لمعرفة حل المشاكل الطبية وعلاجها

سرطان الإحليل: الأعراض والعلاج

0

يؤثر سرطان الإحليل على مجرى البول وهو الأنبوب الذي يربط المثانة بخارج الجسم ويعمل على إزالة البول من الجسم.

تتوفر علاجات مختلفة لسرطان الإحليل مع الخيار الأفضل اعتمادًا على مرحلة السرطان وعوامل أخرى مثل عمر الشخص وتختلف الآثار الجانبية لهذه العلاجات والتوقعات بالنسبة للأشخاص المصابين بهذا المرض بين الأفراد.

ما هو سرطان الإحليل؟

سرطان الإحليل هو شكل نادر من سرطان المسالك البولية وهو مسؤول عن أقل من 1٪ من جميع حالات سرطان الأعضاء التناسلية أو المسالك البولية، وتشمل سرطانات المسالك البولية تلك التي تصيب المسالك البولية لجميع الجنسين والأعضاء التناسلية للذكور.

السرطان الإحليلي Urethral cancer هو السرطان الذي ينشأ في الإحليل وهو النوع الأكثر شيوعًا من سرطان الخلايا الانتقالية الحليمية

أعراض سرطان الإحليل

قد لا يلاحظ الشخص الأعراض في المراحل المبكرة من السرطان ولكن قد يبدأ الشخص في ملاحظة الأعراض بمجرد نمو السرطان بشكل أكبر والتي قد تشمل:

  • ورم أو نتوء ملحوظ في مجرى البول
  • ألم أثناء التبول
  • دم في البول
  • مشكلة في إفراغ المثانة

قد يعاني بعض الأشخاص من أعراض إضافية بما في ذلك :

  • سلس البول
  • تضخم الغدد الليمفاوية في الفخذ
  • نزيف أو إفرازات من مجرى البول
  • كثرة التبول
  • نمو على القضيب أو انتفاخ على طول الجانب السفلي من القضيب

سرطان الإحليل عند الإناث

مجرى البول عند الأنثى يبلغ طوله حوالي 1.5 بوصة يقع بالقرب من الجزء الخارجي من مقدمة المهبل داخل الشفرين.

وفقًا للأبحاث الحديثة فإن الهدف العلاجي للإناث المصابات بسرطان الإحليل هو إزالة الورم مع الحفاظ على أكبر قدر ممكن من مجرى البول للتبول.

نظرًا لأن الإحليل الأنثوي قصير فهناك خطر كبير للإصابة بسلس البول وهو فقدان السيطرة على المثانة بعد إزالة أي ورم أولي في مجرى البول.

سرطان الإحليل عند الذكور

يبلغ طول مجرى البول لدى الرجل حوالي 8 بوصات يمتد من المثانة عبر وسط البروستاتا وعلى طول جذع القضيب.

أهداف علاج الذكور المصابين بسرطان الإحليل تشمل إزالة الورم وكذلك الحفاظ على وظيفة القضيب.

علاج سرطان الإحليل

هناك عدة علاجات محتملة لسرطان الإحليل وتشمل بعض العلاجات الشائعة ما يلي :

  • العلاج الكيميائي
  • علاج إشعاعي
  • الجراحة
  • مراقبة

قد يختار الطبيب المراقبة إذا كان الورم لا يسبب أي مشاكل ومع ذلك فهم عادةً ما يفكرون فقط في هذا النهج للأشخاص الأكبر سنًا أو الذين لديهم مشكلات صحية أخرى.

غالبًا ما يختار الشخص وطبيبه علاج السرطان بعد التشخيص وغالبًا تكون الجراحة هي خيار العلاج الأكثر شيوعًا.

بالنسبة للأورام السطحية التي لم تنتشر قد يقوم الطبيب بإجراء تنظير المثانة لإزالة الورم من مجرى البول.

بالنسبة للأورام الغازية سيساعد الموقع في تحديد نوع الجراحة وهناك موقعان رئيسيان: الأورام الأمامية والأورام الخلفية.

تقع الأورام الأمامية بالقرب من خارج الجسم وتتطلب جراحة بسيطة بشكل عام ويكون موضع الأورام الخلفية أقرب إلى المثانة وتحتاج إلى مزيد من الجراحة التوغلية.

قد تتضمن الجراحة الغازية لسرطان الإحليل إزالة جزء أو كل مجرى البول أو أجزاء من الأعضاء التناسلية.

اعتمادًا على مدى جراحة السرطان قد يحتاج الشخص إلى جراحة ترميمية وقد تتضمن هذه الجراحة إعادة بناء الأعضاء التناسلية أو إنشاء طريقة جديدة للجسم لإخراج البول.

Leave A Reply

Your email address will not be published.