لمعرفة حل المشاكل الطبية وعلاجها

التهاب دواعم السن – التشخيص والعلاج

0

التهاب دواعم السن هو عدوى شائعة تؤدي إلى إتلاف الأنسجة الرخوة والعظام الداعمة للأسنان

يؤدي عدم علاج التهاب دواعم السن إلى فقدان الأسنان ويزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية والنوبات القلبية وغيرها من المشاكل الصحية.

يصيب التهاب دواعم السن أو أمراض اللثة المنطقة المحيطة بالسن بما في ذلك العظام واللثة ويحدث ذلك عندما تتراكم البكتيريا واللويحات حول الأسنان ويبدأ الجهاز المناعي برد فعل.

تعتبر النظافة الجيدة للفم جزءًا من العلاج والوقاية ولكن في بعض الأحيان تكون الجراحة ضرورية أيضًا.

تشخيص التهاب دواعم السن

يمكن لطبيب الأسنان عادة تشخيص التهاب دواعم السن من خلال النظر في العلامات والأعراض وإجراء الفحص البدني.

من المحتمل أن يقوم طبيب الأسنان بإدخال مسبار حول الأسنان بجانب السن تحت خط اللثة وإذا كان السن سليمًا فينبغي ألا ينزلق المسبار بعيدًا عن خط اللثة أما في حالات التهاب دواعم السن يصل المسبار إلى أعمق تحت خط اللثة

قد تساعد الأشعة السينية في تقييم حالة عظم الفك والأسنان.

علاج التهاب دواعم السن

الهدف الرئيسي من العلاج هو إزالة البكتيريا من الجيوب حول الأسنان ومنع المزيد من تدمير العظام والأنسجة.

1 – نظافة الفم الجيدة

يمكن أن يساعد التنظيف المنتظم بفرشاة ناعمة ومعجون أسنان يحتوي على الفلورايد في الوقاية من أمراض اللثة ويجب تنظيف الفم يوميًا حتى لو كانت الأسنان واللثة صحية لمنع العدوى.

تتضمن العناية المناسبة بالأسنان تفريش الأسنان مرتين في اليوم على الأقل واستخدام الخيط مرة في اليوم وإذا كان هناك مسافة كافية بين الأسنان يوصى باستخدام فرشاة بين الأسنان.

التهاب دواعم السن هو مرض التهابي مزمن أو طويل الأمد لذلك إذا لم يتم الحفاظ على نظافة الفم الجيدة فسوف تتكرر.

2 – التحجيم والتنظيف

من المهم إزالة البلاك والقلح لاستعادة صحة اللثة.

سيجري أخصائي الرعاية الصحية التحجيم والتنضير لتنظيف ما تحت خط اللثة ويمكن القيام بذلك باستخدام الأدوات اليدوية أو جهاز الموجات فوق الصوتية الذي يكسر اللويحة والقلح ثم يتم إجراء تسوية الجذور لتنعيم المناطق الخشنة على جذور الأسنان ويمكن أن تستقر البكتيريا داخل البقع الخشنة مما يزيد من خطر الإصابة بأمراض اللثة.

يُنصح بالتنظيف عادة مرتين في السنة وربما أكثر اعتمادًا على كمية البلاك المتراكم.

3 – الأدوية

يتوفر عدد من غسولات الفم الطبية والعلاجات الأخرى.

  • غسول الفم المضاد للميكروبات بوصفة طبية مثل الكلورهيكسيدين : يستخدم هذا للسيطرة على البكتيريا عند علاج أمراض اللثة وبعد الجراحة
  • شريحة مطهرة : وهي قطعة صغيرة من الجيلاتين مملوءة بالكلورهيكسيدين تتحكم في البكتيريا وتقلل حجم الجيب اللثوي ويتم وضعها في الجيوب بعد تسوية الجذور
  • جل مضاد حيوي : يحتوي هذا الجل على دوكسيسيكلين وهو مضاد حيوي ويساعد في السيطرة على البكتيريا وتقليص الجيوب اللثوية
  • كريات المضادات الحيوية : جزيئات صغيرة جدًا تحتوي على مينوسكلين توضع في الجيوب بعد التقشير وكشط الجذر ويستخدم هذا الدواء البطيء للتحكم في البكتيريا وتقليل حجم الجيب اللثوي.
  • مثبط الإنزيم : يحافظ على الإنزيمات المدمرة تحت السيطرة بجرعة منخفضة من الدوكسيسيكلين ويمكن لبعض الإنزيمات أن تكسر أنسجة اللثة لكن هذا الدواء يمكن أن يؤخر استجابة إنزيم الجسم ويؤخذ عن طريق الفم على شكل حبوب
  • المضادات الحيوية عن طريق الفم: متوفرة في شكل كبسولات أو أقراص تؤخذ عن طريق الفم ويتم استخدامها على المدى القصير لعلاج عدوى اللثة الحادة أو المستمرة محليًا.

4 – جراحة التهاب دواعم السن المتقدم

إذا لم تكن نظافة الفم الجيدة والعلاجات غير الجراحية فعالة فقد تكون هناك حاجة إلى التدخل الجراحي وتشمل الخيارات:

  • جراحة السديلة: يقوم الطبيب بإجراء جراحة السديلة لإزالة القلح في الجيوب العميقة أو لتقليل الجيب بحيث يكون الحفاظ عليه نظيفًا بشكل أسهل ويتم رفع اللثة إلى الخلف وإزالة القار ثم يتم خياطة اللثة مرة أخرى في مكانها بحيث تتناسب بشكل وثيق مع السن
  • ترقيع العظام والأنسجة: يساعد هذا الإجراء في تجديد أنسجة العظام أو اللثة التي تم تدميرها حيث يتم وضع عظم طبيعي أو اصطناعي جديد في مكان فقد العظم مما يعزز نمو العظام.
  • تجديد الأنسجة الموجه (GTR) : هو إجراء جراحي يستخدم أغشية حاجزة لتوجيه نمو العظام الجديدة وأنسجة اللثة في المواقع التي تفتقر إلى أحدهما أو كليهما وتهدف إلى تجديد الأنسجة وإصلاح العيوب الناتجة عن التهاب اللثة.

في هذا الإجراء ، يتم إدخال قطعة صغيرة من مادة تشبه الشبكة بين أنسجة اللثة والعظام مما يعطي العظام والنسيج الضام فرصة لإعادة النمو

العلاجات المنزلية لالتهاب دواعم السن

يمكن إيقاف آثار التهاب دواعم السن من خلال الفحوصات والعلاج المنتظمين والحفاظ على نظافة الفم الجيدة

من المهم اتباع الآتي:

  • نظف الأسنان بفرشاة أسنان ومعجون أسنان مناسبين مرتين في اليوم على الأقل ونظف بعناية أسطح المضغ وجوانب الأسنان.
  • استخدم الخيط أو فرشاة ما بين الأسنان يوميًا للتنظيف بين الأسنان في المساحات التي لا تستطيع الفرشاة الوصول إليها
  • توخ مزيدًا من الحذر عند التنظيف حول الأسطح غير المستوية على سبيل المثال
  • بعد تنظيف الأسنان بالفرشاة استخدم غسول الفم المضاد للبكتيريا للمساعدة في منع نمو البكتيريا وتقليل أي تفاعل التهابي في الفم.

وفقًا لجمعية طب الأسنان الأمريكية (ADA)  من الأفضل:

  • استخدم معجون أسنان يحتوي على الفلورايد
  • اشطف الفرشاة جيداً بعد الاستخدام وخزنها في وضع مستقيم
  • استبدل فرشاة الأسنان كل 3 إلى 4 أشهر

لا ينبغي مشاركة الفرشاة حيث يمكن للبكتيريا أن تنتقل من شخص لآخر بهذه الطريقة.

مضاعفات التهاب دواعم السن

المضاعفات الأكثر شيوعًا هي فقدان الأسنان لكن التهاب دواعم السن قد يؤثر على صحة الشخص بشكل عام بطرق أخرى.

وقد تم ربطه بزيادة مخاطر الإصابة بمجموعة من الأمراض الأخرى بما في ذلك مشاكل الجهاز التنفسي والسكتة الدماغية ومرض الشريان التاجي

أثناء الحمل إذا تسببت العدوى البكتيرية في مرض اللثة المتوسط ​​إلى الشديد فهناك خطر أكبر للولادة المبكرة كما تم ربط التهاب دواعم السن بانخفاض الوزن عند الولادة وتسمم الحمل .

 

Leave A Reply

Your email address will not be published.