لمعرفة حل المشاكل الطبية وعلاجها

كيف يتم تشخيص التصلب المتعدد؟

0

لا يوجد اختبار واحد يمكنه تشخيص التصلب المتعدد (MS) أو استبعاده ولكن بدلاً من ذلك يقوم الأطباء باختبار مرض التصلب العصبي المتعدد عن طريق استبعاد التشخيصات المحتملة الأخرى ثم البحث عن علامات التلف المرتبط بالتصلب المتعدد.

يعد مرض التصلب العصبي المتعدد أحد أمراض المناعة الذاتية مما يعني أن الجهاز المناعي يهاجم الخلايا السليمة في الجسم وفي مرض التصلب العصبي المتعدد يهاجم غمد المايلين وهو طبقة واقية تغطي جزءًا من الخلايا العصبية

نستعرض في هذا المقال كيفية تشخيص التصلب المتعدد

معايير تشخيص التصلب المتعدد

لتلقي تشخيص التصلب العصبي المتعدد يجب أن يستوفي الشخص ثلاثة معايير:

  • يجب أن يكون هناك دليل على وجود آفات أو أضرار مرتبطة بمرض التصلب العصبي المتعدد في منطقتين منفصلتين من الجهاز العصبي المركزي والتي تشمل الدماغ والنخاع الشوكي والأعصاب البصرية.
  • يجب أن يكون هناك دليل على حدوث الضرر في وقتين مختلفين.
  • يجب ألا يكون هناك تشخيص آخر مثل إصابة في الرأس أو سرطان

الاختبارات التشخيصية لمرض التصلب المتعدد

تعتمد المجموعة الصحيحة من اختبارات تشخيص التصلب المتعدد على أعراض الشخص وما إذا كان لديه عوامل خطر للإصابة بأمراض أخرى وقد تتضمن عملية التشخيص:

  • التاريخ الطبي الكامل: سيسأل الطبيب عن التاريخ الطبي للشخص بما في ذلك التاريخ الطبي لعائلته وقد يسأل عن بيئة الشخص حيث إن التعرض لسموم معينة قد يضر بالجهاز العصبي
  • فحص الدم: لا يمكن أن يثبت فحص الدم أن الشخص مصاب بمرض التصلب العصبي المتعدد ولكن يمكن أن يستبعد مشاكل أخرى مثل نقص التغذية وبعض الالتهابات وبعض الاضطرابات الوراثية.
  • الفحص العصبي: سيختبر الطبيب لمعرفة مدى جودة عمل الجهاز العصبي من خلال تقييم التوازن وردود الفعل والتنسيق والقوة والقدرة على البلع ومدى جودة عمل الحواس.
  • التصوير بالرنين المغناطيسي: يستخدم التصوير بالرنين المغناطيسي المغناطيس لإنتاج صورة للدماغ والحبل الشوكي وأحيانًا أجزاء أخرى من الجسم
  • البزل القطني: البزل القطني يختبر السائل الدماغي النخاعي (CSF) لبعض التغيرات التي تحدث غالبًا مع مرض التصلب العصبي المتعدد
  • الجهد المحرض البصري (VEP) يسجل اختبار VEP كيفية تحرك الإشارات عبر الجهاز العصبي ويستخدم الطبيب أقطابًا كهربائية على الرأس والظهر لقياس هذه الإشارات وإذا كانت الإشارات تتحرك ببطء شديد فقد يشير ذلك إلى تلف المايلين وهذا الضرر هو علامة على مرض التصلب العصبي المتعدد

علاج التصلب المتعدد

يعتمد العلاج المناسب على أعراض الشخص والصحة العامة والاستجابة للعلاج ويتعين على بعض الأشخاص تجربة عدة أنظمة علاج مختلفة للعثور على نظام يناسبهم وتشمل بعض خيارات العلاج ما يلي :

  • الأدوية المعدلة للمرض (DMDs)يمكن لهذه الأدوية أن توقف الضرر الجديد للميالين وربما تبطئ أو حتى توقف تطور مرض التصلب العصبي المتعدد.
  • الأدوية للتحكم في الأعراض: يمكن للعديد من الأدوية التحكم في نوبات التصلب المتعدد على سبيل المثال قد يصف الطبيب مسكنات للألم أو أدوية للمساعدة في علاج التشنجات أو آلام الأعصاب أو مضادات الاكتئاب للتحكم في الأعراض.
  • العلاج الطبيعي : قد يساعد العلاج الطبيعي والتمارين الرياضية في تحسين التنسيق والتوازن وتقليل مخاطر السقوط.
  • الدعم النفسي: قد تساعد مجموعات الدعم والعلاج والخيارات المماثلة الأشخاص في التعامل مع ضباب الدماغ والتحديات النفسية لمرض التصلب العصبي المتعدد.

لا يوجد علاج لمرض التصلب العصبي المتعدد ، ولكن العلاج يمكن أن يكون فعالاً للغاية في إدارة الأعراض

أسباب مرض التصلب العصبي المتعدد

يحدث مرض التصلب العصبي المتعدد عندما يهاجم جهاز المناعة في الجسم الأنسجة السليمة – على وجه التحديد –  المايلين الذي يغلف جزءًا من الخلايا العصبية ولا يفهم الأطباء تمامًا سبب حدوث ذلك لكن بعض النظريات تشمل :

  • علم الوراثة: لا يوجد جين محدد يسبب مرض التصلب العصبي المتعدد أو ينتقل دائمًا من الأب إلى الطفل بطريقة يمكن التنبؤ بها ومع ذلك قد يكون مرض التصلب العصبي المتعدد أكثر شيوعًا في بعض العائلات.
  • الموقع الجغرافي: ينتشر مرض التصلب العصبي المتعدد في المناطق البعيدة عن خط الاستواء ومن الممكن أن يؤدي التعرض المبكر لبعض العوامل الضارة الأكثر انتشارًا في هذه المناطق مثل الفيروسات أو نقص فيتامين د إلى زيادة المخاطر.
  • العدوى: يعتقد الأطباء أن التعرض لبعض العوامل المعدية مثل فيروس إبشتاين بار قد يغير جهاز المناعة ويزيد من خطر الإصابة بمرض التصلب العصبي المتعدد.
  • العوامل البيئية ونمط الحياة: يزيد التدخين من خطر الإصابة بمرض التصلب العصبي المتعدد وكذلك نقص فيتامين د، وترتبط السمنة لدى الأطفال أيضًا بارتفاع احتمالية الإصابة بمرض التصلب العصبي المتعدد في مرحلة البلوغ.

أعراض مرض التصلب العصبي المتعدد

تحدث العديد من الأعراض التي يسببها مرض التصلب العصبي المتعدد أيضًا مع أمراض أخرى مما يجعل تشخيص مرض التصلب العصبي المتعدد أمرًا صعبًا وعلاوة على ذلك قد يعاني بعض الأشخاص الذين يعانون من مرض التصلب العصبي المتعدد المبكر من أعراض قليلة جدًا وعندما تحدث الأعراض فإنها تشمل:

  • التعب غير المبرر
  • ضباب الدماغ
  • خدر أو وخز في جزء واحد من الجسم
  • تشنجات عضلية
  • ألم عضلي
  • رؤية مزدوجة
  • عدم وضوح الرؤية في عين واحدة
  • انزعاج العين في عين واحدة عند النظر في اتجاهات معينة

العلاجات الطبيعية لمرض التصلب العصبي المتعدد

قد تساعد بعض العلاجات الطبيعية في علاج مرض التصلب العصبي المتعدد والتي تشمل:

  • المكملات الغذائية للأشخاص الذين يعانون من نقص التغذية
  • ممارسة الرياضة وخاصة تمارين الاسترخاء مثل اليوجا
  • العلاج بالإبر

الختام

التصلب المتعدد مرض مزمن ليس له علاج معروف وغالبًا ما يزداد الأمر سوءًا بمرور الوقت إذا لم يبدأ الشخص في نظام علاج فعال في مرحلة مبكرة ومع ذلك يمكن للأطباء الآن إبطاء مسار المرض بالأدوية والتي يمكن أن تخفف الأعراض أيضًا.

لذلك يجب على أي شخص تظهر عليه علامات وأعراض مرض التصلب العصبي المتعدد التحدث إلى الطبيب في أسرع وقت ممكن ويجب على الشخص الذي تم تشخيصه مؤكدًا طلب المشورة الطبية إذا توقف علاجهم عن العمل.

Leave A Reply

Your email address will not be published.