لمعرفة حل المشاكل الطبية وعلاجها

نوبات الحُمَّى عند الرضع والأطفال

0

النوبة الحموية – المعروفة أيضًا باسم التشنج الحموي – هي نوع من النوبة وهي شائعة جدًا عند الأطفال الصغار إنه لأمر مخيف أن يراه أي والد حيث يتشنج طفلك ويفقد وعيه، وتحدث النوبة الحموية دون سبب محدد عند ارتفاع درجة حرارة الطفل دون حدوث أي عدوي
لكن لحسن الحظ ، فإن النوبات الحموية – رغم أنها تبدو مخيفة – عادة ما تكون غير ضارة ولا داعي للقلق.
فيما يلي بعض الإجابات على الأسئلة الشائعة حول النوبات الحموية عند الرضع والأطفال

ما الذي يسبب نوبات الحمى؟

يعاني حوالي واحد من كل عشرين طفلًا من تشنج حموي في مرحلة ما من طفولته وتكون أكثر شيوعًا قبل بلوغ الطفل سن الخامسة.
لا أحد يعرف بالضبط ما الذي يسبب نوبات الحمى ولكن من الواضح أنها أكثر شيوعًا في بداية الحمى عندما يكون الطفل يعاني من ارتفاع في درجة الحرارة.
يحدث هذا عادةً بسبب ظهور عدوى مثل جدري الماء أو التهاب اللوزتين وفي حالات نادرة يمكن أن يحدث بعد التطعيم ومن الممكن أن تلعب الجينات دورًا أيضًا حيث تزداد احتمالية حدوث نوبات الحمى عند الرضع والأطفال إذا كان هناك تاريخ لها في العائلة.

ما هي أعراض النوبات الحموية عند الرضع والأطفال؟

عادةً ما تكون أعراض النوبة الحموية هي أن يصبح طفلك متيبسًا وحدوث ارتجاف في الذراعين والساقين مع فقدان الوعي ويمكن أن يتبرزوا و / أو يتبولون بكثرة ويزبدون أي بمعني ظهور رغوة في الفم .
عادة يستمر التشنج الحموي لمدة تقل عن خمس دقائق لكن بعد ذلك قد يشعر طفلك بالنعاس لمدة ساعة أو نحو ذلك ومن غير المرجح أن يتذكر الطفل أي شيء عن النوبة.

ماذا أفعل إذا كان طفلي يعاني من تشنج حموي؟

أولاً ، حاول أن تظل هادئًا – قد يبدو التشنج الحموي مخيفًا ولكن تذكر أنه من غير المحتمل أن يصاب طفلك بأي أذى ما لم يضرب رأسه بشيء صعب مثل أن يضرب رأسه في الحائط أو في أي شئ صلب بدون وعي من الطفل
ضع طفلك الصغير على جانبه بحيث يكون رأسه مائلًا للخلف قليلاً انقل أي شيء حاد أو صلب يمكن أن يؤذيه بعيدًا.
قم بفك ملابس الطفل خاصةً أي شيء حول رقبته وتأكد من عدم وجود شيء داخل فم الطفل قد يسبب له أي ضرر.
ابق بجانب الطفل خلال فترة التشنج الحموي وحاول تدوين المدة التي تستغرقها النوبة الحموية.
بعد انتهاء النوبة الحموية يجب عليك التحدث إلى الطبيب في أسرع وقت إذا استمرت النوبة أكثر من خمس دقائق أوحدثت من قبل.

متي أذهب إلي الطبيب؟

في حالة حدوث أي مما يلي ، يجب عليك اصطحاب طفلك إلى المستشفى على الفور:
معاناة الطفل من أجل القدرة علي التنفس
في حال إذا استمرت النوبة لأكثر من خمس دقائق ولم تتوقف
اصطحب الطفل إلي المستشفي إذا كنت قلق من إصابة طفلك بمرض خطير ، مثل التهاب السحايا
إن أخذ طفلك إلى المستشفى هو إجراء احترازي فمن غير المرجح أن يكون هناك أي مضاعفات.
ولكن إذا كان الأطباء قلقين بشأن الأمراض التي قد تكون مرتبطة بالتشنجات فسيحتاج طفلك إلى بعض الاختبارات.
وسوف يوصى الأطباء أيضًا بإجراء اختبارات إذا كان طفلك يعاني من نوبات حمى معقدة – حيث تستمر التشنجات لمدة تزيد عن خمسة عشر دقيقة وتحدث أكثر من مرة في فترة المرض – خاصةً إذا كان عمر الطفل أقل من عام.
تشمل الاختبارات الطبية فحص الدم والبول وفي بعض الحالات يتم إجراء البزل القطني (حيث يتم التنصت على كمية صغيرة من السائل الذي يحيط بالحبل الشوكي والدماغ) في بعض الأحيان ، يتم إجراء اختبار EGGاختبار موجة الدماغ) للتحقق من أنماط نشاط الدماغ.

هل سيصاب طفلي بنوبة حموية في المستقبل؟

حوالي 1 من كل 3 أطفال يتعرضون لنوبة حموية سيتعرضون لنوبة أخرى أثناء الإصابة في المستقبل ويحدث هذا غالبًا في غضون عام واحد من النوبة الأولى تزداد احتمالية حدوث ذلك عند حدوث النوبة الأولى قبل بلوغ الطفل 18 شهرًا من العمر أو عندما يكون هناك تاريخ من النوبات الحموية أو الصرع لدى أقارب الطفل .

هل من الممكن منع التشنجات الحموية عند الرضع والأطفال؟

على الرغم من أن بعض الأدوية يمكن أن تمنع حدوث المزيد من النوبات الحموية ، إلا أنه نادرًا ما يتم استخدامها – لأن الآثار الجانبية للأدوية تفوق الفوائد ولكن في حالات نادرة – إذا كان الطفل مُعرضًا بشكل خاص للنوبات الحموية أثناء المرض وكانت طويلة الأمد – فقد يتم وصف الدواء وأظهرت الأبحاث الطبية أن استخدام الأدوية للتحكم في درجات الحرارة المرتفعة ، مثل الباراسيتامول أو الإيبوبروفين ، ليس من المرجح أن يمنع المزيد من النوبات الحموية.

هل ستسبب نوبة الحمى أي مضاعفات للطفل؟

يكون الشفاء التام للطفل أمرًا معتادًا وطبيعياً بعد حدوث تشنج حموي مع عدم وجود آثار لاحقة وتحدث نوبة واحدة فقط في معظم الأطفال الرضع والأطفال الصغار.
على الرغم من أن الخطر ضئيل إلا أن النوبات الحموية لها صلة بحدوث الصرع في وقت لاحق من الحياة.
والصرع هو حالة تتكرر فيها النوبات دون وجود ارتفاع في درجة الحرارة.
الطفل الذي أصيب بنوبة حمى لديه فرصة واحدة من كل 50 للإصابة بالصرع وهي أكبر قليلاً من فرصة الإصابة بالصرع لدى الأطفال الذين لم يصابوا بنوبة حُمّى ولكن بالنسبة للأطفال الذين لديهم تاريخ من نوبات الحمى المعقدة فإن فرص الإصابة بالصرع أكبر حيث ترتفع إلى 1 من 20 فرصة للإصابة بالصرع.

الوقاية من النوبة الحموية

تجنيب الطفل كل الأسباب التي تؤدي إلي الإصابة بالنوبة الحموية وعلاج الطفل بخافضات الحرارة فورا في حال ارتفعت درجة حرارة الطفل عن المعدل الطبيعي.

Leave A Reply

Your email address will not be published.