لمعرفة حل المشاكل الطبية وعلاجها

أعراض نقص المغنيسيوم وأسبابه وطرق علاجه

0

المغنيسيوم معدن مهم وعادة ما يقوم الأطباء بتشخيص نقص المغنيسيوم أو نقص مغنسيوم الدم إذا كانت هناك مستويات منخفضة من المغنيسيوم في الدم.

لا يتسبب نقص مغنسيوم الدم دائمًا في ظهور أعراض ولكن يمكن أن تشمل بعض الأعراض المبكرة ارتعاش العضلات والخدر والوخز وبدون علاج يمكن أن يسبب نقص مغنسيوم الدم مشاكل صحية ويقلل من مستويات الكالسيوم والبوتاسيوم في الجسم.

ما هو نقص المغنيسيوم؟

نقص مغنيسيوم الدم هو الاسم الطبي لنقص المغنيسيوم.

يشارك المغنيسيوم في أكثر من 300 لتفاعلات إنزيم الجسم ويساهم بشكل كبير في:

  • صحة العضلات والأعصاب
  • تنظيم ضغط الدم
  • إنتاج الطاقة في خلايا الجسم
  • تخليق DNA و RNA

لا يستطيع الجسم إنتاج المغنيسيوم لذلك يجب على الشخص الحصول عليه من نظامه الغذائي وإذا لم يحصل الشخص على ما يكفي أو إذا كانت هناك مشكلة صحية أساسية تؤثر على امتصاص أو استخدام هذه المغذيات فقد يصاب الشخص بنقص مغنسيوم الدم.

أعراض نقص مغنسيوم الدم

قد لا تظهر أي أعراض على الأشخاص الذين يعانون من نقص مغنسيوم الدم الخفيف ولكن إذا ظهرت الأعراض فقد تشمل:

  • تشنجات خاصة في عضلات الوجه
  • الضعف والإرهاق
  • استفراغ و غثيان
  • تغيرات الشخصية
  • الارتعاش
  • إمساك

يمكن أن يؤدي نقص المغنيسيوم الشديد إلى:

  • تقلصات العضلات
  • النوبات
  • تغيرات في إيقاع القلب

أسباب نقص مغنسيوم الدم

عادة لا يتطور نقص المغنيسيوم الحقيقي في الأشخاص الذين يتمتعون بصحة جيدة وذلك لأن الكلى يمكنها التحكم في كمية هذا المعدن التي تفرزها عبر البول ولكن إذا كان الجسم لا يحتوي على ما يكفي من المغنيسيوم يمكن للكلى التوقف عن التخلص من المغنيسيوم الموجود في الجسم مما يساعد على موازنة المستويات.

قد يصاب الشخص بنقص مغنسيوم الدم في حالة:

  • الحصول باستمرار على القليل من المغنيسيوم من النظام الغذائي.
  • تفرز الكلى الكثير من المغنيسيوم.
  • وجود حالة طبية أخرى تؤثر على امتصاص العناصر الغذائية.

تتعرض مجموعات معينة لخطر نقص المغنيسيوم وهي حالة أكثر اعتدالًا ويشمل هذا الأشخاص المتأثرين بما يلي:

  • سوء التغذية: يمكن أن يؤدي الجوع أو فقدان الشهية أو الشره المرضي أو القيء المتكرر لأي سبب من الأسباب إلى نقص المغنيسيوم.
  • أمراض الجهاز الهضمي: يمكن للأشخاص الذين يعانون من حالات مثل مرض كرون أو الداء البطني أو التهاب الأمعاء الناحي أن يواجهوا صعوبة في امتصاص المغنيسيوم عبر القناة الهضمية
  • الإسهال: يمكن أن يؤدي الإسهال المزمن إلى اختلال توازن الشوارد، والأشخاص الذين يعانون من أمراض الجهاز الهضمي التي تسبب الإسهال لديهم مخاطر أكبر للإصابة بنقص مغنسيوم الدم.
  • تعاطي الكحول: يؤدي تناول الكحول إلى اختلال التوازن في الإلكتروليتات أو العناصر الغذائية ويتسبب في إفراز الجسم للمزيد من المغنيسيوم أكثر من المعتاد.
  • الرضاعة الطبيعية أو الحمل: كلاهما يزيد الحاجة إلى المغنيسيوم خلال فترة الحمل تزيد احتياجات المغنيسيوم من 310-320 ملليجرام (مجم) إلى 350-360 ملليجرام في اليوم وقد تصل هذه الكمية إلى 400 مجم يوميًا.
  • العمر: يصبح امتصاص المغنيسيوم أكثر صعوبة بمرور الوقت مما يعرض كبار السن لخطر أكبر من نقص المغنيسيوم.
  • داء السكري: إذا كان الشخص مصابًا بداء السكري من النوع 2 أو مقاومة الأنسولين فإن المستويات المرتفعة من الجلوكوز في الكلى يمكن أن تتسبب في إفراز الجسم للمزيد من المغنيسيوم ويعد الحماض الكيتوني السكري من المضاعفات التي تهدد الحياة لمرض السكري ويمكن أن تقلل من مستويات المغنيسيوم أيضًا.
  • فشل الأعضاء: قد يتسبب فشل الأعضاء خاصةً في الكلى في إفراز الجسم للكثير من المغنيسيوم.

الأشخاص الذين يتناولون أدوية معينة قد يفقدون أيضًا كميات كبيرة من المغنيسيوم وتشمل هذه الأدوية:

  • بعض الأدوية المضادة للفطريات
  • مدرات البول
  • مثبطات مضخة البروتون
  • عقار العلاج الكيميائي سيسبلاتين

علاج نقص مغنسيوم الدم

يعالج الأطباء مستويات المغنيسيوم المنخفضة بطرق مختلفة حسب الحالة.

علاج الحالات الخفيفة

بالنسبة لنقص المغنيسيوم الخفيف لدى الأشخاص الذين لا يعانون من مشاكل صحية أخرى قد يقترح الطبيب الحصول على المزيد من المغنيسيوم من النظام الغذائي وتحتوي الأطعمة التالية على كميات عالية من المغنيسيوم:

  • اللوز
  • الأفوكادو
  • الأرز البني
  • العدس
  • الشوفان

علاج الحالات الشديدة

إذا كان شخص ما يعاني من نقص مغنسيوم الدم بدرجة أكبر يمكن للطبيب معالجته بإعطاء جرعة عالية من المغنيسيوم على مدى فترة من الزمن.

على سبيل المثال إذا أصيب شخص ما بهذه الحالة في المستشفى فقد يقوم الطبيب بإعطاء 1-2 جرام من المغنيسيوم في غضون 15 دقيقة لاستعادة المستويات بسرعة ولا يمكن للأطباء القيام بذلك إلا للأشخاص الذين لديهم وظائف كلية جيدة وحالة مستقرة.

إذا كانت مستويات المغنيسيوم لدى الشخص منخفضة باستمرار فإن السبب الأساسي يتطلب أيضًا العلاج على سبيل المثال إذا كانت الكلى تفقد الكثير من المغنيسيوم فقد يوصي الطبيب بأميلوريد وهو مدر للبول يزيد من إنتاج البول مع توفير البوتاسيوم والمغنيسيوم.

إذا كان النقص شديدًا فقد يوصي الطبيب بحقن المغنيسيوم في العضلات أو الوريد ويمكن للمراقبة المستمرة تحديد ما إذا كان العلاج يعمل أم لا.

 

Leave A Reply

Your email address will not be published.