لمعرفة حل المشاكل الطبية وعلاجها

كل ما يجب معرفته عن قصور القلب

0

يحدث فشل القلب ويسمى أحيانًا بفشل القلب الاحتقاني عندما لا تضخ عضلة القلب الدم كما ينبغي لها
ويوجد بعض الحالات التي تسبب بالتدريج قصور القلب وتؤثر علي قدرة ضخ الدم مثل ضيق الشرايين في القلب (مرض الشريان التاجي) أو الارتفاع في ضغط الدم.
يحدث قصور القلب عندما لا يستطيع القلب ضخ ما يكفي من الدم لتلبية احتياجات الجسم والمرحلة النهائية من قصور القلب هي أشد أشكال قصور القلب.
يعاني الشخص المصاب بقصور القلب من ضعف في القلب ،وبمرور الوقت يمكن أن تساعد خيارات الإدارة والعلاج الشخص على التعايش مع الأعراض التي تسببها هذه الحالة ولكن فشل القلب مرض مزمن ولا يوجد علاج له.
في المرحلة الأخيرة من قصور القلب والوصول إلي مرحلة فشل القلب يصبح الجسم غير قادر على تعويض نقص الدم الذي يضخه القلب حتي أنه قد يجد الشخص صعوبة في التنفس حتى أثناء الراحة.
تناقش هذه المقالة المرحلة الأخيرة من قصور القلب ألا وهي فشل القلب بما في ذلك الأعراض الشائعة لفشل القلب وسيشرح أيضًا أسباب قصور القلب بالإضافة إلى كيفية إدارة وعلاج حالات قصور القلب والمساعدة في منعها.

أعراض قصور القلب

يميل الأشخاص الذين يعانون من قصور القلب أو المرض في مراحله الأخيرة ( فشل القلب) إلى الشعور بأعراض قد تكون مستمرة طوال الوقت حتى أثناء الراحة.
قد يعاني الشخص المصاب بفشل القلب من الأعراض التالية:
صعوبة في التنفس
التعب (نقص الطاقة)
وجع البطن
فقدان الوزن الشديد وغير المبرر
عدم انتظام ضربات القلب
يمكن أن يتسبب قصور القلب في المرحلة النهائية أيضًا في إصابة الشخص بأمراض الكلى أو الكبد.

أسباب مرض قصور القلب

يمكن أن يكون قصور القلب مزمنًا ويتطور بمرور الوقت بسبب الحالات الطبية التي تجعل القلب يعمل بجهد أكبر من المعتاد أو يتسبب في تلفه.
قد يتطور فشل القلب مع بعض الحالات والتي تسبب تلفًا مفاجئًا للقلب مثل جلطات الدم في الرئتين أو النوبة القلبية.
بمرور الوقت قد تتطور أمراض القلب البسيطة إلى النقطة التي لم تعد فيها الأدوية وخيارات العلاج الأخرى غير ممكنة وغير ذات جدوي .
ولذلك ينصح الأطباء مرضي القلب اتباع أنظمة غذائية صحية والابتعاد عن الضغط النفسي والانتظام في الحصول علي العلاج اللازم بشكل مستمر تحت إشراف الطبيب وذلك تفادياً للوصول إلي المرحلة الأخيرة في مرض القلب وهي فشل وقصور القلب
يميل فشل القلب إلى التأثير على الجانب الأيمن من القلب أو الجانب الأيسر ولكن في كلتا الحالتين يتسبب قصور القلب في عدم قدرة القلب على ضخ الدم أو ملئه بشكل صحيح.
يوجد العديد من الحالات الطبية التي تؤدي إلي قصور وفشل القلب وهي كالتالي :
مرض القلب التاجي
نوبة قلبية
داء السكري
ضغط دم المرتفع
البدانة
مرض القلب الصمامي
السموم مثل الكحول أو الكوكايين

تعرف علي أكثر أنواع أمراض القلب شيوعاً... وأعراضها وطرق الوقاية منها

تشخيص حالة قصور القلب

بعد معرفة حالة المريض الطبية وتشخيص طبيب القلب لحالة المريض اعتماداً علي الفحص الجسدي والتاريخ الطبي للمريض وسوف يطلب الطبيب من المريض العديد من الفحوصات وهي كالتالي :
• تحليل الدم
• عمل أشعة سينية
• تخطيط كهربية القلب
• تخطيط صدي القلب
• اختبار اجهاد القلب وذلك لمعرفة قدرة القلب في الاستجابة للمجهود الذي يتعرض له
• التصوير المقطعي للقلب
• أشعة الرنين المغناطيسي للقلب

علاج قصور القلب

مرض قصور القلب مرض مزمن وفي حالة وصول مريض القلب إلي حالة فشل القلب يوجد بعض الأدوية التي قد تساعد في علاج قصور القلب أو التخفيف من المضاعفات الصحية التي يسببها قصور القلب .

العلاج الطبي

قد تساعد الأدوية للأشخاص الذين يعانون من قصور القلب المتقدم في تخفيف المضاعفات وهي كالتالي:
• مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين وحاصرات مستقبلات الأنجيوتنسين: تقلل هذه الأدوية مستويات أو تأثيرات الأنجيوتنسين وهو هرمون يرفع ضغط الدم.
حاصرات بيتا : يقلل هذا الدواء من معدل ضربات القلب و “عمل القلب”.
• مضادات مستقبلات القشرانيات المعدنية ويطلق عليه أيضاً مضادات مستقبل الألدوستيرون: يقلل هذا الدواء من الآثار الضارة للألدوستيرون وهو هرمون يؤثر على ضغط الدم من خلال التحكم في مستويات الملح والماء في الدم.
• ساكوبيتريل / فالسارتان : يمنع هذا الدواء تأثيرات نظام رينين أنجيوتنسين الذي يتحكم في ضغط الدم ومستويات المياه في الدم.
• مدرات البول: تزيد هذه الأدوية من إنتاج البول وتزيل السوائل.
• الهيدرالازين / ثنائي نترات إيزوسوربيد: يساعد هذا الدواء على استرخاء الأوعية الدموية وتقليل ضغط الدم.
• الديجوكسين: يزيد هذا الدواء تقلصات عضلة القلب.
قد يخضع بعض الأشخاص من مرضي قصور القلب أيضًا لعملية جراحية للحصول على:
• جهاز مساعدة البطين الأيسر: يساعد جهاز الدعم الميكانيكي هذا الجانب الأيسر من القلب على ضخ الدم.
• جهاز تنظيم ضربات القلب ثنائي البطين: يساعد هذا الجهاز جانبي القلب على ضخ الدم.
• مزيل الرجفان القلبي القابل للزرع: جهاز يقيم معدل ضربات القلب ويوصل نبضات كهربائية لتصحيح نظم القلب غير الطبيعية.
• قد يحتاج بعض المرضي والذين وصلوا إلي حالة متأخرة من فشل القلب وأصبح العلاج الطبي غير مفيد إلي قلب صناعي أو عملية زرع قلب.

الوقاية من قصور القلب

أفضل طريقة للمساعدة في منع قصور القلب هي إجراء تغييرات سلوكية أو إنشاء عادات سلوكية تقلل من مخاطر الحالات التي تسبب أو تساهم في فشل القلب.
تتضمن النصائح للمساعدة في الوقاية من قصور القلب ما يلي:
• تناول نظام غذائي صحي للقلب
• تقليل تناول الدهون
• تقليل تناول الأطعمة والمشروبات المكررة أو المحلاة
• التوقف عن تناول الكحول
• ممارسة الرياضة بانتظام
• بقاء الجسم رطباً
• الحصول على قسط كاف من النوم
• تقليل التوتر
• معالجة الحالات الطبية الأخري التي قد تؤدي إلي التأثير علي صحة القلب
• الإقلاع عن التدخين
• الحفاظ على وزن معتدل للجسم
• الحد من تناول الأطعمة المُصنَّعة بكثافة أو تقليلها
• تقليل تناول الصوديوم
• تناول الأدوية على النحو الذي وصفه الطبيب المختص

الختام

هناك العديد من الأدوية والعلاجات أو الطرق الأخرى لتقليل الانزعاج الذي يمكن أن يسببه فشل القلب في المرحلة النهائية.
أفاد حوالي 29-58٪ من الأشخاص أنهم يتمتعون بنوعية حياة جيدة إلى ممتازة في كل مرحلة من مراحل قصور القلب.
وأفادت دراسة أن الأشخاص الذين يخضعون لعملية زرع قلب لديهم أن معدل البقاء على قيد الحياة تكون نسبته 91٪ وتستمر حياة الشخص تقريبا 12- 13 سنة بعد عملية زرع القلب.
مرض قصور القلب في المرحلة النهائية هو أشد أشكال أمراض القلب وسيحتاج الشخص المصاب بهذه الحالة إلى تدخل طبي للبقاء على قيد الحياة وغالبًا ما يكون مزيجًا من الأدوية أو العمليات الجراحية أو استخدام الأجهزة الطبية.

Leave A Reply

Your email address will not be published.