لمعرفة حل المشاكل الطبية وعلاجها

داء المقوسات – الأعراض والأسباب

0

داء المقوسات هو مرض شبيه بالإنفلونزا يسببه طفيلي وحيد الخلية يسمى التوكسوبلازما جوندي .

غالبًا ما يتسبب داء المقوسات في ظهور أعراض شبيهة بأعراض الإنفلونزا والتي يتم حلها دون علاج ومع ذلك يمكن أن تحدث مضاعفات أكثر خطورة مثل التهاب الدماغ ومشاكل النمو لدى بعض الأشخاص.

النساء الحوامل والأشخاص الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة أكثر عرضة للإصابة بمضاعفات صحية خطيرة مع داء المقوسات.

أعراض داء المقوسات

في حين أن معظم الأفراد المصابين لا يعانون من أعراض فقد يصاب البعض بأعراض تشبه أعراض الأنفلونزا خاصةً الأشخاص الذين تكون أجهزتهم المناعية أقل فعالية من المعتاد ويمكن أن تشمل هذه الأعراض:

غالبًا ما تستمر الأعراض لمدة شهر أو أكثر.

يعاني الأشخاص المصابون بفيروس نقص المناعة البشرية أو الإيدز والأفراد الذين يخضعون للعلاج الكيميائي ومتلقي زرع الأعضاء من ضعف في جهاز المناعة وقد يؤدي الطفيلي الذي يسبب داء المقوسات إلى إعادة تنشيط العدوى السابقة وقد يصابون أيضًا بأعراض أكثر حدة مثل:

  • صداع الراس
  • النوبات
  • التهابات الرئة

قد يعاني الشخص المصاب بداء المقوسات أيضًا من مشاكل بصرية حيث يمكن للطفيلي أن يصيب العين ويُعرف هذا باسم داء المقوسات العيني ويمكن أن يحدث لأي شخص مصاب بهذه الحالة.

يمكن أن يسبب داء المقوسات العيني الأعراض التالية في العين:

  • انخفاض في الرؤية
  • رؤية ضبابية
  • احمرار
  • الألم خاصة عند التعرض للضوء الساطع

مضاعفات داء المقوسات

تعتمد مضاعفات الإصابة بداء المقوسات على العمر والحالة الصحية.

  • الأفراد الأصحاء: لا يعاني الأفراد الذين لديهم أجهزة مناعية تعمل بكامل طاقتها من أي عواقب صحية طويلة المدى وقد يعاني البعض من التهابات في العين ويمكن أن تسبب العمى إذا تركت دون علاج.
  • الأفراد الذين يعانون من نقص المناعة : الأفراد الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة يعانون بشكل أكثر شيوعًا من النوبات والتهاب الدماغ
  • الأطفال الأصغر سنًا: إذا أصيب الطفل بداء المقوسات في الرحم فيمكن أن يصاب بمضاعفات مثل فقدان السمع والإعاقات العقلية والعمى

أسباب داء المقوسات

تناول الأطعمة غير المطبوخة جيدًا أو الملوثة

  • تحضير الأطعمة بسكين أو إناء أو ألواح تقطيع ملوثة
  • انتقال داء المقوسات من الأم إلى الطفل في الرحم
  • تناول الفواكه والخضروات غير المغسولة
  • شرب المياه الملوثة
  • سوء نظافة اليدين بعد التعامل مع اللحوم غير المطبوخة جيدًا والملوثة

علاج داء المقوسات

لا يتطلب داء المقوسات دائمًا العلاج خاصةً في الأشخاص الأصحاء.

ومع ذلك في حالات معينة كما هو الحال مع النساء الحوامل أو أولئك الذين يعانون من نقص المناعة قد يوصى بتناول الأدوية لتقليل شدة عدوى داء المقوسات.

  • الأفراد الأصحاء الذين يعانون من الأعراض: قد يوصي الطبيب بالعلاج بأدوية مثل البيريميثامين (دارابريم) والسلفاديازين ومع ذلك غالبًا ما تختفي الأعراض دون الحاجة إلى العلاج.

قد يوصى أيضًا بتناول حمض الفوليك أثناء العلاج لأن البيريميثامين قد يعيق امتصاص حمض الفوليك وتشمل الآثار الجانبية للدواء تثبيط نشاط نخاع العظام وتسمم الكبد.

  • الأشخاص المصابون بفيروس نقص المناعة البشرية أو الإيدز: يشمل علاج المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية أو الإيدز تناول البيريميثامين جنبًا إلى جنب مع السلفاديازين أو الكليندامايسين (كليوسين) ومع ذلك يمكن أن يسبب الكليندامايسين الإسهال الشديد وقد يستمر العلاج مدى الحياة في حالات معينة.
  • النساء الحوامل والرضع: قد يوصى الطبيب باستخدام المضاد الحيوي سبيرامايسين إذا كنت الحامل مصابة بداء المقوسات دون أن تنقله إلى الجنين

 

Leave A Reply

Your email address will not be published.