لمعرفة حل المشاكل الطبية وعلاجها

ماذا تعرف عن ارتفاع ضغط الدم للحامل؟

0

تتعرض بعض النساء أثناء الحمل لارتفاع ضغط الدم وهو وهو عبارة عن وجود فائض من البروتين في البول ويظهر لدي بعض السيدات الحوامل بدءاً من الأسبوع العشرين للحمل
يؤثر ارتفاع ضغط الدم على الكثير من النساء الحوامل وإذا تركت دون علاج ، يمكن أن يؤدي ارتفاع ضغط الدم إلى مضاعفات صحية خطيرة للأم أو طفلها أو كليهما وقد تصل إلي وفاة الجنين أو الأم أو كليهما معاً. ومع ذلك ، في معظم الحالات ، يمكن الوقاية من ارتفاع ضغط الدم للحامل وعلاجه.
سنناقش في هذا المقال الأنواع المختلفة من ارتفاع ضغط الدم الذي يمكن أن تصيب المرأة أثناء الحمل ، وعوامل الخطر ومضاعفات ارتفاع ضغط الدم ، وكيفية الوقاية من ارتفاع ضغط الدم وعلاجه أثناء الحمل.

إقرأ أيضاً : مخاطر ارتفاع ضغط الدم

أنواع ارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل

قد تعاني المرأة من ارتفاع ضغط الدم المزمن أو ارتفاع ضغط الدم الحملي أو تسمم الحمل أثناء الحمل، وييتم تشخيص ارتفاع ضغط الدم للحامل في حالة إذا كانت قياسات ضغط الدم تزيد عن 140/90 ملم من الزئبق أو تساويها فهذا المؤشريشير إلى ارتفاع ضغط الدم

أولاً : ارتفاع ضغط الدم المزمن

النساء المصابات بارتفاع ضغط الدم المزمن إما عانين من ارتفاع ضغط الدم قبل الحمل أو أصبن به خلال 20 أسبوعًا من الحمل.
والمرأة التي تتعرض لارتفاع ضغط الدم المزمن من الممكن أن تصاب بنوع فرعي يسمى ارتفاع ضغط الدم المزمن مع تسمم الحمل المتراكب.
تعاني النساء المصابات بهذه الحالة من ارتفاع ضغط الدم ويمكن أن يصبن بكمية غير طبيعية من البروتين في البول يمكن أن يشير وجود البروتين في البول إلى مشاكل في الكلى، قد تعاني النساء أيضًا من تغيرات في وظائف الكبد.

ثانياً : ارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل ( ضغط الدم الحملي )

يحدث ارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل فقط دون وجود بروتين في البول أو تغيرات في وظائف الكبد. عادة ما تصاب النساء بهذه الحالة بعد أول 20 أسبوعًا من الحمل.
عادة ما يكون هذا النوع من ارتفاع ضغط الدم مؤقتًا ويميل إلى الزوال بعد الولادة، ومع ذلك فإنها قد تؤدي إلي :
– يمكن أن يزيد من خطر إصابة المرأة بارتفاع ضغط الدم في وقت لاحق من الحياة.
– التعرض للولادة المبكرة.
– التأثير علي الجنين وانخفاض وزنه عند الولادة.

 ثالثاً : الارتعاج مع الارتفاع المزمن في ضغط الدم

هذه الحالة تتعرض لها النساء التي تعاني من ارتفاع مزمن في ضغط الدم، دون أن يكون لذلك علاقة بالحمل ،وخلال الحمل ترتفع قيم ضغط الدم أكثر فأكثر بصورة خطيرة، إضافةً إلي وجود (فائض البروتين في البول).

تسمم الحمل

هي حالة من حالات ارتفاع ضغط الدم يمكن أن تصاب بها المرأة أثناء الحمل أو بعد الولادة، إنها حالة خطيرة يمكن أن يكون لها عواقب وخيمة ويحدث عادة في الثلث الثالث من الحمل ونادرًا ما يحدث بعد الولادة.
غالبًا ما يشخص الأطباء تسمم الحمل بعد أخذ قياسات ضغط الدم وفحص عينات الدم والبول فعادةً قد لا تعاني النساء المصابات بنوع خفيف من تسمم الحمل من أي أعراض ولذك الانتظام علي قياس ضغط الدم مهم للغاية تجنباً لحدوث أي خطر علي صحة الأم والجنين.

ما هي أعراض تسمم الحمل ؟

– زيادة نسبة البروتين في البول.
– صداع شديد
– يتأثر البصر سلبياً وتقل قدرة المرأة علي الرؤية بشكل طبيعي.
– ضيق النفس.
– زيادة مفاجئة في الوزن بسبب تجمع السوائل.
– الغثيان والتقيؤ.
– ألم في البطن وعادة يكون في الجانب الأيمن
تسمم الحمل قد يكون قاتلاً وقد يتسبب في حدوث مضاعفات للأم والجنين معاً وفي حالة ظهور أحد هذه الأعراض يجب التوجه للطبيب فوراً من أجل عمل التحاليل واتخاذ الاجراءات اللازمة للتأكد من وجود حالة تسمم أم لا واتخاذ ، ثم العلاج بشكل صحيح لحماية صحة الأم والطفل.

مضاعفات ومخاطر ارتفاع ضغط الدم للحامل

يُعرِّض ارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل المرأة لخطر متزايد للإصابة بحالات صحية أكثر خطورة في وقت لاحق من الحياة وذلك لأن ارتفاع ضغط الدم الحملي مرتبطًا بارتفاع مخاطر الإصابة بأمراض القلب الإقفارية ، واحتشاء عضلة القلب ( النوبة القلبية ) ، وفشل القلب ، والسكتة الدماغية .
– أحد مضاعفات ارتفاع ضغط الدم هو متلازمة هيلب. وهو مرض نادر يهدد الحياة في الكبد والدم. يعتبره الأطباء نوعًا شديدًا من تسمم الحمل. HELLP
– التعرض للسكتة الدماغية.
– انفصال المشيمة ، وهو حالة طبية خطيرة تنفصل فيها المشيمة عن جدار الرحم مما قد يؤدي إلي نزيف حاد ويشكل خطراً كبيراً علي حياة الحامل والجنين.
– الولادة المبكرة حيث تكون هناك حاجة طبية وضرورية للولادة المبكرة إذا كانت المشيمة لا توفر ما يكفي من المغذيات والأكسجين للطفل أو إذا كانت حياة الأم في خطر.
– يمكن أن تؤدي الولادة المبكرة المرتبطة بارتفاع ضغط الدم إلى مضاعفات صحية للطفل قد تشمل هذه صعوبة التنفس .
العلامات والأعراض
يجب أن تحضر المرأة الحامل فحوصات منتظمة قبل الولادة، تُعد مراقبة ضغط الدم جزءًا أساسيًا من رعاية ما قبل الولادة ومن المهم أن نتذكر أن النساء يمكن أن يصبن بارتفاع ضغط الدم قبل الحمل وأثناءه وبعده.
من المهم أن تحضر الحامل فحوصات منتظمة قبل الولادة للتأكد من أن ضغط الدم والعلامات الحيوية الأخرى في النطاق الطبيعي وأن يتلقين العلاج في حالة الاحتياج لذلك.
أيضًا ، يتقلب ضغط الدم استجابة للتغيرات الصغيرة في حياة الشخص ، مثل الإجهاد والنظام الغذائي والتمارين الرياضية ونوعية نومهم. هذا هو السبب في أنه من المهم جدًا أن يقوم الأشخاص بفحص ضغط الدم بانتظام.

عوامل الخطر ( الأسباب ) التي قد تؤدي إلي ارتفاع ضغط الدم

– وجود أعراض مصاحبة للحمل في المرة الأولي
– الإصابة بمرض السكري قبل الحمل
– الحمل في توأم أو أكثر
– أمراض الكلى الموجودة مسبقًا
– وجود تاريخ عائلي من ارتفاع ضغط الدم
– زيادة الوزن ( السمنة )
– الحمل في سن متقدم
– ارتفاع نسبة الكوليسترول
– ضغط عصبى
– تدخين السجائر أو الجلوس بجانب المدخنين.
– شرب الكحول
– إصابتك بارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل السابق

علاج ارتفاع ضغط الدم للحامل

يجب على النساء المصابات بارتفاع ضغط الدم المزمن الاستمرار في تناول الأدوية الخافضة للضغط أثناء الحمل. ومع ذلك ، فإن بعض الأدوية الخافضة للضغط الشائعة ليست مناسبة للحوامل لتناولها ، لذلك يوصي بتناول الأدوية تحت اشراف الطبيب.
إذا كان ارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل شديدًا أو أصيبت المرأة بمقدمات الارتعاج أو تسمم الحمل ، فقد يصف الطبيب أدوية لخفض ضغط الدم ومساعدة الطفل على النضوج إذا لم يكن الحمل مكتمل المدة. قد يتم إدخال النساء إلى المستشفى للمراقبة.
يجب على النساء الحوامل التحدث مع الطبيب الخاص بهن ومعرفة طرق التحكم في ضغط الدم ، قد يوصي الطبيب بعدة طرق للحفاظ علي ضغط الدم مثل شرب 3 لترات يومياً من الماء للحفاظ علي رطوبة الجسم واتباع نظام غذائي صحي وتجنب الأطعمة المُصنعة وممارسة التمارين الرياضية وتجنب المشروبات التي تحتوي علي الكافيين.

الوقاية من ارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل

– يوصي الأطباء بممارسة التمارين بانتظام للوقاية من ارتفاع ضغط الدم.
– يمكن أن يساعد إجراء تغييرات بسيطة في نمط الحياة ، مثل ممارسة المزيد من التمارين وتناول نظام غذائي أكثر توازناً ، في منع ارتفاع ضغط الدم.
من المهم ملاحظة أن بعض عوامل الخطر ، مثل تاريخ العائلة وتاريخ الحمل السابق ، ليست ضمن سيطرة الشخص. لهذا السبب ، لا يمكن الوقاية من جميع حالات ارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل.

تتضمن بعض الطرق لتقليل خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل ما يلي:
– الحد من تناول الملح
– بقاء الجسم رطباً
– تناول نظام غذائي متوازن غني بالأطعمة النباتية وقليل من الأطعمة المصنعة
– ممارسة التمارين الرياضية بانتظام
– إجراء فحوصات منتظمة قبل الولادة
– تجنب تدخين السجائر ( أو الجلوس بجانب المدخنين) أوشرب الكحول
– يميل الأطباء إلى التوصية بأن يخضع الأشخاص لفحص ضغط الدم بانتظام ، خاصة عندما يكون لديهم عوامل خطر ، حتى يتمكنوا من البدء في علاجه مبكرًا.

الختام

يمكن أن يهدد ارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل حياة المرأة الحامل في بعض الحالات إذا تركت دون علاج ، يمكن أن يسبب ارتفاع ضغط الدم ضررًا لكل من الأم وطفلها ويمكن الوقاية من ارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل وعلاجه.
يجب على الطبيب مراقبة ارتفاع ضغط الدم عن كثب أثناء الحمل لمنع المضاعفات الصحية التي قد تهدد الحياة ولذلك يُرجي الحرص علي الإلتزام بزيارة الطبيب واجراء الفحوصات الطبية اللازمة في مراحل مبكرة من الحمل وفي حالة تم اكتشاف الإصابة بالإرتعاج مبكراً يكون من السهل حماية الحامل والجنين معاً.

 

Leave A Reply

Your email address will not be published.