لمعرفة حل المشاكل الطبية وعلاجها

كل ما تريد أن تعرفه عن الجرب

0

الجرب هو أحد الأمراض الجلدية التي يمكن أن تسبب الحكة والطفح الجلدي وهو ناتج عن القارمة الجربية وهي نوع من العث المجهري ثماني الأرجل.

الجرب معدي ويمكن أن ينتشر بسهولة من شخص لآخر من خلال الاتصال الجسدي الوثيق وهذا يجعل من المحتمل تفشي المرض في الأماكن القريبة مثل منزل الأسرة أو مجموعة رعاية الأطفال أو فصل المدرسة أو دار رعاية المسنين.

ومع ذلك يمكن أن يؤثر على الناس من جميع الأعمار وبغض النظر عن وضعهم المعيشي والوضع الاجتماعي والاقتصادي وإذا كان الفرد مصابًا بالجرب فيجب أن يتلقى جميعًا العلاج في نفس الوقت.

في هذه المقالة تعرف على شكل الجرب وأعراضه وأسبابه وبعض خيارات علاجه.

ما هو الجرب؟

يؤثر الجرب علي حوالي 200 مليون شخص عالميًا من جميع الأجناس والأعمار والحالات الاجتماعية والاقتصادية.

الجرب شديد العدوى وينتشر بسهولة من خلال الاتصال الجسدي الوثيق ومشاركة الفراش والملابس والأثاث المصاب بالعث.

أعراض الجرب

يختلف ظهور أعراض الجرب اعتمادًا على ما إذا كان الشخص قد تعرض سابقًا للعث أم لا ويمكن أن يستغرق الأمر في المرة الأولى التي يتعرض فيها الشخص لعث الجرب4-8 أسابيع لتطور الأعراض.

هذا الإطار الزمني أقصر بشكل ملحوظ في حالات الإصابة اللاحقة حيث يكون جهاز المناعة في الجسم أسرع في الاستجابة وهذا عادة يحدث في غضون 1-4 أيام.

تشمل بعض أعراض الجرب ما يلي:

  • الحكة: غالبًا ما تكون أسوأ في الليل ويمكن أن تكون شديدة والحكة هي واحدة من أكثر أعراض الجرب شيوعًا.
  • الطفح الجلدي: عندما يخترق العث الجلد فإنه يشكل مسارات أو خطوط جحور والتي تكون أكثر شيوعًا في طيات الجلد وقد يبدو الطفح الجلدي مثل خلايا النحل أو اللدغات أو العقد أو البثور أو بقع الجلد المتقشرة.
  • القروح: تحدث في المناطق الموبوءة حيث يقوم الشخص بخدش الجلد ويمكن أن تؤدي القروح المفتوحة إلى القوباء والتي تحدث عادة بسبب عدوى ثانوية بالمكورات العنقودية الذهبية .
  • القشور السميكة: الجرب المتقشر هو شكل من أشكال الجرب الشديد حيث يوجد مئات الآلاف من العث وبيض العث داخل قشور الجلد وهذا يسبب أعراض جلدية شديدة.

تشمل المواقع الأكثر شيوعًا للإصابة عند البالغين والأطفال الأكبر سنًا ما يلي:

  • بين الأصابع
  • حول الأظافر
  • الإبط
  • محيط الخصر
  • الأجزاء الداخلية من الرسغين
  • الكوع الداخلي
  • باطن القدمين
  • الثديين وخاصة المناطق المحيطة بالحلمات
  • الأعضاء التناسلية الذكرية
  • الأرداف
  • الركب
  • شفرات الكتف

يميل الرضع والأطفال الصغار إلى التعرض للإصابة في مناطق أخرى من الجسم بما في ذلك:

  • فروة الرأس
  • الوجه
  • الرقبه
  • راحتي اليدين
  • أخمص القدمين

أسباب الجرب

بعد أن تختبئ تحت الجلد تضع أنثى العث بيضها في النفق الذي أنشأته وبمجرد الفقس تتحرك اليرقات إلى سطح الجلد وتنتشر عبر الجسم أو إلى مضيف آخر من خلال الاتصال الجسدي الوثيق.

البشر ليسوا النوع الوحيد الذي يؤثر عليه العث ويمكن أن يؤثر العث أيضًا على الكلاب والقطط ومع ذلك فإن كل نوع يستضيف نوعًا مختلفًا من العث وبينما قد يعاني البشر من تفاعل جلدي خفيف وعابر للتلامس مع عث الحيوانات فإن العدوى البشرية واسعة النطاق

الجرب شديد العدوى وينتشر من خلال التلامس المباشر من الجلد إلى الجلد أو باستخدام منشفة أو قطعة من الفراش أو قطعة أثاث موبوءة بالعث ولهذا السبب فإن بعض الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بالعدوى هم:

  • الأطفال الذين يحضرون الحضانة أو المدرسة
  • الآباء أو مقدمي الرعاية للأطفال الصغار
  • كبار السن
  • الأشخاص الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة بما في ذلك المصابون بفيروس نقص المناعة البشرية وغيرهم ممن يتناولون الأدوية المثبطة للمناعة

علاج الجرب

الجرب شديد العدوى لذا فإن أي شخص يعيش مع شخص مصاب بهذه الحالة سيحتاج على الأرجح إلى تلقي العلاج من الجرب حتى لو لم تظهر عليه أي أعراض وهذا يشمل أي شخص كان لهذا الشخص اتصالًا حميمًا مؤخرًا.

يعالج الأطباء الجرب عمومًا باستخدام الأدوية الموضعية مثل كريم بيرمثرين بنسبة 5٪ أو كريم كروتاميتون أو غسول ليندين وفي بعض الحالات قد يكون من الضروري استخدام محلول بنزيل بنزوات بنسبة 25٪ أو مرهم كبريت بنسبة 10٪.

بالنسبة لمعظم المستحضرات الموضعية يجب على الناس وضعها ليلاً وتركها أثناء النوم وغسلها في الصباح.

يجب على الشخص غسل جميع الملاءات والمناشف والملابس التي استخدمها مؤخرًا

قد يكون دواء الإيفرمكتين وهو دواء يؤخذ عن طريق الفم خيارًا جيدًا للأشخاص الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة أو المصابين بالجرب المتقشر أو الذين لا يستجيبون للعلاج الموضعي.

يجب على الناس عدم استخدام الإيفرمكتين أثناء الحمل أو الرضاعة الطبيعية ويجب على الأطفال الذين يقل وزنهم عن 33 رطلاً (15 كجم) تجنب هذا الدواء.

قد يصف الطبيب أدوية أخرى بما في ذلك مضادات الهيستامين والمستحضرات المضادة للحكة مثل غسول براموكسين والمضادات الحيوية وكريمات الستيرويد لتخفيف الأعراض.

العلاجات المنزلية للجرب

يمكن لبعض حالات الإصابة بالجرب أن تحل دون علاج في حين أن بعضها قد يتطلب علاجًا طبيًا.

إذا أراد الشخص تجربة علاج منزلي للجرب فعليه الاتصال بالطبيب أولاً وفيما يلي بعض العلاجات المنزلية الشائعة للجرب:

  • زيت شجرة الشاي : قد يساعد هذا الزيت العطري في تخفيف الحكة والقضاء على العث
  • حمام الشوفان: قد يؤدي الاستحمام بدقيق الشوفان الغروي إلى تهدئة الحكة الناتجة عن مجموعة متنوعة من الأمراض الجلدية.
  • المرطب: قد يساعد ترطيب الجلد بمنتج لطيف وخالي من العطور في تخفيف بعض أعراض الجرب.
  • الملابس الفضفاضة: يمكن أن يساعد ارتداء الملابس الفضفاضة في منع الشخص من تهيج الجلد المصاب بجسمه.
  • الحد من التوتر والقلق: يمكن أن يؤدي التوتر والقلق إلى تفاقم حكة الشخص لذلك قد يكون من المفيد إيجاد بعض الأساليب لتقليلها

مضاعفات الجرب

إذا خدش الشخص جلده أو فركه لتخفيف الحكة الشديدة من الإصابة بالجرب فقد يؤدي ذلك إلى ظهور تقرحات في الجلد.

قد تؤدي هذه القروح للإصابة بالبكتيريا مثل بكتريا المكورة العنقودية البرتقالية ويمكن أن تؤدي إلى حالات خطيرة مثل أمراض القلب  وأمراض الكلى أو تسمم الدم.

الوقاية من الجرب

يمكن للناس أن يمنعوا الإصابة بالجرب عن طريق الحد من ملامسة جلد شخص لديه الجرب

ومع ذلك قد يكون هذا صعبًا عندما يتعلق الأمر بأفراد من نفس الأسرة أو الأشخاص الذين هم على مقربة من شخص مصاب بالجرب حيث يمكن أن يكون هذا الشخص في بعض الأحيان خاليًا من الأعراض ولا علم لأفراد العائلة بالمرض

لمنع الإصابة والانتشار اللاحق يجب على الشخص غسل أو تنظيف جميع الملابس والمناشف والبياضات وعند القيام بذلك يجب استخدام الماء الساخن والصابون والتجفيف على درجة حرارة عالية

إذا كان لدى أي شخص أي مخاوف قد تكون لديه أو قد يكون معرضًا لخطر الإصابة بالجرب فيجب عليه التحدث مع الطبيب.

Leave A Reply

Your email address will not be published.