لمعرفة حل المشاكل الطبية وعلاجها

ما هي مقدمات السكري؟

0

عندما يكون الشخص مصابًا بمقدمات السكري تكون مستويات الجلوكوز في الدم مرتفعة باستمرار ولكنها ليست عالية بما يكفي لتتطور إلى مرض السكري من النوع 2.

يمكن لممارسة ما يكفي من التمارين وتناول نظام غذائي صحي والحفاظ على وزن صحي عكس مقدمات السكري ومنع تطور مرض السكري من النوع 2 .

ما هي مقدمات السكري؟

مقدمات السكري هي عندما يكون لدى شخص ما مستويات عالية من السكر في الدم باستمرار والتي لم تصل بعد إلى مرحلة داء السكري من النوع 2.

عندما يكون الشخص مصابًا بمقدمات السكري لا يمكن لجسمه استخدام الأنسولين بشكل فعال، والأنسولين هو الهرمون المسؤول عن نقل السكر من مجرى الدم إلى الخلايا لاستخدامه في الطاقة.

في بعض الأحيان يؤدي عدم القدرة على استخدام الأنسولين بشكل صحيح إلى عدم حصول الخلايا على كمية كافية من السكر ونتيجة لذلك يبقى الكثير من السكر في مجرى الدم.

يمكن أن يؤدي ارتفاع مستويات السكر في الدم إلى مضاعفات صحية خطيرة لا سيما تلف الأوعية الدموية والقلب والكلى.

بحلول الوقت الذي يعاني فيه معظم الأشخاص من الأعراض تتطور الحالة عادةً إلى مرض السكري من النوع 2.

تشخيص مقدمات السكري

يجب أن يبدأ اختبار الجلوكوز في وقت مبكر للأشخاص الذين لديهم عوامل خطر للإصابة بمرض السكري مثل زيادة الوزن أو وجود تاريخ عائلي للإصابة بمرض السكري.

يمكن أن تؤكد العديد من اختبارات السكر في الدم تشخيص مقدمات السكري ومن هذه الاختبارات:

1 – اختبار الهيموجلوبين السكري

يستخدم الأطباء اختبار الهيموجلوبين السكري للتحقق من متوسط ​​مستويات السكر في الدم للفرد خلال الأشهر الثلاثة الماضية.

نتيجة اختبار الدم بين 5.7 و 6.4 % تعني أن الفرد من المحتمل أن يكون مصابًا بمقدمات السكري.

2 – اختبار جلوكوز الدم الصائم

يقيس اختبار جلوكوز الدم أثناء الصيام (FBGT) مستويات السكر في وقت القياس ويعتبر الأطباء أن نتيجة 100-125 ملليجرام لكل ديسيلتر (مجم / ديسيلتر) علامة على مقدمات السكري.

3 – اختبار تحمل الجلوكوز الفموي

يتطلب اختبار تحمل الجلوكوز الفموي (OGTT) أيضًا 8 ساعات من الصيام وعادةً ما يتم فحص مستويات السكر في الدم قبل وبعد ساعتين من تناول مشروب الجلوكوز.

تشمل البروتوكولات الأخرى اختبار مستويات السكر في الدم كل 30-60 دقيقة بعد تناول مشروب الجلوكوز.

غالبًا ما يستخدم الأطباء أداة اختبار تحمل الجلوكوز الفموي OGTT للمساعدة في تشخيص الأشخاص الذين لا ينبغي أن يخضعوا لاختبار الهيموجلوبين السكري A1C  مثل النساء المصابات بسكري الحمل أو المصابات بأمراض الدم.

4 – اختبار مقدمات السكري عند الأطفال

تشمل عوامل الخطر لمرض السكري ومقدمات السكري لدى الأطفال ما يلي:

  • زيادة الوزن: الأطفال الذين يعانون من السمنة أو لديهم مستويات عالية من الدهون حول الحجاب الحاجز أكثر عرضة للإصابة بمقدمات السكري من الأطفال غير المصابين به.
  • العمر: تحدث معظم تشخيصات مرض السكري من النوع 2 عند الأطفال خلال فترة المراهقة المبكرة
  • الأسرة: الأطفال الذين لديهم أفراد من العائلة مصابين بالسكري من النوع 2 أو أم مصابة بسكري الحمل هم أكثر عرضة للمعاناة من السكري

عوامل الخطر التي تسبب مقدمات السكري

يمكن أن تسهم العديد من العوامل في تطور مقدمات السكري.

تتضمن عوامل الخطر لمرض السكري من النوع 2 ومقدمات السكري ما يلي:

  • زيادة الوزن أو السمنة
  • العمر: يمكن أن تتطور مقدمات السكري في أي عمر لكن خبراء الصحة يعتقدون أن الخطر يزداد بعد عمر 45 سنة بسبب قلة النشاط وسوء التغذية وفقدان كتلة العضلات والتي عادة ما تنخفض مع تقدم العمر.
  • النظام الغذائي: الاستهلاك المنتظم للكربوهيدرات الزائدة وخاصة الأطعمة أو المشروبات المحلاة يمكن أن يضعف حساسية الأنسولين بمرور الوقت
  • أنماط النوم: الأشخاص المصابون بانقطاع النفس الانسدادي النومي لديهم مخاطر متزايدة للإصابة بمقدمات السكري.
  • التاريخ العائلي: إن وجود قريب مباشر مصاب بداء السكري من النوع 2 يزيد بشكل كبير من خطر إصابة الشخص بهذه الحالة.
  • سكري الحمل
  • متلازمة المبيض المتعدد الكيسات (PCOS): النساء المصابات بمتلازمة تكيس المبايض أكثر عرضة لمقاومة الأنسولين مما قد يؤدي إلى الإصابة بمقدمات السكري أو داء السكري من النوع 2
  • متلازمة التمثيل الغذائي: يمكن أن يؤدي الجمع بين تأثير السمنة وارتفاع ضغط الدم وارتفاع مستويات الدهون الثلاثية أو الدهون “السيئة” وانخفاض مستويات البروتين الدهني عالي الكثافة أو HDL أو الدهون “الجيدة” إلى زيادة مقاومة الأنسولين بمرور الوقت

تغيير نمط الحياة لتقليل فرصة الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني

يمكن للتغييرات الصحية في نمط الحياة أن تقلل من فرص الإصابة بمرض السكري من النوع 2 وتشمل هذه التغييرات:

  • إنقاص الوزن: يؤدي تقليل دهون البطن إلى تقليل خطر الإصابة بمرض السكري من النوع 2
  • ممارسة الرياضة: يجب على مرضى السكري محاولة ممارسة 150 دقيقة من التمارين المعتدلة في الأسبوع.
  • زيادة كتلة العضلات: زيادة كتلة العضلات يمكن أن تساهم في تحقيق وزن صحي وهذا بدوره قد يساعد في استقرار مستويات الجلوكوز في الدم.
  • تقليل التوتر: نظرًا لأن التوتر قد يكون عامل خطر للإصابة بمقدمات السكري فإن إدارة مستويات التوتر يمكن أن تساعد في منع هذه الحالة.
  • اتباع نظام غذائي صحي: تساعد الأنظمة الغذائية الغنية بالألياف والبروتينات الخالية من الدهون والكربوهيدرات المعقدة ولكنها منخفضة السكريات البسيطة في الحفاظ على استقرار مستويات الجلوكوز في الدم.
  • الالتزام بجدول وجبات صارم: يساعد تناول وجبات صغيرة بانتظام طوال اليوم على منع حدوث ارتفاعات وانخفاضات في مستويات السكر في الدم
  • الإقلاع عن التدخين: يعتبر النيكوتين من المنشطات التي ترفع مستويات السكر في الدم ويمكن أن يسبب التدخين مقاومة الأنسولين وهو عامل خطر للإصابة بمرض السكري.
  • تجنب السكريات الزائدة: الأطعمة والمشروبات التي تحتوي على سكريات مضافة يمكن أن تسبب تغيرات شديدة في جلوكوز الدم وتساهم في زيادة الوزن.
  • تناول القهوة باعتدال
  • الحصول على قسط كافٍ من النوم

 

Leave A Reply

Your email address will not be published.