لمعرفة حل المشاكل الطبية وعلاجها

داء كثرة الحمر – الأسباب والأعراض

0

يشير كثرة الحمر أو كثرة كريات الدم الحمراء إلى زيادة عدد خلايا الدم الحمراء في الجسم وتتسبب الخلايا الزائدة في زيادة سماكة الدم وهذا بدوره يزيد من خطر حدوث مشكلات صحية أخرى مثل جلطات الدم.

يمكن أن يكون لكثرة الحمر أسباب مختلفة لكل منها خيارات العلاج الخاصة به ويتضمن علاج كثرة الحمر علاج أي حالات كامنة إن أمكن وإيجاد طرق لخفض مستويات خلايا الدم.

ما الذي يسبب كثرة الحمر؟

هناك نوعان من كثرة الحمر ولهما أسباب مختلفة.

كثرة الحمر الأولية

يسمى كثرة الحمر الأولية أيضًا كثرة الحمر الحقيقية (PV)وهو سرطان دم نادر بطيء النمو وهو نوع من الحالات المعروفة باسم ورم التكاثر النخاعي ويتسبب في نخاع العظام في تكوين خلايا دم سليفة زائدة تتطور وتعمل بشكل غير طبيعي مما يؤدي إلى إنتاج عدد كبير جدًا من خلايا الدم الحمراء.

كثرة الحمر الثانوية

يمكن أن تحدث كثرة الحمر الثانوية إذا لم تكن الزيادة في خلايا الدم الحمراء ناتجة عن مرض التكاثر النخاعي لكثرة الحمر الحقيقية ويقتصر إنتاج خلايا الدم في كثرة الحمر الثانوية على خلايا الدم الحمراء.

تشمل أسباب كثرة الحمر الثانوية ما يلي:

عوامل الخطر التي تسبب كثرة الحمر

قد يكون بعض الأشخاص أكثر عرضة للإصابة بكثرة الحمر الأولية من غيرهم فمعظم حالات كثرة الحمر الحقيقية PV تظهر لشخص يتقدم في العمر وعادة ما يكون حوالي 60 عامًا وهو أكثر شيوعًا عند الرجال منه عند النساء.

كثرة الحمر الحقيقيةPV  ليس وراثيًا ومعظم المصابين بالمرض ليس لديهم تاريخ عائلي من المرض ومع ذلك يبدو أن هناك علاقة بطفرة جينية معينة.

لاحظت جمعية اللوكيميا والأورام اللمفاوية أن جميع الأفراد المصابين بالفطريات الوراثية تقريبًا لديهم طفرة في جين جانوس كيناز 2  (JAK2)  ومع ذلك فإن الدور الدقيق الذي تلعبه في الحالة لا يزال غير واضح.

قد يكون لطفرات جينية أخرى مثل طفرات جين TET2 ارتباط أيضًا بهذه الحالة وفي معظم الأحيان لا تكون هذه الجينات وراثية ولكن في بعض الحالات النادرة قد تنتقل من أحد الوالدين إلى طفلهم في الحيوانات المنوية أو البويضة.

أعراض كثرة الحمر

ليس من غير المألوف أن يصاب الشخص بكثرة الحمر ويكون غير مدرك لها وتميل الأعراض إلى التزايد ببطء شديد بمرور الوقت ووجود الكثير من خلايا الدم الحمراء يزيد من سماكة الدم مما يجعل تدفق الدم الصحي أكثر صعوبة ويمكن أن يزيد أيضًا من خطر إصابة الشخص بجلطات الدم ويكون هذا الخطر مرتفعًا بشكل خاص إذا كان لدى الشخص المصاب بالفقاع الشائع زيادة في عدد خلايا الدم الحمراء والصفائح الدموية.

قد يكتشف الطبيب الحالة أثناء فحص الدم الروتيني أو عند متابعة حالة أخرى وقد تصبح أعراض الفقاع الشائع أكثر وضوحًا بمرور الوقت وتشمل الأعراض الأكثر شيوعًا ما يلي:

  • الدوخة أو الدوار
  • الصداع
  • التعرق المفرط
  • حكة في الجلد
  • طنين في الأذنين
  • عدم وضوح الرؤية
  • إعياء
  • جلد محمر أو أرجواني على راحة اليد وشحمة الأذن والأنف
  • نزيف أو كدمات
  • حرقان في القدمين
  • امتلاء البطن
  • نزيف أنفي متكرر
  • نزيف اللثة

بدون علاج قد يكون الأشخاص المصابون بالفقاع الشائع أكثر عرضة أيضًا لتجربة مضاعفات مثل:

  • تضخم الطحال
  • جلطات الدم
  • ذبحة
  • السكتة الدماغية
  • القرحة الهضمية
  • الأمراض القلبية
  • النقرس
  • اضطرابات الدم الأخرى مثل التليف النقوي (تليف نخاع العظم) أو اللوكيميا
Leave A Reply

Your email address will not be published.