لمعرفة حل المشاكل الطبية وعلاجها

تعرف على تشريح العين وكيف تعمل وما هي أهم أمراض العيون الشائعة

0

البصر عملية معقدة وجزء أكبر من الدماغ مخصص للرؤية أكثر من السمع والتذوق واللمس والشم معًا وطريقة عمل النظام المرئي تشمل:

  • يمر الضوء عبر القرنية والتي تعمل على ثني الضوء لمساعدة العين على التركيز.
  • تسمح القزحية لبعض هذا الضوء بدخول بؤبؤ العين.
  • يمر الضوء عبر العدسة في القرنية وتركز العدسة الضوء على شبكية العين في مؤخرة العين.
  • تقوم شبكية العين بتحويل الإشارة الضوئية إلى نبضات كهربائية.
  • ينقل العصب البصري النبضات إلى الدماغ الذي يعالج الإشارات وينتج الصورة.

تشريح العين

الجزء الوحيد من العين الذي يمكن للناس رؤيته هو الجزء الأمامي والباقي داخل محجر العين  وتسمح العضلات المتصلة بمقلة العين للعين بالتحرك وفقًا لاتجاه نظر الشخص.

هناك ثلاثة أنواع رئيسية من الأنسجة في العين:

  • انكسار الأنسجة التي تركز الضوء
  • الأنسجة الحساسة للضوء
  • الأنسجة الداعمة

أدناه ننظر إلى كل نوع من هذه الأنواع.

انكسار الأنسجة

تركز الأنسجة المنكسرة الضوء الوارد على الأنسجة الحساسة للضوء لإعطاء صورة واضحة وحادة وإذا كان شكل الأنسجة خاطئًا أو كان منحرفًا أو تالفًا فقد تكون الرؤية ضبابية وتشمل الأنسجة المنكسرة:

  • بؤبؤ العين: هذه هي البقعة المظلمة في وسط الجزء الملون من العين والجزء الملون يسمى القزحية ويتوسع بؤبؤ العين وينكمش استجابة للضوء.

في الضوء الساطع ينقبض بؤبؤ العين لحماية شبكية العين الحساسة من التلف وفي الإضاءة المنخفضة يتمدد وهذا يسمح للعين باستيعاب أكبر قدر ممكن من الضوء.

  • القزحية: هذا هو الجزء الملون من العين والتي لديها عضلات تتحكم في حجم بؤبؤ العين وكمية الضوء التي تصل إلى الشبكية وبهذه الطريقة فهي تشبه الفتحة الموجودة في الكاميرا.

عدسة العين: بعد أن ينتقل الضوء عبر بؤبؤ العين يصل إلى العدسة وهي هيكل شفاف ومحدب ويمكن للعدسة أن تغير شكلها مما يساعد العين على تركيز الضوء بدقة على شبكية العين ومع تقدم العمر تصبح العدسة أكثر صلابة وأقل مرونة مما يجعل التركيز أكثر صعوبة.

  • العضلة الهدبية: هذه حلقة عضلية متصلة بالعدسة وعندما تنقبض أو ترتخي فإنها تغير شكل العدسة
  • القرنية: وهي عبارة عن طبقة شفافة تشبه القبة تغطي بؤبؤ العين والقزحية والحجرة الأمامية، وهذه الغرفة عبارة عن منطقة مليئة بالسوائل بين القرنية والقزحية.
  • السائل الزجاجي والمائي: وهما سائلين يدوران في جميع أنحاء العين لتوفير البنية والمواد الغذائية، السائل الزجاجي سميك وشبيه بالهلام ويوجد في مؤخرة العين حيث تشكل معظم كتلة العين بينما السائل المائي يدور في الجزء الأمامي من العين.

الأنسجة الحساسة للضوء

وتشمل هذه شبكية العين والعصب البصري.

  • شبكية العين: شبكية العين هي الطبقة الأعمق للعين وتحتوي على الملايين من خلايا المستقبلات الضوئية الحساسة للضوء التي تكتشف الضوء وتحوله إلى إشارات كهربائية ثم يتم إرسال هذه الإشارات إلى الدماغ لمعالجتها.
  • العصب البصري: العصب البصري عبارة عن حزمة سميكة من الألياف العصبية التي تنقل الإشارات من شبكية العين إلى الدماغ بينما ألياف شبكية رقيقة تسمى الخلايا العقدية تحمل المعلومات الضوئية من شبكية العين إلى الدماغ.
  • الدماغ: يعطي الدماغ إدراكًا للعمق من خلال تنسيق الإشارات من كلتا العينين، تنتهي الإشارات التي تولدها شبكية العين في القشرة البصرية وهي جزء من الدماغ يعالج المعلومات المرئية وتجمع القشرة البصرية نبضات من كلتا العينين لتكوين الصور.

الأنسجة الداعمة للعين

هناك العديد من الأنسجة الداعمة في العين ومنها ما يلي:

  • الصلبة العينية أو بياض العين: يسمي الناس هذا عادة بياض العيون وهو ليفي ويدعم مقلة العين مما يساعدها في الحفاظ على شكلها وهي متصلة بالعضلات التي يمكنها تحريك العين في أي اتجاه تقريبًا.
  • الملتحمة: الملتحمة عبارة عن غشاء رقيق وشفاف يغطي بياض العين ويبطن الجفون
  • العنبية: وهي الطبقة الوسطى من مقلة العين وتمد العين بالدم، وتعتبر القزحية هي جزء من العنبية جنبًا إلى جنب مع الجسم الهدبي والمشيمية ويحتوي الجسم الهدبي على شعيرات دموية تفرز الخلط المائي حيث ترتبط العضلات الهدبية بألياف المنطقة ويساعدان معًا في ضبط شكل العدسة لعرض المسافات القصيرة أو الطويلة.

أمراض العين الأكثر شيوعاً

يمكن أن تؤثر مجموعة كبيرة من المشكلات الصحية على العيون وقد تشمل:

  • العوامل الوراثية
  • السمات التي يولد بها الشخص
  • السن

وتؤثر بعض الحالات الصحية على العين ومن أهمها ما يلي:

  • الأكروماتوبسيا: المعروف أيضًا باسم عمى الألوان تؤثر هذه الحالة الوراثية على الخلايا المخروطية حيث يجد الشخص صعوبة في التمييز بين ألوان معينة.
  • التنكس البقعي المرتبط بالعمر: يسبب هذا ضبابية الرؤية في وسط المجال البصري ويمكن أن يؤدي إلى فقدان البصر.
  • الغمش: يبدأ هذا في الطفولة وغالبًا ما يسمى “العين الكسولة” حيث لا تتطور عين واحدة بشكل كامل لأن العين الأخرى الأقوى هي المسيطرة.
  • أنيسوكوريا : يحدث هذا عندما يكون حجم بؤبؤ العين غير متساوٍ ويمكن أن يكون غير ضار لكنه قد يشير إلى مشكلة طبية أكثر خطورة مثل السكتة الدماغية.
  • اللابؤرية: القرنية أو العدسة منحنية بشكل غير صحيح لذلك لا يركز الضوء بشكل صحيح على الشبكية.
  • إعتام عدسة العين: وهو غشاوة في العدسة ويمكن أن يؤدي إلى فقدان البصر.
  • البَرَدَة: كتلة تتشكل في الجفن بسبب انسداد ويمكن أن يشبه الدمل لكنه لا ينبع من عدوى.
  • التهاب الملتحمة: يسمى أيضًا بالعين الوردية وينطوي على إصابة الملتحمة التي تغطي الجزء الأمامي من مقلة العين.
  • انفصال الشبكية: يمكن أن تنفصل الشبكية ربما بسبب الإصابة وهذا يتطلب علاجًا عاجلاً.
  • اعتلال الشبكية السكري: يمكن أن يؤدي ارتفاع مستويات الجلوكوز في الدم إلى تلف الشبكية وتنكسها وهذا يمكن أن يؤدي إلى فقدان البصر.
  • الشفع: يسمى هذا أيضًا بالرؤية المزدوجة ويمكن أن ينشأ عن عدة حالات بعضها يمكن أن يكون خطيرًا.
  • عوامات: يمكن أن تبدو البقع وكأنها تنجرف عبر المجال البصري وهذا شائع جدًا وعادة ما يكون غير ضار ولكنه قد يشير أيضًا إلى حالة تحتاج إلى اهتمام عاجل مثل انفصال الشبكية.
  • الجلوكوما: يتراكم الضغط داخل العين ويتلف العصب البصري ويمكن أن يؤدي إلى فقدان البصر.
  • توسع الحدقة: يتمدد كلا الحدقتين أو ينقبضان بطريقة غير عادية.
  • قصر النظر: يجعل من الصعب رؤية الأشياء بوضوح عن بعد.
  • التهاب العصب البصري: يلتهب العصب البصري غالبًا بسبب فرط نشاط الجهاز المناعي.
  • الحول: تتحرك العيون في اتجاهات مختلفة.
  • التهاب القزحية: تلتهب العنبية مسببة تورم واحمرار في العين ويحتاج إلى اهتمام عاجل.

متى ترى الطبيب؟

يجب على الشخص مراجعة الطبيب في حالة حدوث أي مما يلي:

  • أي تغييرات مفاجئة بما في ذلك الزيادة المفاجئة في عوائم العين
  • ألم شديد واحمرار
  • حساسية شديدة للضوء
  • فقدان الرؤية أو الرؤية المزدوجة أو تغيرات أخرى في الرؤية
  • إصابة تؤثر على العين أو محجر العين

الختام

الرؤية هي عملية معقدة تشمل أجزاء مختلفة من العين والدماغ وكثير من الناس يعانون من مشاكل في الرؤية بعضها قابل للعلاج بدرجة كبيرة مثل إعتام عدسة العين ولكن يمكن أن يؤدي إلى فقدان البصر دون علاج.

يمكن أن تشير الأعراض المتعلقة بالعين إلى حالة صحية خطيرة وتُعد الرؤية الضبابية أو التغيرات المفاجئة في الرؤية مثل زيادة العوائم علامات على أن الشخص يحتاج إلى رعاية طبية ويجب على أي شخص لديه مخاوف بشأن عيونه أو بصره أن يرى طبيب عيون.

Leave A Reply

Your email address will not be published.