لمعرفة حل المشاكل الطبية وعلاجها

النظام الغذائي لليرقان: ماذا نأكل من أجل كبد صحي؟

0

يجب أن يتضمن النظام الغذائي لليرقان عناصر غذائية لاستعادة صحة الكبد مرة أخرى مثل القهوة أو شاي الأعشاب وتعتمد الحمية الغذائية لليرقان بشكل أساسي على السوائل والعصائر الطبيعية ويجب الحفاظ على نظام غذائي صحي ومتوازن لدعم صحة الكبد والحد من اليرقان

اليرقان هو تراكم البيليروبين في الدم والبيليروبين هو صبغة صفراء تفرز أثناء تكسير خلايا الدم الحمراء ويؤدي الكثير من هذه الصبغة إلى تحول لون الجلد والعينين واللثة إلى اللون الأصفر.

عادةً ما يقوم الكبد بترشيح البيليروبين من الدم لذلك يرتبط اليرقان عادةً بمرض الكبد أو الفشل.

تحدث غالبية حالات اليرقان عند حديثي الولادة والأطفال الصغار والمراهقين والبالغين الذين يعانون من ضعف المناعة.

في معظم الحالات ، فإن مستويات البيليروبين في الدم من 2 إلى 3 ملليجرام لكل ديسيلتر (مجم / ديسيلتر) أو أعلى سوف تسبب أعراضًا مرئية.

 

كيف يلعب النظام الغذائي لليرقان دورًا في استعادة صحة الكبد؟

يلعب النظام الغذائي للشخص دورًا مهمًا في استعادة اليرقان

أثناء الهضم ينتج الكبد الصفراء التي تساعد الأمعاء على تكسير الدهون والكبد مسؤول أيضًا عن معالجة أو استقلاب معظم العناصر الغذائية والسموم والأدوية المهضومة.

تتطلب جميع الأطعمة والمشروبات من الكبد القيام بقدر معين من العمل ولكن يتم هضم العناصر الغذائية والمواد الكيميائية المختلفة واستقلابها بشكل مختلف مما يجعل بعضها أكثر ملاءمة للكبد من البعض الآخر.

يزداد مقدار العمل الذي يتعين على الكبد القيام به عندما يصعب هضم الأطعمة وهذا ينطبق بشكل خاص على كميات كبيرة من السكريات المكررة والملح والدهون المشبعة.

يمكن للسموم مثل الكحول وبعض الأدوية أن تتلف خلايا الكبد أثناء عملية التمثيل الغذائي.

في النظام الغذائي للقيران يُنصح الأشخاص عادةً بتناول الأطعمة والمشروبات التي تساعد على تحسين الهضم والتمثيل الغذائي وحماية الكبد من المزيد من الضرر وإزالة السموم من الكبد.

أفضل أطعمة النظام الغذائي لليرقان

سيقدم الطبيب خطة علاج فردية وحمية غذائية  للشخص الذي يتعافى من اليرقان.

ستختلف هذه الاقتراحات اعتمادًا على شدة الحالة ولكن هناك أطعمة ومشروبات معينة ينصح معظم المصابين باليرقان بإضافتها إلى نظامهم الغذائي.

تشمل الأطعمة والمشروبات التي يجب تناولها خلال فترة التعافي من اليرقان ما يلي:

الماء

البقاء رطبًا هو أحد أفضل الطرق لمساعدة الكبد على التعافي من اليرقان ولا يساعد الماء في تسهيل عملية الهضم فحسب بل يساعد أيضًا الكبد والكلى على التخلص من السموم.

يجب أن يشرب معظم الناس ما يقارب 2 لتر من الماء يوميًا

الفواكه والخضروات الطازجة

تحتوي الفواكه والخضروات الطازجة على مضادات الأكسدة القوية والألياف التي يمكن أن تساعد في الحد من تلف الكبد أثناء التمثيل الغذائي وتسهيل الهضم.

تحتوي جميع الفواكه والخضروات على مستوى معين من العناصر الغذائية المفيدة للكبد ولكن بعض الأنواع مفيدة بشكل خاص لأمراض الكبد وتشمل هذه:

  • توت بري وعنب
  • الحمضيات وخاصة الليمون الحامض والجريب فروت
  • البابايا والبطيخ
  • القرع والبطاطا الحلوة
  • الأفوكادو والزيتون
  • طماطم
  • الجزر والبنجر واللفت
  • الخضروات الصليبية مثل البروكلي والقرنبيط وملفوف بروكسل
  • الزنجبيل والثوم
  • السبانخ والكرنب

للحصول على الفوائد الصحية المثلى يجب تناول الفواكه والخضروات الكاملة وتجنب المنتجات ذات السعرات الحرارية العالية وقليلة الألياف مثل عصائر الفاكهة وخلطاتها.

يُنصح أيضًا بالحد من السكريات المعالجة والمكررة أو تجنبها مثل شراب الذرة عالي الفركتوز (HFCS).

القهوة وشاي الأعشاب

تحتوي القهوة وشاي الأعشاب على جرعات عالية من مضادات الأكسدة وكذلك الكافيين والتي يمكن أن تساعد في تحفيز الهضم.

ثبت أن تناول القهوة باعتدال يساعد في تقليل مخاطر الإصابة بأمراض الكبد بما في ذلك السرطان والتليف (التندب)

الحبوب الكاملة

تحتوي أطعمة الحبوب الكاملة على كميات عالية من العناصر الغذائية المفيدة للكبد بما في ذلك الدهون الصحية والألياف ومضادات الأكسدة والمعادن.

المكسرات والبقوليات

معظم المكسرات والبقوليات غنية بمضادات الأكسدة بما في ذلك فيتامين هـ وحمض الفينول.

المكسرات الكاملة والبقوليات غنية أيضًا بالألياف والدهون الصحية وتظهر الدراسات أن الجوز والمكسرات الأخرى مفيدة لوظيفة الكبد عند تناولها بانتظام.

البروتينات الخالية من الدهون

تضع البروتينات الخالية من الدهون بما في ذلك التوفو والبقوليات والأسماك ضغطًا أقل على الكبد مقارنة باللحوم الحمراء وتحتوي الأنواع الزيتية من الأسماك مثل السلمون والماكريل على أوميغا 3 والزنك مما يساعد على استقلاب الأحماض الدهنية والكربوهيدرات والبروتينات.

الأطعمة والمشروبات التي ينصح بتجنبها في النظام الغذائي لليرقان

تشمل الأطعمة والمشروبات التي يجب تجنبها أو الحد منها أثناء فترة التعافي من اليرقان ما يلي:

  • الكحول حيث يعتبر الكحول سامًا لمعظم أنسجة الجسم الداخلية بما في ذلك الكبد ويمكن أن يسبب الإفراط في تناول الكحول التهابًا مزمنًا ويقلل من وظائف الكبد ويؤدي إلى التليف لذلك يجب أن يتجنب الأشخاص المصابين باليرقان أو أمراض الكبد الأخرى تجنب الكحول تمامًا.
  • الكربوهيدرات المكررة حيث تحتوي كل من الصودا والمخبوزات والخبز الأبيض والمعكرونة على كميات عالية من السكر المكرر.
  • الأطعمة المعلبة والمدخنة: تحتوي العديد من الأطعمة المعلبة أو المدخنة وخاصة اللحوم الباردة والخضروات المعلبة على مستويات عالية من المواد الحافظة وعادة ما تكون هذه المواد الحافظة عبارة عن أشكال من الملح مثل النترات والكبريتات حيث يجفف الملح الجسم مما يجعل عملية الهضم والتمثيل الغذائي أكثر صعوبة ويزيد من الضغط على الكبد.
  • الدهون المشبعة والمتحولة: تحتوي الأطعمة المقلية والدهنية والسريعة على كميات كبيرة من الدهون المشبعة والمتحولة التي يصعب هضمها خاصة تلك المحضرة بزيوت نباتية مهدرجة جزئيًا.

تحتوي بعض منتجات الألبان بما في ذلك الجبن والحليب كامل الدسم والزبادي كامل الدسم على مستويات عالية من الدهون المشبعة.

الدراسات تشير إلى أن الأشخاص الذين يستهلكون كميات كبيرة من الدهون المشبعة والمتحولة يخضعون لتغيرات الكبد وزيادة مقاومة الأنسولين الذي يساعد على التحكم في مستويات السكر في الدم ويساعد على هضم السكر.

كما تم ربط تناول كميات كبيرة من الدهون المشبعة والمتحولة بالسمنة وسوء التغذية وكلاهما من عوامل الخطر لأمراض الكبد بما في ذلك اليرقان.

  • الأسماك أو المحار النيئة أو غير المطبوخة جيدًا: قد تحتوي الأسماك والمحار النيئة أو غير المطبوخة جيدًا على سموم يمكن أن تلحق الضرر بالكبد وأعضاء الجهاز الهضمي الأخرى.

هناك أيضًا خطر احتوائها على فيروسات وبكتيريا وطفيليات يمكن أن تصيب الكبد.

  • لحم البقر : تحتوي اللحوم الغنية مثل لحم البقر على مستويات عالية من الأحماض الأمينية الحيوانية والدهون التي يصعب هضمها وتضغط على الكبد التالف وتشير معظم الدراسات إلى أن اللحوم الخالية من الدهون مثل الدواجن والأسماك وكذلك البروتينات النباتية مثل البقوليات والتوفو هي مصادر بروتين صديقة للكبد.

من هم الفئات التي ينصح بتناولهم نظام غذائي صحي للكبد؟

غالبًا ما يُنصح الأشخاص في فئة عالية الخطورة للإصابة باليرقان بتناول بعض الأطعمة الصحية للكبد للمساعدة في تقليل فرصهم في الإصابة بهذه الحالة.

والأشخاص الذين قد يستفيدون من الأطعمة والمكملات الصحية للكبد هم:

  • النساء الحوامل والمرضعات
  • حديثي الولادة والأطفال الصغار جدًا
  • الأفراد ضعاف المناعة
  • الأشخاص الذين يعانون من أمراض الكبد مثل التهاب الكبد وانسداد القناة الصفراوية ( حصوات المرارة أو الأورام) ومرض الكبد الكحولي أو الدهني
  • الأشخاص الذين يتناولون بعض الأدوية الموصوفة وخاصة مضادات الالتهاب غير الستيرويدية ( NSAIDs ) وأدوية الألم الموصوفة والمنشطات والأدوية المنظمة للمناعة والهرمونات
  • الأشخاص الذين يعانون من حالات وراثية وخاصة متلازمة جيلبرت ومتلازمة دبلن جونسون
Leave A Reply

Your email address will not be published.