لمعرفة حل المشاكل الطبية وعلاجها

نصائح النظام الغذائي لالتهاب المعدة وقرحة المعدة

0

التهاب المعدة هو حالة الجهاز الهضمي التي تنطوي على التهاب بطانة المعدة وتشمل الأعراض عسر الهضم وآلام المعدة الحارقة والغثيان والتجشؤ المتكرر وبالنسبة لبعض الناس يمكن أن يساعد النظام الغذائي لالتهاب المعدة وقرحة المعدة في التخلص من هذه الأعراض

هناك أنواع وأسباب مختلفة لالتهاب المعدة وأحد الأسباب الشائعة هو الإصابة ببكتيريا هيليكوباكتر بيلوري (H. pylori) وتشمل الأسباب الأخرى استخدام العقاقير غير الستيرويدية المضادة للالتهابات (NSAIDs) والاستهلاك العالي للكحول وبعض الأمراض الالتهابية مثل مرض كرون.

ما هي نصائح النظام الغذائي لالتهاب المعدة وقرحة المعدة؟

قد تزيد بعض الأطعمة من خطر الإصابة بعدوى الملوية البوابية ويمكن أن تؤدي بعض العادات الغذائية إلى تآكل بطانة المعدة أو تفاقم أعراض التهاب المعدة.

قد يجد الشخص المصاب بالتهاب المعدة صعوبة في تناول الطعام مما يؤدي إلى فقدان الشهية وفقدان الوزن غير المرغوب فيه.

يمكن أن يؤدي التهاب المعدة غير المعالج إلى القرحة والألم المستمر والنزيف وفي بعض الحالات يمكن أن تصبح مهددة للحياة كما أن التهاب المعدة المزمن يزيد من مخاطر الإصابة بسرطان المعدة.

لا يوجد نظام غذائي محدد يمكن أن يعالج التهاب المعدة ولكن تناول أطعمة معينة قد يساعد في تحسين الأعراض أو منعها من التفاقم ولكن تساعد التغييرات الغذائية في حماية بطانة المعدة وتقليل أعراض الالتهاب.

الأطعمة التي تساعد في منع التهاب المعدة

قد يساعد الشاي الأخضر والفواكه والخضروات الطازجة في حماية الجسم من التهاب المعدة وهي مصادر جيدة لمضادات الأكسدة والتي يمكن أن تساعد في درء تلف الخلايا والأمراض عن طريق تقليل مستويات المركبات غير المستقرة التي تسمى الجذور الحرة في الجسم.

تشمل الأطعمة التي قد تساعد في منع نمو الملوية البوابية وتقليل التهاب المعدة والقرحة ما يلي:

  • القرنبيط ، والملفوف، والفجل
  • التوت، مثل العنب البري والتوت الأسود والتوت والفراولة
  • الكركم، من التوابل الخفيفة التي قد يكون لها خصائص مضادة للالتهابات

الأطعمة للمساعدة في منع الأعراض

يشمل التهاب المعدة التهاب بطانة المعدة لهذا السبب قد يساعد اتباع نظام غذائي مضاد للالتهابات بعض الأشخاص.

لا يوجد نظام غذائي واحد أفضل مضاد للالتهابات ولمكافحة الالتهاب تناول الكثير من الفواكه الطازجة والخضروات والأطعمة النباتية الأخرى الغنية بمضادات الأكسدة ومن المهم أيضًا تجنب الأطعمة المصنعة وأي طعام يحتوي على دهون غير صحية وملح أو سكر مضاف.

الأطعمة التي تساعد في علاج التهاب المعدة

من الأطعمة التي قد تساعد في علاج التهاب المعدة البروكلي والزبادي، يحتوي البروكلي على مادة كيميائية تسمى سلفورافان والتي لها خصائص مضادة للبكتيريا كما أنه يحتوي على مضادات الأكسدة التي يمكن أن تساعد في الحماية من السرطان لهذا السبب قد يساعد تناول براعم البروكلي في تخفيف التهاب المعدة أو الوقاية منه وتقليل خطر الإصابة بسرطان المعدة.

وجد مؤلفو دراسة أقدم ، نُشرت في عام 2009  أن المشاركين المصابين بعدوى الملوية البوابية الذين تناولوا 70 جرامًا – أكثر من نصف كوب – من براعم البروكلي يوميًا لمدة 8 أسابيع لديهم مستويات أقل من العدوى والالتهابات مقارنة بأولئك الذين لم يأكلوا بروكلي.

نصائح غذائية للوقاية من التهاب المعدة

قد تساعد التغييرات الغذائية التالية في منع التهاب المعدة أو التحكم فيه:

  • تناول القليل من الطعام ولكن بشكل متكرر: تناول خمس أو ست وجبات صغيرة على مدار اليوم بدلاً من ثلاث وجبات كبيرة يمكن أن يساعد في تقليل إنتاج حمض المعدة.
  • إدارة الوزن: زيادة الوزن والسمنة تزيد من خطر الإصابة بالتهاب المعدة ويمكن للطبيب أن يساعد في وضع خطة لخسارة الوزن لتقليل خطر الإصابة بالتهاب المعدة والمشكلات الصحية الأخرى ذات الصلة.
  • استخدم مضادات الحموضة: يمكن للطبيب أيضًا أن ينصحك بالأدوية لتقليل الأعراض.
  • اسأل الطبيب عن المكملات الغذائية: بعض المكملات الغذائية مثل أحماض أوميجا 3 الدهنية والبروبيوتيك قد تقلل من تأثير التهاب المعدة.

الاطعمة الضارة التي تزيد من سوء أعراض التهاب المعدة

تشمل الأطعمة التي يمكن أن تزيد الأعراض سوءًا ما يلي:

  • الطعام الحار
  • الكحول
  • الأطعمة الحمضية
  • الأطعمة المقلية

في بعض الأحيان يمكن أن يؤدي أحد مسببات الحساسية إلى حدوث التهاب وفي هذه الحالة قد يوصي الطبيب باتباع نظام غذائي والذي يتضمن استبعاد مجموعات غذائية معينة من النظام الغذائي لمعرفة ما إذا كان يؤثر على الأعراض.

الأطعمة التي تزيد من خطر الإصابة بالتهاب المعدة

قد يكون الشخص أكثر عرضة للإصابة بالتهاب المعدة إذا كان يستهلك:

  • اللحوم الحمراء
  • اللحوم المصنعة
  • الأطعمة المخللة أو المجففة أو المملحة أو المدخنة
  • الأطعمة المالحة
  • الأطعمة الدسمة
  • الكحول

أظهرت الدراسات أن الأطعمة المالحة والدهنية على سبيل المثال يمكن أن تغير بطانة المعدة ويمكن للأنظمة الغذائية الغنية بالملح أن تغير الخلايا داخل المعدة مما يجعلها أكثر عرضة للإصابة بالبكتيريا الحلزونية البوابية.

نصائح أخرى حول أسلوب الحياة الصحي ومنع التهاب المعدة

للمساعدة في منع التهاب المعدة أو التحكم فيه جرب:

الإقلاع عن التدخين: يزيد التدخين من مخاطر الإصابة بالالتهابات وسرطان الفم والمريء والمعدة.

تقليل التوتر: يمكن أن تؤدي المستويات العالية من التوتر إلى إنتاج حمض المعدة مما قد يؤدي إلى تفاقم الأعراض والالتهابات.

فحص أي أدوية: يمكن أن يؤدي الاستخدام المنتظم لمضادات الالتهاب غير الستيروئيدية إلى زيادة مخاطر تلف بطانة المعدةمما قد يؤدي إلى ظهور أعراض التهاب المعدة أو تفاقمها، والأسبرين والإيبوبروفين والنابروكسين كلها أمثلة على مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية.

التهاب المعدة مشكلة شائعة في الجهاز الهضمي وقد يساعد النظام الغذائي لالتهاب المعدة وقرحة المعدة في الوقاية منه وتقليل الأعراض ومن المفيد تناول الكثير من الفواكه والخضروات الطازجة وتجنب الأطعمة المصنعة وغيرها من الأطعمة الغنية بالدهون والملح.

Leave A Reply

Your email address will not be published.