لمعرفة حل المشاكل الطبية وعلاجها

ارتفاع الكوليسترول – الأسباب والأعراض

0

الكوليسترول جيد وسيئ وفي المستويات الطبيعية ، يعتبر مادة أساسية للجسم وبكن إذا ارتفعت تركيزات الكوليسترول في الدم بشكل كبير يصبح خطرًا صامتًا يعرض الناس لخطر الإصابة بنوبة قلبية.

يوجد الكوليسترول في كل خلية من خلايا الجسم وله وظائف طبيعية مهمة عندما يتعلق الأمر بهضم الأطعمة وإنتاج الهرمونات وتوليد فيتامين د

يوجد نوعان من الكوليسترول:

  • البروتينات الدهنية منخفضة الكثافة (LDL) أو الكوليسترول “الضار”
  • البروتينات الدهنية عالية الكثافة (HDL)  أو الكوليسترول “الجيد”

في هذه المقالة سوف نشرح دور الكوليسترول كما سنناقش أسباب ارتفاع الكولسترول وأعراضه وعلاجه والوقاية منه.

ما هو الكوليسترول؟

الكوليسترول مادة زيتية ولا يختلط بالدم الذي أساسه الماء وينتقل حول الجسم في البروتينات الدهنية.

نوعان من البروتين الدهني يحملان الكوليسترول:

  • البروتين الدهني منخفض الكثافة (LDL): الكوليسترول الذي ينتقل بهذه الطريقة هو كوليسترول غير صحي أو “ضار”.
  • البروتين الدهني عالي الكثافة (HDL): يُعرف الكوليسترول الموجود في HDL بالكوليسترول “الجيد”.

للكوليسترول أربع وظائف أساسية بدونها لا يمكننا البقاء على قيد الحياة وهذه هي:

  • المساهمة في بناء جدران الخلايا
  • تكوين الأحماض الصفراوية الهضمية في الأمعاء
  • السماح للجسم بإنتاج فيتامين د
  • تمكين الجسم من إنتاج هرمونات معينة

أسباب ارتفاع الكوليسترول (high cholesterol)

ارتفاع مستوى الكوليسترول هو عامل خطر كبير للإصابة بأمراض القلب التاجية وسبب النوبات القلبية .

يعد تراكم الكوليسترول جزءًا من عملية تضيق الشرايين وتسمى تصلب الشرايين  وفي تصلب الشرايين تتشكل اللويحات وتسبب تقييد تدفق الدم.

يساعد الحد من تناول الدهون في النظام الغذائي على إدارة مستويات الكوليسترول وعلى وجه الخصوص من المفيد الحد من الأطعمة التي تحتوي على:

  • الكوليسترول: وهو موجود في الأطعمة الحيوانية واللحوم والجبن.
  • الدهون المشبعة: يحدث هذا في بعض اللحوم ومنتجات الألبان والشوكولاتة والمخبوزات والأطعمة المقلية والمعالجة.
  • الدهون المتحولة: يحدث هذا في بعض الأطعمة المقلية والمعالجة.

يمكن أن يؤدي الوزن الزائد أو السمنة أيضًا إلى ارتفاع الكوليسترول الضار LDL في الدم ويمكن أن تسهم العوامل الوراثية في ارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم والأشخاص الذين يعانون من فرط كوليسترول الدم العائلي الوراثي لديهم مستويات عالية جدًا من LDL.

تشمل الحالات الأخرى التي يمكن أن تؤدي إلى ارتفاع الكوليسترول ما يلي:

  • داء السكري
  • أمراض الكبد أو الكلى
  • متلازمة المبيض المتعدد الكيسات
  • الحمل والحالات الأخرى التي تزيد من مستويات الهرمونات الأنثوية
  • الغدة الدرقية الخاملة
  • الأدوية التي تزيد من كوليسترول البروتين الدهني منخفض الكثافة وتقلل من كوليسترول البروتين الدهني عالي الكثافة مثل البروجستين والستيرويدات الابتنائية والكورتيكوستيرويدات

أعراض ارتفاع الكوليسترول

غالبًا ما لا تظهر أي علامات أو أعراض على الشخص المصاب بارتفاع الكوليسترول ولكن يمكن أن يساعد الفحص الروتيني واختبارات الدم المنتظمة في اكتشاف المستويات المرتفعة من الكولسترول

قد يصاب الشخص الذي لا يخضع للفحص بنوبة قلبية دون سابق إنذار لأنه لا يعلم أن لديه مستويات عالية من الكوليسترول ويمكن أن تساعد الاختبارات المنتظمة في تقليل هذا الخطر.

الكوليسترول في الأطعمة

يوجد 11 نوعًا من الأطعمة المخفضة للكوليسترول والتي تعمل على خفض مستويات الكوليسترول في الدم بشكل فعال:

  • الشوفان
  • الشعير والحبوب الكاملة
  • فاصوليا
  • الباذنجان والبامية
  • المكسرات
  • زيت نباتي (الكانولا وعباد الشمس)
  • الفواكه (تحديدًا التفاح والعنب والفراولة والحمضيات)
  • الأطعمة التي تحتوي على فول الصويا والصويا
  • الأسماك الدهنية (خاصة السلمون والتونة والسردين)
  • الأطعمة الغنية بالألياف

يمكن أن تساعد إضافتها إلى نظام غذائي متوازن في الحفاظ على الكوليسترول تحت السيطرة.

الأطعمة الضارة لمستويات الكوليسترول والتي تعمل على زيادة مستوى الكوليسترول في الدم تشمل:

  • لحم أحمر
  • منتجات الألبان كاملة الدسم
  • سمن
  • الزيوت المهدرجة
  • السلع المخبوزة

الوقاية من ارتفاع الكوليسترول

ممارسة التمارين الرياضية تساعد في الوقاية من ارتفاع الكوليسترول

يمكن للأشخاص الذين يرغبون في خفض مستويات الكوليسترول لديهم أو الحفاظ على مستوى مناسب اتخاذ أربعة قرارات رئيسية تتعلق بنمط حياتهم.

  • تناول نظامًا غذائيًا صحيًا للقلب
  • ممارسة الرياضة بانتظام
  • تجنب التدخين
  • الوصول إلى وزن صحي والمحافظة عليه

ستقلل هذه الإجراءات من خطر الإصابة بأمراض القلب التاجية والنوبات القلبية.

كيف يمكن علاج ارتفاع الكوليسترول؟

هناك عدد من الطرق لعلاج ارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم وتشمل هذه:

العلاج الخافض للدهون

بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من ارتفاع الكوليسترول في الدم سيعتمد العلاج بالعقاقير على مستوى الكوليسترول وعوامل الخطر الأخرى.

عادة ما تبدأ التوصيات بالنظام الغذائي والتمارين الرياضية ولكن الأشخاص المعرضين لخطر الإصابة بنوبة قلبية قد يحتاجون إلى استخدام العقاقير المخفضة للكوليسترول أو الأدوية الأخرى.

العقاقير المخفضة للكوليسترول هي المجموعة الرائدة من الأدوية الخافضة للكوليسترول وتشمل العقاقير المخفضة للكوليسترول المتوفرة بوصفة طبية ما يلي:

  • أتورفاستاتين
  • فلوفاستاتين (ليسكول)
  • لوفاستاتين (ميفاكور ، ألتوبريف)
  • برافاستاتين (ليبيتور)
  • رسيوفاستاتين كالسيوم (كريستور)
  • سيمفاستاتين (زوكور)

في عام 2017 لاحظ الباحثون أن عقارًا جديدًا يسمىezetimibe ، يمكن أن يقلل بشكل كبير من خطر حدوث حدث قلبي وعائي كبير لدى الأشخاص المعرضين لخطر كبير لمثل هذه الأحداث حيث يقلل من مستويات الدهون عن طريق الحد من امتصاص الكوليسترول في الأمعاء.

الستاتين

أثار استخدام العقاقير المخفضة للكوليسترول بعض الجدل لأنها مثل جميع الأدوية يمكن أن يكون لها آثار جانبية وتشمل هذه:

  • الاعتلال العضلي الناجم عن الستاتين (مرض النسيج العضلي)
  • تعب
  • خطر أكبر قليلاً للإصابة بمضاعفات مرض السكري ومرض السكري

يجب ألا يتوقف الشخص عن تناول العقاقير المخفضة للكوليسترول دون التحدث إلى الطبيب لأنه قد يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

الختام

الكوليسترول مادة أساسية ينتجها الجسم ولكن يستهلكها الناس أيضًا في الأطعمة.

تشمل عوامل الخطر لارتفاع الكوليسترول التاريخ العائلي وخيارات نمط الحياة القابلة للتعديل من النظام الغذائي والتمارين الرياضية.

لا ينتج عن الإصابة بارتفاع الكوليسترول عادة أي أعراض.

إذا لم تنجح تغييرات نمط الحياة أو كانت مستويات الكوليسترول مرتفعة جدًا فقد يصف الطبيب دواءً لخفض الدهون مثل الستاتين.

Leave A Reply

Your email address will not be published.