لمعرفة حل المشاكل الطبية وعلاجها

ما هي أحدث طرق علاج كثرة الحمر الحقيقية؟

0

لا يوجد حاليًا علاج لكثرة الحمر الحقيقية (PV)  لكن الباحثين يبحثون عن علاجات جديدة قد تساعد في إدارة ومراقبة تطور الحالة بشكل أفضل.

كثرة الحمر الحقيقية (PV) هو مرض نادر مزمن في الدم يمكن أن يسبب تجلط الدم (جلطات الدم) وحكة في الجلد والعديد من الأعراض الأخرى.

تركيز العلاجات

كثرة الحمر الحقيقية PV هو مرض مزمن بطيء التطور يؤثر على نخاع العظام والدم وتتسبب هذه الحالة في تكوين الجسم لعدد كبير جدًا من خلايا الدم الحمراء ويمكن أن تؤدي أيضًا إلى تكوين عدد كبير جدًا من خلايا الدم البيضاء والصفائح الدموية.

في البداية قد لا تسبب الفقاع الشائع أعراضًا وفي كثير من الحالات يجد اختبار الدم الروتيني دليلًا على وجود PV قبل ظهور أي أعراض.

الهدف الأساسي من العلاج هو المساعدة في منع حدوث تجلط الدم (الجلطات الدموية) لأنه يمكن أن تؤدي جلطات الدم إلى حالات مثل النوبة القلبية أو السكتة الدماغية إذا انتقلت إلى القلب أو الدماغ.

الهدف الثانوي من العلاج هو المساعدة في تحسين نوعية الحياة وقد يصف الأطباء الأدوية أو يقدمون توصيات للمساعدة في منع أعراض الحكة أو الاكتئاب.

العلاجات الحالية ل كثرة الحمر الحقيقية  PV

وفقًا لدراسة أجريت عام 2015  كانت خيارات العلاج محدودة نسبيًا والهدف الأساسي هو منع تكوين جلطات الدم والتي يمكن أن تؤدي إلى مضاعفات مميتة مثل النوبة القلبية أو السكتة الدماغية.

تشير كل من الدراسة المذكورة أعلاه وجمعية اللوكيميا والأورام اللمفاوية إلى أن العلاجات تنقسم إلى فئتين: المرضى منخفضي الخطورة أو المرضى المعرضين لمخاطر عالية، والمرضى منخفضو الخطورة هم الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 60 عامًا وليس لديهم تاريخ من جلطات الدم في حين أن المرضى المعرضين للخطر هم الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 60 عامًا أو الذين لديهم تاريخ من جلطات الدم.

تضيف جمعية اللوكيميا والأورام اللمفاوية أن العلاجات تستخدم أيضًا من أجل:

  • تقليل تركيز الهيماتوكريت أو النسبة المئوية لخلايا الدم الحمراء في الدم إلى المستويات الطبيعية أو شبه الطبيعية
  • تقليل الأعراض الأخرى المرتبطة بالفطريات
  • انخفاض عدد الصفائح الدموية إذا كانت تركيزاتها عالية

تشمل خيارات العلاج للمرضى ذوي الخطورة العالية والمنخفضة على حد سواء الفصد (السحب المنتظم للدم لتقليل كمية خلايا الدم في الجسم) والجرعة المنخفضة من الأسبرين (والتي يمكن أن تساعد في تقليل مخاطر تجلط الدم)

تذكر جمعية اللوكيميا والأورام اللمفاوية أيضًا أن الأطباء سيصفون على الأرجح دواءًا واحدًا أو أكثر للمساعدة في تقليل عدد خلايا الدم في أجسام المرضى المعرضين لخطر كبير.

تشمل بعض الأدوية الشائعة المستخدمة لهذا:

  • بوسولفان (مايلران)
  • كلورامبوسيل (لوكيران)
  • هيدروكسي يوريا (هيدريا)
  • انترفيرون ألفا (إنترون أ)
  • روكسوليتينيب (جاكافي)

علاجات إضافية

قد يعمل الأطباء أيضًا مع الأشخاص للمساعدة في تقليل أعراض الحكة وتوضح جمعية اللوكيميا والأورام اللمفاوية أن العلاجات الشائعة للحكة تشمل:

  • استخدام مضادات الهيستامين الموضعية أو الفموية
  • أخذ حمامات أو دشات أقل تكرارًا
  • استخدام الماء البارد في الحمام
  • استخدام الصابون اللطيف أو منتجات البشرة الأخرى
  • العلاج بالضوء
  • استخدام المرطبات

خيارات العلاج الجديدة

يستكشف الباحثون خيارات علاجية جديدة مثل:

مثبطات امتصاص السيروتونين الانتقائية: تستخدم عادةً لعلاج الاكتئاب ولكنها قد تساعد أيضًا في تقليل الحكة.

مثبطات JAK2 : تساعد في منع جين JAK2 المتحور من إنتاج الكثير من خلايا الدم.

Imatinib mesylate : يستخدم هذا عادةً لعلاج سرطان الدم ولكنه قد يساعد أيضًا في تقليل حجم الطحال وتقليل عدد حالات الفصد التي يحتاجها الشخص.

Givinostat : هذا دواء يساعد على منع نمو الخلايا غير الطبيعي وقد يكون الخط الثاني من العلاج للأشخاص الذين لا تتحمل أجسامهم علاجات الخط الأول جيدًا.

Leave A Reply

Your email address will not be published.