدوية مثل الأدوية الحالة للجلطات الدموية أو موسعات الأوعية لتوسيع الشرايين الضيقة.

قد يتطلب التهاب القولون الإقفاري الشديد الذي لا يستجيب للعلاجات الأخرى الجراحة ويحتاج 20 في المئة من الأشخاص المصابين بهذه الحالة إلى شكل من أشكال التدخل الجراحي.

أولئك الذين يعانون من حالات طبية أساسية هم أكثر عرضة للجراحة.

يعمل الجراح من أجل:

  • إصلاح الأضرار التي لحقت القولون
  • تجاوز انسداد في الشرايين المساريقية
  • إزالة النسيج الندبي

مضاعفات التهاب القولون الإقفاري

أخطر مضاعفات التهاب القولون الإقفاري هي الغرغرينا (موت الأنسجة) حيث تنتج الغرغرينا عن فقدان تدفق الدم إلى الأنسجة ويمكن أن تكون مهددة للحياة ويحتاج الأشخاص الذين يعانون من الغرغرينا إلى جراحة لإزالة الانسداد والأنسجة التالفة.

تشمل المضاعفات الأخرى ما يلي:

  • ثقب في الأمعاء
  • انسداد الأمعاء يسمى تضيق نقص تروية
  • التهاب الأمعاء يسمى التهاب القولون التقرحي المجزأ
  • التهاب الصفاق وهو التهاب في بطانة البطن
  • الإنتان وهو عدوى بكتيرية قاتلة تنتشر عبر مجرى الدم

الختام

يتعافى معظم المصابين بالتهاب القولون الإقفاري المزمن بالأدوية ويمكن إجراء الجراحة لمن يعانون من التهاب القولون الإقفاري الشديد وقد يحتاج الناس إلى إجراء بعض التغييرات في نمط الحياة لمنع عودة الحالة.

تتضمن أمثلة التغييرات المفيدة في نمط الحياة الإقلاع عن التدخين وممارسة الرياضة بانتظام وتناول نظام غذائي متوازن وقد يحتاج الأشخاص إلى التوقف عن تناول الأدوية التي تساهم في التهاب القولون الإقفاري بناءً على نصيحة الطبيب.

يجب على الأشخاص الذين يعانون من أعراض التهاب القولون الإقفاري مراجعة الطبيب على الفور لتقليل مخاطر حدوث مضاعفات ويجب على الناس ألا يتجاهلوا وجود دم في البراز ويجب طلب العناية الطبية الطارئة لألم البطن الشديد الذي يجعل من الصعب الجلوس أو الراحة.

Leave A Reply

Your email address will not be published.